الإشارة باليد في لغة الجسد:

 

تعتبر اليد من أبرز أعضاء الجسم استخداماً في لغة الجسد، فهي تترافق مع جميع حركاتنا وتصرفاتنا وطريقة التفكير التي نمارسها في الخفاء، واليد خير من يقوم على تمثيل الحالة النفسية التي تمرّ بنا، فهي تشير بحركة ما إلى حالة الحزن الشديد أو الفرح الشديد أو القلق أو محاولة الكذب، وكلّ إشارة نقوم بتوجيهها نحو الآخرين تحمل في ثناياها معنى دلالي مستخدم في لغة الجسد.

 

ما أبرز دلالات الإشارة باليد في لغة الجسد؟

 

تتضح القيمة الحقيقية للغة الجسد من خلال مراقبتنا لسلوك اليد الذي نستخدمه مرافقة للكلام المنطوق، بالإضافة إلى مرافقة سلوك اليد لطريقة التفكير، وهنا تتضح لنا الصورة بشكل أكبر لنجد أن حركات اليد تشكّل حيّزاً كبيراً من المعاني الدلالية للغة الجسد، ولا نكاد نقوم بحركة أو إيماءة إلّا ولحركة اليد دورٌ في هذا الجانب، فنحن عندما نلقي التحيّة على الآخرين نقوم برفع أيدينا إلى الأعلى كلغة جسد تشير إلى الترحيب أو الوداع وليس بالضرورة أن يترافق الكلام مع رفع اليد، فهي لغة جسد عالمية تشترك فيها جميع الثقافات تشير إلى السلام أو الوداع.

 

هل تساعد لغة الجسد في قراءة أنماط الشخصية؟

 

كما وتشير حركة تشبيك أصابع اليد إلى لغة جسد ذات مدلولات حقيقية تتعلّق بالتفكير المعمّق، كما وتدلّ هذه الحركة على القلق والتوتّر والحاجة إلى تهدئة الأعصاب وضبطها، كما وأنّ إحكام قبضة اليد تشير إلى حالة من الغضب الشديد أو الخوف الشديد، وهي من هيئات لغة الجسد التي تجعل من أعضاء الجسم في حالة تأهب قصوى، كما وتشير حركة وضع اليد على الرأس إلى حالة من الحزن والقلق وعدم القدرة على إيجاد الحلول الممكنة.

 

كما وتعتبر إشارات اليد من أبرز الأمور التي فتحت الآفاق أم مرضى الصمّ والبكم، فقد استطاعوا أن يستنبطوا لغة خاصة بهم من خلال وضع قاموس خاص معني بجميع التصرفات والتحركات والمشاعر التي يحتاجون أن يعبّروا عنها من خلال لغة الجسد الخاصة بحركات اليد، فاليد من أبرز الأعضاء وأكثرها استخداماً في تفسيرات لغة الجسد، وتكاد جميع الثقافات العالمية أن تجمع في فهم المعاني الدلالية للغة الجسد الخاصة باليد.