مساعدة الزوج لتقليل ضغط العمل:

 

يؤثر الضغط والاضطراب والقلق في كل العلاقات الإنسانية بشكل لا يمكن معرفته، اذ أصبح التعب أمرًا طبيعيًا في الروتين اليومي، وعند النظر لكثير من الضغوطات التي نواجهها سواء في العمل أو في البيت، وخصيصًا ربّ الأسرة الذي يتحمّل جميع المسؤوليات كمسؤوليات البيت والأبناء والزوجة، فهنا يكّمن دور الزوجة أن تخفف قدر الإمكان من الضغوطات التي يمرّ بها الزوج في البيت والعمل، فهذا يؤثر إيجابيًا على العلاقة، فعلينا معرفة أن الطاقة السلبية كالضغوطات تصبح معدية مما يؤدي إلى وجود خلافات كبيرة، ومن ثم علاقة غير ناجحة ومتفككة.

 

كيف تخفف الزوجة عن زوجها بضغوط عمله؟

 

في أول العلاقة على الزوجة أن تنتبه جيداً إلى أهمية أن يكون البيت هو أول منفذ من ضغوطات العمل الذي يفكر به الزوج، وذلك من خلال اتّباع الإرشادات الآتيه:

 

  • يجب على الزوجة أن تنصت لزوجها جيدًا؛ لأن الاستماع للشريك يعمل على تقوية العلاقه، والإنصات هو أساس التواصل والاتصال مع الآخرين.

 

  •  محاولة إدخال الفرح والبهجه والسرور إلى قلبه بمجرد دخوله البيت، ومحاولة مساعدة شريكها على أن التوتر وضغوطات العمل تنتهي مع العمل.

 

  • عدم التكلم بالخلافات والمشاكل أبدًا عند دخولة للبيت، فيجب تخصيص وقت مناسب لحل الخلافات والمشاكل.

 

  • أن تستقبل الزوجة شريكها بكل فرح وسرور وأن تنتبه أن تكون لا تكون عابسة؛ لأنه يخلق جو من الكآبه والتعاسة.

 

  • بإمكان الزوجة أن تسأله ماذا كان يفعل بالعمل، وما الضغوطات التي واجهها ومحاولتهم معاً على حلّها.

 

أفكار لإسعاد الزوج:

 

يوجد الكثير من الأفكار والإرشادات التي يمكن اتّباعها للتقليل من الضغوطات التي يواجهها شريك حياتها ومنها ما يأتي:

 

  • الخروج معاً لتناول العشاء بمفردهم بعيدًا عن أي ضغوطات، ومحاولة التكلّم بأشياء جميلة.

 

  • أن تسأله عن الطعام المفضل لديه وتجهزه له في البيت، وتحاول على أن ملابسه التي يحبها تكون نظيفة وجاهزه للبس.

 

  • أن تحاول ذكر صفاته الحسنة أمام عائلته وعائلتها وأمام أطفاله مهم جداً أن يقضي وقت مع نفسه يمارس فيه هواياته ويفكّر بمشاكله ويخرج مع أصدقائه.

 

  • أن تخصص الزوجة وقت لهم يتناقشون فيه الخلافات والضغوطات ويعملون معاً على حلّها.

 

  • اهتمام الزوجة بكل ما يحّب زوجها، وتكون له كأم عند تقديم النصيحة.