يعتبر البلوغ علامة فارقة في الحياة الشخص، هو سن مؤثر بالنسبة للطفل، في المجتمع، وسن البلوغ عند الطفل هو سن المراهقة، وسن البلوغ للأنثى والذكر توجب عليهم أمور الشريعة الإسلامية، وسن البلوغ سن حساس ومهم فيجب على الوالدين الاهتمام به وتهيئة نفسية الطفل لذلك.

 

سن البلوغ للبنت في الإسلام

 

يصبح الشخص في سن البلوغ مكلف، هناك أمور الدين الإسلامي للذكر والأنثى تصبح واجبة، في ما يلي بعض الأمور التي تختلف في حياة الأبناء وهم أطفال عن الأبناء وهم في سن البلوغ لديهم، منها:

 

1- تصبح أركان الإسلام على الأبناء ملزمة، مثل الصلاة والصيام وغيرها من الأركان.

 

2- يصبحوا الأبناء الأن محاسبون على أعمالهم، يتم تسجيل خطاياهم.

 

3- يصبحوا مسؤولين عن أنفسهم، من جهة الأعمال السيئة والجيدة.

 

أهمية تعليم الأبناء سن البلوغ في الإسلام

 

1-تعليم الأطفال علامات البلوغ لديهم.

 

2- تبسيط الموضوع للأبناء عن سن البلوغ وأنه أمر طبيعي.

 

3-تثقيف الطفل سن البلوغ من جهة موثوقة وليس من جهة الأقران.

 

4- أن يفهم الأبناء أن سن البلوغ علامة من الله تعالى على أنهم كبار بما يكفي ومكلفين شرعًا.

 

إن إخفاق الآباء في الوفاء بالتزام تعليم الأطفال حول هذه التغييرات في حياتهم، هو أمر يستحق اللوم بالنسبة للآباء.

 

متى يبدأ البلوغ عند الفتاة

 

هناك العديد من الإشارات التي تدل على سن البلوغ للفتاة في الإسلام، منها:

 

1- فترة الحيض، الدورة الشهرية تعتبر أهم علامة لفترة البلوغ للأنثى، تبدأ الفتاة في الحيض نزول دموي بعد بلوغ 9 سنوات قمرية أو بعد ذلك.

 

2- بلوغ الطفل 15 سنة قمرية.

 

3- نعومة الصوت للأنثى.

 

4- ظهور حبوب عند بعض الفتيات.

 

5-ظهور علامات في الجسم تدل على الأنوثة.

 

التأكد من أن الوالدين يجب أن يعلموا أبناءهم واجبات دينهم، وأن يبدأوا بالفعل في ممارسة هذه العبادات، وأن الابن البالغ يمكن أن يمر بالعديد من المشاعر، منها:

 

1- الإحباط.

 

2-الحساسية المفرطة.

 

3- الإحراج.

 

4- التهيج والانفعال.

 

5- الشعور بالوحدة.

 

6- وعي الذات، كأن لا أحد يفهمهم.

 

وفي النهاية يجب أن يدرك الأبناء أن أجسامهم ووجوههم ستتغير، وقد يمرون بمرحلة ليست مؤقتة بل طبيعية وهي مرحلة انتقالية من الطفولة إلى التكليف، التكليف من جهة العبادات، يجب أن يوفر للأطفال طرق التعامل مع مشاعرهم بطريقة سليمة.