أكثر إيماءات الكذب تنوع في لغة الجسد:

 

لعلّ لغة الجسد ارتبطت بالحقيقة وكشف الخفايا الدفينة، مما يجعل الكذب عدوّاً صريحاً للغة الجسد، فعلى الرغم من لجوئنا عادة إلى استخدام لغة جسد مخادعة من أجل الحصول على امتياز ما أو إثبات وجهة نظر ما، فإنّ الكذب يصعب أن يستمر في ظلّ وجود متمرسين في قراءة لغة الجسد، ولكن هناك العديد من الخطوات والإيماءات التي لا يمكن لنا تفسيرها بمنأى عن الكذب والخداع.

 

هل إخفاء الجسم من أبرز وسائل الكذب في لغة الجسد؟

 

من الواضح أنّه لكي نتمكّن من الكذب بنجاح وإتقان، نحتاج لأن نخفي جسدنا أو جزء منه أو نجعله بعيداً عن الأنظار، وتتضمّن الاستجوابات الاستخبارية الحديثة وضع الشخص على مقعد مكشوف في مكان مفتوح ومرئي تماماً من قبل المحقّقين ومراقبي السلوك، وذلك في محاولة قراءة كافة التغيّرات التي تحدث على لغة الجسد أثناء طرح الأسئلة وبناء الاستدلالات الصحيحة عليها، كما ويتمّ وضع المتهمين في القضايا الكبرى تحت الضوء لمراقبة تعابير الوجه، وتغير اللون ومدى التعرّق بحيث يكون جسده مكشوف تماماً للمستجوب.

 

إنّ رؤية الوجه واليدين على وجه الخصوص يسهّلان عملية كشف لغة الجسد المخادعة أو التي تتوارى خلف الكذب، فالذين يقبعون خلف مكتب أو طاولة او يقفون في منطقة غير مكشوفة أو في الأماكن المظلمة يسهل عليهم الكذب؛ لكونهم لا يحتاجون إلى تصنّع لغة جسد مخادعة، ولكونهم غير معنيين في إثبات التوافق فيما بين لغة جسدهم وكلامهم المنطوق، ولعلّ الكذب عن طريق استخدام الهاتف هو أفضل أنواع الكذب والخداع.

 

أبرز علميات الكذب في لغة الجسد:

 

تعتبر عملية تغطية الفم بواسطة اليد من الحركات التي تشير إلى الخداع والكذب في استخدامات لغة الجسد، بحيث يبقى المعنى المتعلّق بالكذب كما هو، ويحاول البعض إخفاء تعابير الوجه والفم خاصة بالسعال أو محاولة فرك المنطقة المحيطة بالوجه في محاولة إخفاء الخداع والكذب.

 

كما وتعتبر عملية لمس الأنف من الإيماءات المستخدمة في لغة الجسد، خاصة  في حالة الكذب أو محاولة اختلاق الأفكار والحرج الشديد المتعلّق باختلاق الأكاذيب، كما وأنّ الكاذبين يلجؤون إلى فرك العين أو مسك الأذن أو حكّ الرقبة عندما يقومون بالكذب في محاولة التحايل على العقل، ولكن أصبحت هه الإيماءات في وقتنا الحاضر معروفة لدى الجميع تقريباً وخصوصاً المحققين ومراقبي السلوك.