مزايا وعيوب السيرة الذاتية في الإرشاد النفسي:

 

إنّ لكلّ طريقة من طرق الإرشاد النفسي العديد من المزايا والعيوب، ولعلّ هذه العيوب تقاس بمقدار النجاح الذي حقّقته العملية الإرشادية، وتعتبر المزايا كثيرة وربّما مشتركة بين جميع الأساليب الإرشادية مع رجحان أسلوب على آخر، لكون النتائج التي حصل عليها المسترشد أكثر من النتائج التي حصل عليها مسترشداً آخر مع أسلب ومرشد آخر، وفي نهاية المطاف يبقى التغيير والاندماج مع المجتمع هما الغاية من العملية الإرشادية.

 

ما أبرز مزايا أسلوب السيرة الذاتية في الإرشاد النفسي؟

 

1. تعتبر طريقة السيرة الذاتية من أسهل الأساليب المتّبعة في الإرشاد النفسي، فهي لا تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد أو الكلفة المادية، فكلّ ما تحتاج إليه عدداً من الأنظمة التي يتوجّب على المسترشد الالتزام بها، وان تكون السيرة الذاتية متوافقة مع شروط العملية الإرشادية.

 

2. تعتبر السيرة الذاتية أسلوباً جيداً في التخلّص من الحرج الذي يقع على عاتق المسترشد، وبالتالي إعطاءه المساحة الكافية للتخلّص من الخوف والحرج والقدرة على البوح ما في الداخل.

 

3. هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في التعبير عن الذات، وبالتالي القدرة على التعبير الكتابي بحريّة تامة، وخاصة إذا كان المرشد مقنعاً وقادراً على استخراج وتحديد المعلومات التي لم يتمكن من الحصول عليها خلال المقابلة الشخصية.

 

4. تعمل السيرة الذاتية على تأكيد أو نفي المعلومات التي يقوم المرشد بالحصول عليها من خلال الأساليب الإرشادية الأخرى، مما يجعل منها ذات أهمية كبيرة على صعيد المعلومات والتعبير عن الرأي.

 

ما أبرز عيوب أسلوب السيرة الذاتية في الإرشاد النفسي؟

 

1. عدم القدرة على مواجهة المسترشد بالوقائع والأحداث التي يقوم بذكرها، مما يفتح المجال لهم في سرد أحداث لم تحصل على أرض الواقع.

 

2. إتاحة الفرصة للمسترشد في إخفاء بعض الحقائق وعدم البوح بها بصورة موضوعية للتخلّص من الحرج.

 

3. لا يمكن أن يطبّق أسلوب الإرشاد من خلال السيرة الذاتية مع الأطفال أو ذوي الإعاقة.

 

4. قد تعمل السيرة الذاتية على تزييف المثير من الوقائع والأحداث وبالتالي تغيّر نطاق العملية الإرشادية إلى أمور أخرى غير صحيحة.

 

5. قيام بعض المسترشدين بذكر تفاصيل غير واقعية يقوم بحبكها من خياله الذي يحلم به، خوفاً من مواجهة الواقع.