مفهوم الاتصال الأسري:

 

الاتصال الأسري: هو أحد طرق التواصل الذي يحدث بين الشريكين أو بين جميع أفراد العائلة نفسها، يتضمن الاتصال الأسري مهارة التحدث والاستماع أيضاً، حيث يتبادل الشريكين أو أفراد الأسرة كافة أنواع المعلومات المتباينة فيما بينهم، سواء كانت هذه المعلومات لفظية أو غير لفظية، حيث يعد الاتصال الأسري أحد طرق التفاعل حيث يأخذ الاتصال عدة أشكال منها: الحوار وإعطاء الآراء ووجهات النظر وأساليب الإقناع.

 

يُعد الاتصال الناجح أحد المؤشرات التي تدل على أن طبيعة العلاقة القائمة بين الزوجين أو أفراد الأسرة ككل ناجحة بشكل عام، حيث أنه في الاتصال الناجح يتمكن جميع أفراد العائلة من الإفصاح عن المشاعر المختلفة سواء كانت هذه المشاعر مشاعر محبة أو كره، وفي هذا المقال سنتناول أشكال الاتصال الأسري بشكل عام.

 

ما هي أشكال الاتصال الأسري؟

 

1- الاتصال الآلي:

 

حيث يتم عن طريق هذا الاتصال تبادل جميع المعلومات الهامة التي تجعل أفراد الأسرة يقومون بالوظائف الأسرية بشكل تشاركي، مثال على ذلك: قيام الأخ بتوصيل أخته إلى المدرسة بشكل يومي في نفس التوقيت، أو قيام الزوجة بتوصيل البنات إلى المدرسة وقيام الزوج بتوصيل الأولاد إلى المدرسة في التوقيت المتفق عليه.

 

2- الاتصال العاطفي:

 

هو الاتصال المتعلق بالأحاسيس والعواطف حيث أنه من خلال الاتصال العاطفي يتم تقاسم الأحاسيس المختلفة بين جميع أفراد الأسرة، سواء كانت هذه الأحاسيس حزن أم فرح أم غضب أو غيرها من الأحاسيس الأخرى التي يعيشها أفراد العائلة.

 

3- الاتصال الصحي:

 

يجمع الاتصال الصحي بين الاتصال الآلي والعاطفي في وقت واحد، حيث أن الأسرة الصحية هي التي تجمع بين الاتصال الآلي والعاطفي معاً، معظم حاجات أفراد الأسرة يتم تحقيقها من خلال التواصل الشامل بين أفراد الأسرة ككل، سواء كان هذا التواصل بالقول أو الفعل، أو الأحاسيس.

 

في حال غياب أحد أفراد الأسرة فإن التواصل يضعف ويقل، بسبب قوة الترابط والتواصل بين أفراد الأسرة الواحدة، لذلك التواصل الصحي يتحقق بوجود كافة أفراد الأسرة وتشارك هؤلاء الأفراد كافة أنواع التواصل المختلفة، لكي يكون الاتصال ناجح وصحي في الوقت نفسه.