الإرشاد الزواجي:

 

من الطبيعي أن تتعرض جميع العائلات إلى مشاكل عائلية متنوعة، لذلك يلجأ معظم الأفراد إلى المرشد الزواجي، حيث يقوم المرشد الزواجي بتقديم كافة الحلول التي تتناسب مع المشاكل التي يتعرض إليها الأفراد، لكي لا تتفاقم هذه المشكلات مع الوقت وينعكس ذلك الأمر بشكل سلبي على جميع أفراد الأسرة، لا يقتصر الإرشاد الزواجي على الأشخاص المتزوجين فقط، بل يتم تقديم الإرشاد الزواجي لكافة الأشخاص سواء الأشخاص المرتبطين أو الأشخاص الذين يريدون الارتباط.

 

حيث يقدم المرشد لهؤلاء الأفراد العديد من النصائح التي تساعدهم على اختيار شريك حياة مناسب، في الإرشاد الزواجي يمر المرشد الاستراتيجي بالعديد من المراحل المهمة وهذه المراحل متتالية، قد يجهل معظم الأفراد المراحل التي يمر فيها المرشد الاستراتيجي في الإرشاد الزواجي، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن المراحل التي يمر فيها المرشد الاستراتيجي في الإرشاد الزواجي.

 

ما هي المراحل التي يمر فيها المرشد الاستراتيجي في الإرشاد الزواجي؟

 

1- المرحلة الاجتماعية:

 

حيث أن المرشد في هذه المرحلة يركز على بناء علاقة قوية مع الأفراد يكون أساس هذه العلاقة الثقة، حيث أن الثقة من المبادئ الهامة التي تساهم في بناء علاقة قوية بين المرشد والمسترشدين، لكي يشعر المسترشدين بالراحة، ويكونوا مستعدين من الناحية النفسية لعملية الإرشاد الزواجي.

 

2- مرحلة التعرف على المشكلة:

 

بعد تأكد المرشد أن أفراد العائلة يثقون فيه، يقوم المرشد بسؤال الأفراد عن طبيعة المشكلة، وما هي الأسباب الحقيقة وراء حدوثها، حيث أنه عندما يعرف المرشد الأسباب الحقيقية لحدوث المشكلة، هذا الأمر يسهل علية عملية حل المشكلة ووضع الحلول التي تتناسب مع طبيعة المشكلة.

 

3- مرحلة التفاعل بين أفراد العائلة:

 

حيث يطلب المرشد الأسري من كافة أعضاء الأسرة التكلم عن المشكلة والسماح لهم بطرح الحلول، عندما يكون هناك تفاعل بين أفراد الأسرة يتم استيعاب المشكلة بشكل أكبر لدى أفراد الأسرة، والمساهمة في حلها بأفضل الطرق وأنسب الحلول.

 

4- مرحلة وضع الأهداف:

 

بعد معرفة المرشد الاستراتيجي طبيعة المشكلة وأسبابها يقوم المرشد بوضع أهداف عملية، لحل المشكلات الأسرية التي تعاني منها الأسرة، بأفضل الطرق وأنسب الحلول وأقل الخسائر.