الإرشاد النفسيالعلوم التربوية

ما الذي يفعله المرشد عند مقابلة المسترشد في عملية الإرشاد النفسي؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما الذي يفعله المرشد عند مقابلة المسترشد في عملية الإرشاد النفسي؟
  • ما أبرز إجراءات المقابلة الإرشادية؟

ما الذي يفعله المرشد عند مقابلة المسترشد في عملية الإرشاد النفسي؟

 

لا بدّ للمرشد من أن يكون مطلعاً كافة تفاصيل العملية الإرشادية، وهذا الأمر يتطلّب من المرشد أن يكون قادراً على إدارة العملية الإرشادية بصورة لائقة مقنعة، وأن يكون مصغياً جيداً ومحاوراً رائعاً قادراً على تمييز الاحداث وتشجيع المسترشدين، وأن يكون مهتماً بكافة التفاصيل الدقيقة منها والتي من الممكن أن تتواجد المشكلة في ثناياها، وأن يكون حيوياً قادراً على استخدام كافة الوسائل اللازمة خلال العملية الإرشادية.

 

ما أبرز إجراءات المقابلة الإرشادية؟

 

الإعداد والإصغاء للمسترشد:

 

لا بدّ للمرشد من أن يكون مستعداً للمقابلة الإرشادية وأن يكون متهيئاً لكافة الأسئلة التي يتمّ طرحها، وأن يكون متجهزاً بكافة المعلومات الممكنة عن الشخص الذي سيتم مقابلته بصورة ممنهجة مثبتة قادرة على إثبات شخصية المرشد، وأن يكون المرشد مصغياً رائعاً يمتلك القدرة على كسب ثقة المسترشد، وأن لا يلهو بأي شيء خلال حديث المسترشد، وأن يعطيه كامل الاهتمام من أجل إثبات الجدية.

 

الاهتمام:

 

إذا لم يشعر المسترشد بالاهتمام فلن تتمّ العملية الإرشادية بصورة جديّة، ولن يتمكن المرشد من البوح بكافة أسراره لشخص عشوائي غير قادر على إثبات وجوده، وهذا الأمر يحتاج شخصيّة القائد من قبل المرشد، وأن يبدي الاهتمام في كافة التفاصيل.

 

استعمال وسائل الاتصال المختلفة:

 

تعتبر لغة الجسد لغة خارقة للعادة قادرة على إثبات مدى الاهتمام والثقة بالطرف الآخر، وهي تعطينا الفرصة لكي نثبت مدى مصداقيتنا من خلال إيماءات الجسم تعابير الوجه، وهذا الأمر قادر على كشف مدى المصداقية والثقة الحقيقية بين المرشد والمسترشد.

 

أن يكون المرشد حيوي:

 

وهذا الأمر يتطلّب من المرشد أن يكون قادراً على إثبات وجوده وتحفيز المسترشد للبوح بكلّ ما يجول في خاطره، وأن يكون المرشد قادراً على إدارة الحوار بكل ثقة ومصداقية وحيوية.

 

الانتباه للرسائل التي ترسلها لغة جسد المسترشد:

 

إنّ لغة الجسد التي ترسلها حركات المسترشد قادرة على إثبات مدى تفاعله وانتفاعه بالعملية الإرشادية، وهذا الأمر يجعل من المرشد قادراً على قراءة كلّ ما يصدر من قبل المسترشدين.

 

الصمت:

 

إنّ الصمت الذي نقصده هنا ليس بالصمت المطبق غير المفيد، وإنما هو الصمت الإيجابي الذي يشعر الطرف الأخر بالثقة والقدرة على البوح بكلّ ما هو قريب من المشكلة، هو صمت من نوع آخر قادر على إعطاء إشارة بالاستمرار وأنّ المسترشد يتحدّث بالحقيقة التي تستوجب الصمت والاحترام في الإرشاد النفسي.

 

المصدر
الإرشاد النفسي لأسر الأطفال غي العاديين، دكتور مصطفى حسن أحمد، 1996. الإرشاد النفسي عبر مراحل العمر، الأستاذ محمد ملحم، 2015. الإرشاد النفسي للصغار والكبار، عبد الرقيب أحمد البحيري. أساسيات الإرشاد النفسي والتربوي، عبدالله أبو زعيزع، 2009.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى