مفهوم العنف ضد الأطفال:

 

العنف ضد الأطفال: هو كل التصرفات والسلوكيات الخاطئة التي يمارسها الأفراد تجاه الأطفال، حيث يسبب العنف الأذى النفسي للأطفال، حيث يتعرض الأطفال إلى العنف بصوره المختلفة سواء كان هذا العنف جسدي المتمثل بالضرب أو اللفظي المتمثل في السب والشتم.

 

لذلك لا بد من وجود إرشاد أسري لمناهضة العنف ضد الأطفال، قد يجهل غالبية الأهالي دور الإرشاد الأسري في مناهضة العنف ضد الأطفال، لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن دور الإرشاد الأسري في مناهضة العنف ضد الأطفال.

 

ما هو دور الإرشاد الأسري في مناهضة العنف ضد الأطفال؟

 

1- التصدي لظاهرة العنف الجسدي واللفظي ضد الأطفال:

 

حيث يَفترض الإرشاد الأسري أن العائلة هي مصدر العنف الذي يتم تجاه الأطفال، حيث أن سلوك ضرب الأطفال أو شتمهم بالألفاظ البذيئة بالعادة يقوم فيها الأب أو المعلمين في المدرسة، من باب تأديب الأطفال وتربيتهم دون الوعي بالنتائج السلبية المترتبة على هذا التصرف.

 

هنا يأتي دور الإرشاد الأسري الذي يتم تقديمه للأسرة الأطفال المُعنفين، حيث يتضمن الإرشاد الأسري الأساليب البديلة عن العقاب التي تحمي الطفل من التعرض للعنف والتي لها العديد من النتائج الإيجابية التي تنعكس بشكل إيجابي على كل من الأطفال المعنفين وأسرهم.

 

2- التصدي لظاهرة عمل الأطفال في سوق العمل:

 

يعتبر عمل الأطفال في سوق العمل أحد أشكال العنف التي تمارسها الأسرة على الأطفال دون وعي الأسرة بالنتائج السلبية المترتبة على خروج الأطفال للعمل في سن مبكر، مما يعرضهم لخطر الانحراف والجريمة، هنا يأتي دور الإرشاد الأسري في تقديم التوعية للأسرة، حيث أن الأسرة هي التي تدفع الأطفال إلى سوق العمل وتحرم الأطفال من عيش طفولتهم.

 

يأتي دور الإرشاد الأسري إلى جانب توعية هو حث الأسرة على تبني أساليب جديدة وحديثة في تربية الأطفال بأفضل الطرق وتجنب خروج الأطفال إلى سوق العمل، وأهمية احترام كيان الأطفال وأن يصونوا حرياتهم وتحميلهم مسؤوليات بسيطة تتناسب مع قدراتهم وبنيتهم وعدم استنزاف طاقاتهم بشكل مبالغ فيه، لكي يكونوا أطفال أسوياء من الناحية النفسية يمتلكون شخصيات قوية و فاعلين في المجتمع المحلي.