ما أهمية الذراع في لغة الجسد؟

 

لا يمكن لنا القيام بأي حركة رئيسية دون أن يكون للذراعين دور رئيسي في هذا العمل، ولا يمكن لنا أن نشرح وجهة نظر أو أن نعبّر عن فكرة أو عن نجاح دون الحاجة إلى الذارعين للتعبير عن لغة جسدنا الكلية، فالذراعين من الأدوات الرئيسية التي يقوم العقل على توظيفها بصورة عامة للتعبير عن الأفكار بصورة نظرية أو عملية على شكل إيماءات أو حركات أو إشارات، فما هي أبرز دلالات حركة الذراعين في لغة الجسد؟

 

ما هي أبرز دلالات حركة الذراعين في لغة الجسد؟

 

شكل الذراعين في بداية الأمر من الأشياء التي يمكننا من خلالها قراءة بعض جزئيات لغة الجسد، فعندما نرغب في أن نظهر مدى قوّتنا أو حماسنا فإننا نعمد إلى إظهار الذراعين بصورة تظهر مدى قوتنا كلغة جسد نفسية تتمحور حول نمط الشخصية المتفاخرة، والذراعين هي أساس كلّ حركة تعبيرية حيّة نقوم بها من خلال اليدين ككل والأصابع وحركات الظهر والجذع وباقي تفاصيل الجسد، وهذا الأمر يجعل من الذراعين نقطة وصل ما بين الحركة والإيماءة والثبات.

 

إنّ حركة الذراعين عادة ما تتشكّل بصورة مقاربة لحالتنا المزاجية التي تعبّر عن الموقف الذي نحن فيه، وهذا الأمر يساعدنا على قراءة الواقع بصورة تتناسب مع طبيعة تفكيرنا وبالتالي التحرّك وفقاً للمصلحة التي نراها، فعندما نقوم على حكّ رؤوسنا أو العبث بأنوفنا أو مؤخرة العنق، فإننا نستخدم الذراعين كوسيلة صحيحة للوصول إلى المبتغى التعبيري من حركات وإيماءات لغة الجسد في تلك الحالة.

 

لغة الجسد من خلال الذراعين ما بين الثبات والحركة:

 

تبرز أهمية الذراع في لغة الجسد من خلال الكمّ الهائل من المعاني الدلالية التي يحتملها إيماءات الحركة، فالذراع تترافق معنا في الإفصاح عن حالة الحزن عندما نضع الأيدي على عيوننا أو الندم عندما نقوم بالضرب على جباهنا، أو الإفصاح عن لغة جسد توافقية ترغب في لمس الآخر للدلالة عن مدى الحبّ والاحترام، كما وأنّ ثبات حركة الذراعين لها مؤشر أيضاً على أنّ الشخص يرغب في الانسحاب من الموقف الذي يكون فيه، فالذراعين من أبرز وأهم الأعضاء التعبيرية المستخدمة في لغة الجسد.