هل يقتصر نمو الطفل على الناحية الجسدية والعقلية؟

 

الطفل لا يقتصر نموه فقط على الناحية الجسدية والعقلية، حيث أن الطفل تنمو معه خلال نموه المهارات التفاعلية، وتتطور باستمرار، إن الذكاء العاطفي للطفل وقدرته على التواصل الفعال والتفاعل مع كافة الأفراد المحيطين به أمور ضرورية جداً لتطور الطفل، في هذا المقال سوف نتحدث عن طرق تطوير مهارات التواصل التفاعلية لدى الأطفال.

 

كيفية تطوير مهارات التواصل التفاعلية لدى الأطفال في المدرسة؟

تعد الفترة التي يعيشها الطفل قبل دخوله المدرسة هي فترة مهمة جداً لنمو الطفل؛ لكن بمجرد دخول الطفل المدرسة ينتقل الطفل من مرحلة الاتكالية إلى مرحلة الاستقلالية، تظهر العديد من القدرات المعرفية لدى الطفل وتتطور المهارات الاجتماعية نتيجة انتقال الطفل إلى عالم جديد، أيضاً تتطور القدرات العاطفية لدى الطفل في مرحلة المدرسة.

 

نصائح لتطوير مهارات الأطفال التفاعلية بشكل عام:

 

1- في السنوات الأولى من عمر الطفل يقوم الطفل بإظهار كافة المهارات الإبداعية التي يمتلكها، هنا يأتي دور الأم في العمل على تطوير هذه المهارات من خلال قيام الأم بالتحدث مع الطفل عن كل ما يحدث حوله، ثم قيام الأم بطرح الأسئلة عن إحساس الطفل تجاه ما يدور حوله، مثال على ذلك قول الأم للطفل ما هو شعورك تجاه ما حدث، هنا يشعر الطفل بالاهتمام وتزيد ثقته في نفسه، بالتالي هذا يؤدي إلى تطوير كافة المهارات التفاعلية لدى الطفل وتجعله يتعلم كيفية التفاعل مع المواقف وكيفية التصرف مع الأفراد بطريقة صحيحة.

 

2- تشجيع الطفل على المشاركة، حيث تقوم الأم بتشجيع الطفل على المشاركة والتفاعل مع الأطفال الآخرين سواء باللعب أو الأنشطة الأخرى، من خلال قيام الأم بعمل جدول يتضمن الألعاب الجماعية مع مواعيدها.

 

3- الصبر، يجب على الأم أن تتحلى بالصبر في التعامل مع الطفل حتى يطور الطفل المهارات التفاعلية لديه، لأن هذا الأمر يحتاج إلى وقت، لأن الأطفال بطبعهم لا يحبون المشاركة لذلك عليها أن تتعامل مع الطفل بهدوء.

 

4- تهيئة البيئة الملائمة للطفل، حيث تقوم الأم بتهيئة البيئة المناسبة للطفل لتحفيزة على التفاعل والتشارك مع الأطفال الأخرين، مع قيام الأم بذكر النتائج الإيجابية المترتبة على التفاعل والتشارك مع الأخرين.