لغة الجسد التي يعبر عنها شكل الفكين

اقرأ في هذا المقال


هناك الكثير من المعلومات التي تصدرها الإشارات غير المنطوقة للفم كلغة جسد يتمّ استخدامها بشكل كبير، ولكن علينا ألّا ننسى في محاولتنا لقراءة لغة الجسد الخاصة بالفم النظر إلى المنطقة المحيطة به وخاصة التي تقع أسفل منه، وقد تؤثّر الشفتان على مظهر الفك؛ ولكن من المرجّح أن يجذب الفك الشفتين لتتخذا معاً شكلاً ما بناء على تحرّكه، فما شكل الفكين وكيف يستخدمان للتعبير عن لغة الجسد؟

ما لغة الجسد التي يعبر عنها شكل الفكين؟

الفك المنغلق:

ما أسهل طريقة لإدراك ما إذا كان شخص ما مرتاحاً أو أنّ هناك الكثير من الأفكار التي تدور في ذهنه؟ إنّ أسهل طريقة لمعرفة ذلك، هو قراءة لغة الجسد التي يرسلها الفك السفلي، حيث أن الفك الثابت يعدّ دلالة على حالة التوتّر، ويمكننا أن نرى عضلات الفكّ تتقلّص عند الغضب، وتعتبر هذه الطريقة مؤكّدة لإدراك ما إذا كان مزاج الشخص الذي أمامنا يزداد سوء، حيث يمكن للفكّ أن يتحمّل عبئاً عاطفياً ضخماً وحده، أو ربمّا يصحبه ضمّ الشفاه أو ضغطهما، والتي تعمل على تأكيد مظهر الغضب أو التوتر أو الحزن أو أي من المشاعر السلبية الأخرى التي قد تنتاب المرء، كما ويمكن أن يكون الفكان المطبقان إشارة على العدائية.

الفك المتوتر والفك المندهش:

علينا أن نضع باعتبارنا أنه على الرغم من أنّ بعض الناس قد يضغطون على فكّهم كلغة جسد تعبّر عن التوتّر، فإنّ هناك آخرين يفعلونها بحكم العادة على الرغم من أنّ هذه العادة تتولّد في البداية كلغة جسد تعبّر عن رغبتهم في التنفيس عن التوتر بطريقة ما، فإنها تتحوّل فيما بعد إلى عادة مهدّئة طويلة الأمد، في تلك الحالات لا تتجعّد الشفاه عادة، حيث أنّ المزيج بين الفكين المطبقين والشفاه المضغوطة يشير دائماً إلى تعبيرات الغضب أو الإحباط، كما وأن لحركة فتح الفم وإسقاط الفك السفلي لغة جسد تدلّ على الدهشة أو الصدمة.

حجم الفك وشكله في لغة الجسد:

يلعب حجم الفك وشكله أيضاً دوراً مهمّاً في فهم لغة الجسد، حيث أنّ الفك المربّع يجعل الوجه يبدو قويّاً، وقد يعبّر الفكّ الدقيق على الضعف، أمّا الفك البارز فقد يعطينا انطباعاً عن الشخص غير الذكي، ويمكن لأي من هذه السمات أن تؤثر على الكيفية التي يستقبل بها الآخرون الإشارت غير المنطوقة المستخدمة في لغة الجسد.

المصدر: لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010.لغة الجسد في القرآن الكريم، الدكتور عودة عبدالله.ما يقوله كل جسد، جونافارو، 2010.لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسينجر.


شارك المقالة: