إن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة من الذكور والإناث والأطفال في تكافؤ الفرص وبناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم في المجتمع وتوفير التجهيزات اللازمة لتمكينهم من الحصول وممارسة حقوقهم وحرياتهم والإستفادة من الخدمات المختلفة، وتكافؤ الفرص لهم مع أفراد المجتمع، هو حق حرصت عليه الشريعة الإسلامية والمعايير والمواثيق الدولية.

 

الفرص التي يمكن لذوي الإعاقات المشاركة فيها في المجتمع

 

حرصت الحكومات على تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من تنمية ما لديهم من مهارات وقدرات تجعلهم قادرين على حماية وإعالة أنفسهم وأسرهم وكذلك المشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعية من أجل تطوير مجتمعاتهم، وتحسين المهارات الحياتية لدى فئة ذوي الإحتياجات الخاصة من أجل مساعدتهم في الإندماج في الحياة الإجتماعية،

 

ومن أجل التعرف على مختلف البرامج المطبقة في المراكز الطبية التربوية ومراكز التعليم التخصصي وإبراز دورها في تنمية بعض المهارات لديهم، وأيضًا توفير الوسائل والطرق المساعدة على ذلك، بالإضافة إلى التعرف على وجهة نظر المربين والأخصائيين في هذه البرامج، من جهة أخرى تهدف هذه الدراسة للبحث عن وجود فروق في اكتساب المهارات الحياتية لدى فئة ذوي الإحتياجات الخاصة حسب الجنس وشدة الإعاقة.

 

فرص ذوي الإحتياجات الخاصة في العمل

 

  • العمل في المؤسسات والشركات حسب نوع الإعاقة: حيث يوجد قوانين تلزم المؤسسات والشركات الخاصة، التي لا يقل عدد عامليها على (50) عاملًا، القيام بتشغيل عامل واحد من ذوي الإعاقة، وإذا زاد في أي منها عن (50) عامل، ألا تقل نسبة تشغيلهم عن (4%) من عدد عامليها.

 

  • العمل في المجال الرياضي والمشاركة فيها: فهي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة في عملية التفاعل مع غيرهم في المجتمع أثناء العمل وممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.

 

  • العمل في المجالات الطبية: إنه حق مهم ومميز من حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، ويشمل العمل في المجال الطبي (كطبيب او ممرض)، ولكنهم يمكن أن يعانوا من نظرة بعض أفراد المجتمع لهم وبعض المرضى.

 

  • العمل في المجال السياسي: حيث إن الإتفاقية الدولية لحقوق الإنسان ضمنت حق ذوي الاحتياجات الخاصة في المشاركة في الحياة السياسية.

 

  • العمل في المجال الإقتصادي والريادة: حيث يحق لذوي الاحتياجات الخاصة الإندماج في المجالات الإقتصادية والمجالات التي تقوم بالنهضة الإقتصادية والريادية للمجتمع.

 

  • العمل في قطاع الإنشاءات: الإعاقة ليست عائق أمام ذوي الاحتياجات الخاصة للعمل في القطاع الإنشائي وذلك حسب نوع الإعاقة، ولكن يجب التأكد هل هي عائق أمام إتمام أعمالهم أم لا؟

 

  • العمل في القطاع الصناعي والتجاري: يستطيع ذوي الاحتياجات الخاصة العمل في المجالات الصناعية والتجارية، حيث إن بعض الإعاقات لا تكون عائق للعمل في هذه المجالات.

 

ومن هنا يأتي حق الأشخاص ذوي الإعاقات في التمتع بمستوى معيشي لائق لهم ولأسرهم، لتوفير ما يكفيهم من الغذاء والدواء والملبس والمسكن لهم، وتحسين ظروف معيشتهم للأفضل، وإتخاذ الخطوات المناسبة للحصول على جميع حقوقهم في تعزيز أعمالهم دون تمييز على أساس الإعاقة.