إن حق التعليم لذوي الإحتياجات الخاصة حق مضمون لهم، ويجب على الدول ضمان هذا الحق وأن يكون هناك نظام تعليمي شامل لجميع المراحل الدراسية لذوي الاحتياجات الخاصة دون تمييز، وتأمين الطرق المناسبة لضمان حصولهم على نظام تعليمي متكامل حسب نوع إعاقتهم.

 

أهمية التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة

 

يكتسب ذوي الإحتياجات الخاصة من خلال دمجهم في مجال التعليم مهارات فكرية واجتماعية، ويعتبر التعليم من أهم الحقوق التي نصت عليها الإتفاقات الدولية، حيث يكون التعليم عنصر أساسي للجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، دون تمييز من أجل تحقيق تكافؤ الفرص مع أفراد المجتمع، ويجب وضع مناهج دراسية ومناهج تربوية لذوي الإحتياجات الخاصة حسب نوع الإعاقة، من أجل الحصول على تعليم متكامل في المراحل الدراسية الابتدائية والثانوية على قدم المساواة مع أفراد المجتمع.

 

الصعوبات التي يواجهها ذوي الإعاقة في الحصول على حق التعليم

 

  • المشاكل الأسرية: يواجه ذوي الاحتياجات الاخاصة إهمال من قبل الأسرة في المراحل التعليمية، وذلك لاستخفافهم بقدرات ابنهم المعاق حيث يجب على أفراد الأسرة الوقوف بجانبه ودعمه على جميع المستويات ومساعدته بتنمية قدراته ومساعدته بالحصول على أفضل مستوى تعليمي.

 

  • المشاكل التربوية: حيث إن ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجون إلى نوعية خاصة من الرعاية وتوفير ما أمكن من الأجهزة التعليمية حسب حاجتهم وحسب إعاقتهم، وفي بعض الحالات يكون الدخل الأسري عائق أمام الأسرة لتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة لذوي الاعاقة، وقلة الوعي الأسري في الأساليب التربوية الواجب إتخاذها من أجل حصول ذوي الإحتياجات الخاصة على حقهم في التعليم.

 

  • المشاكل التعليمية: عدم توفير المناهج التعليمية الخاصة بذوي الإحتياجات الخاصة وعدم توفر البرامج الواجب توفيرها لذوي الإحتياجات الخاصة.

 

  • المشاكل الاجتماعية: حيث يشعر بعض ذوي الإحتياجات الخاصة بالنقص وخوفهم من التعرض لأي موقف أو تنمر، فيميلون إلى العزلة.

 

  • نوع الإعاقة وتأثيرها على التعليم: حيث يوجد بعض الإعاقات التي تتطلب نوعية خاصة في التعليم ومنها الإعاقة (العقلية، الإعاقة السمعية، الإعاقة البصرية وفقد إحدى أجزاء الجسم).

 

كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس

 

1. القيام في المبادرة بالتعارف ومعانقة ذوي الاحتياجات الخاصة بدفئ أو مد يديك للسلام لطمأنته وإكسابه شعورًا بالأمان.

 

2. سؤال ذوي الإحتياجات الخاصة عن اسمه والابتسام بوجهه والقيام بتحيته باسمه.

 

3. الطلب من زملائه أن يبادروا بالسلام والتعرف عليه لكسر الخوف والغربة في نفس ذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيع الأطفال الموجودين على اللعب معه حتى لا يضجر.

 

4. التكلم مع ذوي الاحتياجات الخاصة بصوت هادئ من أجل أن تزرع الأمن والثقة وتزيد من تفاعله أمام زملائه.

 

5. الإنحناء أمام ذوي الاحتياجات الخاصة والقيام بالتواصل البصري لأنه يعبر عن الاهتمام  ويعزز مشاركة الطفل في عملية التواصل.

 

6. مكافأة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو تعزيزهم من أجل كسب الثقة بالنفس.