إنّ التقييمات النفسية التي تتضمن استخدام مقاييس نفسية شاملة، هي العناصر الأقل استخدام في رعاية الصحة العقلية، توفر التقييمات النفسية قوة هائلة للأطباء والمرضى، لقد تمّ إيجاد أيضاً أنّه في الطب النفسي لم يتم منحهم في كثير من الأحيان الفرصة العملية لتجربة الفوائد التي قد تجلبها عملية التقييم النفسي لممارستهم والفوائد الكثيرة.

 

التقييمات النفسية:

 

يتضمن التقييم النفسي الاستخدام المخطط للمقابلات بشكل عام شبه منظم، كذلك تقييمات نفسية محددة أو اختبارات نفسية للإجابة على الأسئلة التي تم إبرازها في الإحالة، إنّ الأسئلة عادةً ما تدور حول إثارة التشخيصات المعقدة أو المساعدة في توضيح الأعراض أو أسلوب المواجهة أو الشخصية أو تحديد أنواع العلاج والمعالج الذي من المرجح أن يساعد المريض.

 

تلعب جميع المكونات دور محددً، حيث تساعد المقابلة في تحديد الوضع أو المشاكل الحالية والعناصر المهمة للتاريخ الشخصي، كما أنّه يُشرك المريض في عملية التقييم، تعمل الاختبارات نفسها كعدسة ورافعة من خلال الحصول على منظور فريد حول القضايا ذات الصلة مع إبراز مكان وكيفية العلاج على الأرجح، عندما يتعلق الأمر بالاختبارات، هناك العديد من الاختبارات النفسية التي تقيم تقريباً أي متغير يمكن تخيله، تشمل فئات الاختبار الأكثر صلة بالتقييم السريري ما يلي:

 

  • اختبارات الذكاء والأداء النفسي العصبي، مثل اختبارات الوظيفة التنفيذية والذاكرة والانتباه والاستدلال وما إلى ذلك.

 

  • مقاييس أعراض وجيزة صالحة للوجه، مثل (Beck Depression Inventory أو K10) ومقاييس شاملة مثل (Rorschach) التي تجمع بين تقييمات الشخصية وأسلوب المواجهة والاضطرابات النفسية.

 

  • مقاييس الشخصية النقية، مثل (Hogan Personality Inventory أو NEO أو IPIP-120) التي لا تقيم علم النفس المرضي، يعتمد نوع الإجراء المختار على السؤال الذي نريد الإجابة عليه بالإضافة إلى متطلبات الوقت والتكلفة المالية للاختبار قيد الدراسة، كل نوع له نقاط قوة ونقاط ضعف والمقاييس الشاملة مثل (MMPI-2 و Rorschach) هي الأكثر تعقيد والأكثر إثارة للاهتمام والأكثر فائدة على نطاق واسع للأطباء والمرضى.

 

فوائد التقييمات النفسية ومتى يتم استخدامها:

 

تساهم التقييمات النفسية في التحقق من التشخيصات الخاصة بنا وتحدِّيها وتحديد عوامل المريض المتعلقة بالعلاج والحصول على منظور مختلف يلقي على المرضى المعقدين، تساعد الاختبارات في توضيح شدة التدخل المطلوب، فهي تساعدنا على عدم تفويت هؤلاء المرضى الذين يحضرون بشكل جيد للغاية ولكنّهم يجيدون فقط تماسكها في المقابلة، بينما تتطلب حقاً المزيد من التدخل السريري.

 

تساعدنا الرؤى المستمدة من هذه التقييمات في بناء خطة صياغة وخطة علاج تعاونية مع المرضى، ممّا يحسن احتمالية الامتثال للعلاج ونتائج العلاج، إنّه شكل من أشكال العمل متعدد التخصصات والتعاون والعمل مع طبيب نفسي إكلينيكي، يساعد كذلك في التغلب على العزلة الشائعة في الممارسة الخاصة، إنّ الفوائد التي تعود على المريض كبيرة، عملية المقابلة والاختبار تشارك وتمكّن، حيث ينقل احترام حقيقي للمريض ويجعله جزء لا يتجزأ من العملية بدلاً من مجرد موضوع التقييم.

 

يضفي الاختبار النفسي شرعية على عملية التقييم، بصرف النظر عن الموضوعية فإنّه يعزز كذلك بناء العلاقات مع المرضى في شكل تفاهم مشترك وقرارات بشأن التدخلات أو العلاجات، مرّة أخرى ربما يكون العنصر الأكثر أهمية هو أنّ التقييمات العلاجية لها تأثير إكلينيكي يعادل فترة مماثلة من العلاج أو الاستشارة النفسية.

 

مشغلات الإحالة:

 

متى يجب إحالة المريض للتقييم النفسي؟ في حين أنّه من السهل قول مع كل مريض، هناك بعض النقاط عندما يكون التقييم النفسي مفيد بشكل خاص وتشمل هذه:

 

  • تقييمات ما قبل العلاج خاصة إذا كان المعالج يعرف أنّ المريض قد تمت إحالته إليه بسبب النجاح المحدود في العلاج السابق أو كان المريض يعاني من مشاكل.

 

  • عندما يتوقف العلاج ويمكن استخدام التقييم النفسي لتحديد العوامل التي تحُد من التقدم.

 

  • أسئلة تتعلق باللياقة البدنية، حيث يتم اتخاذ القرارات بشأن المرضى بناءً على أدائهم النفسي، تمنحنا التقييمات النفسية دليل موضوعي نسبي لاستخدامه في عمليات صنع القرار.

 

  • استخدام التقييمات النفسية العلاجية إيجابية للغاية، إنّهم يجلبون نظرة ثاقبة ووضوح في التركيز وفرصة للتعامل مع المرضى بطريقة منفتحة وقوية غير موجودة بأي طريقة أو أخرى للعمل، عند العمل بهذه الطريقة مع الأطباء النفسيين، فقد يساعدنا ذلك على تقسيم المهام العلاجية.

 

  • تساعد التقييمات في الحفاظ على لغة مشتركة ومجموعة مشتركة من الأهداف مع المرضى، كذلك الحفاظ على تركيز واضح في العملية الإدارية والحجة السريرية للمرضى.