من المهم جدًا أن نظل على اتصال أثناء السفر، حيث هناك قابلية خلال رحلات الطيران لإتمام المكالمات الصوتية باستعمال الأجهزة اللاسلكية المحمولة، لذلك يمكن للركاب التسجيل مقدمًا أو ببساطة تشغيل متصفح الويب الخاص بهم أثناء السفر، وسيكونوا قادرين بذلك تصفح الويب، والاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني، وهناك الكثير من العيوب لاستخدام شبكة (Wi-Fi) على متن الطائرة مثل عدم توافر الاتصال الصوتي، وأن الاتصال قد يكون غير آمن وغيرها.

 

شبكة الواي فاي على متن الطائرة

 

تتيح شبكة (Wi-Fi) في الأجواء للركاب إرسال بريد إلكتروني، والتحقق من مواقع التواصل الإجتماعي والقيام بالتصفح الأساسي، بالإضافة إلى مشاهدة مقاطع الفيديو الفورية، كما وتتصل الطائرات بهذه الإشارات عن طريق هوائيات مدمجة تقع أسفل الجناح ويتم إعادة توجيه الاتصال عبر موجه (Wi-Fi) الموجود داخل المقصورة، مما يسمح للركاب بالاتصال بالإنترنت.

 

والطريقة الأخرى تستخدم الأقمار الصناعية للاتصالات، وتتمثل ميزة (Wi-Fi) عبر الأقمار الصناعية في أنها توفر موثوقية وتغطية وسرعات متزايدة، وتأتي بتكلفة عالية لأن الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مكلف للغاية، ولكن يمكن للمسافرين إرسال رسائل العمل ومواكبة آخر الأخبار أثناء الطيران.

 

مخاطر استخدام شبكة واي فاي على متن الطائرة

 

هناك العديد من المخاطر عند استخدام الإنترنت لشخص ما، وخاصة الإنترنت اللاسلكي الذي توفره شركات الطيران، حيث أن هناك الكثير من الأشخاص يسافرون للعمل وقد يكون هناك بعض المخاطر الأمنية الخطيرة في القيام بذلك، ويمكن أن تكون شبكة (Wi-Fi) أثناء الرحلة موضوعًا مثيرًا للانقسام، فالكثير من الركاب يقضون وقتًا طويلاً للقراءة أو مشاهدة الأفلام، ولن يزعجوا أنفسهم بمشاهدتها في المنزل.

 

وإنها لفكرة جيدة أن يتجنب الركاب الاتصال بالإنترنت أثناء التواجد في الطائرة إذا استطاعوا، حيث يمكن أن يكون مكلفًا، وغالبًا ما يكون الاتصال متقطعًا في أحسن الأحوال، وإذا قاموا بالاتصال فلا يجب عليهم القيام بإجراء أي معاملات حساسة، مثل التحقق من رصيدهم المصرفي أو تسجيل الدخول إلى بريدهم الإلكتروني.

 

عيوب شبكة واي فاي على متن الطائرة

 

عدم توافر الاتصالات الصوتية عبر شبكة واي فاي على متن الطائرة

 

لا تسمح بعض الطائرات باستعمال خدمة الإنترنت على متن الطائرة للاتصالات الصوتية أو مؤتمرات الفيديو من خلال الهاتف الخلوي، ويحظر بروتوكول نقل الصوت عبر الإنترنت (VoIP) أو أي جهاز أو خدمة مماثلة، وتحتاج شركات الطيران إلى تقديم خدمات أكبر وأفضل، مثل بث الأفلام مباشرة إلى جهاز الهاتف الذكي.

 

فالمكالمات الهاتفية يتم منعها على بعض الطائرات، بسبب حدوث تداخل الكهرومغناطيسي وهو العائق الرئيسي في منع هذه المكالمات على الطائرات، ولهذا السبب أيضًا يجب قطع تشغيل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة الأخرى خلال الإقلاع والهبوط، لذلك هناك غياب لبعض الاتصالات.

 

وقد تقدم بعض الخطوط الجوية ميزات للسماح للمسافرين باستخدام هواتفهم المحمولة لإرسال رسائل (SMS أو MMS)، وتصفح الإنترنت والتحقق من رسائل البريد الإلكتروني، دون السماح لهم بإجراء مكالمات ومن ناحية أخرى، في بعض رحلاتها تسمح بعض الخطوط الجوية للركاب باستخدام هواتفهم تمامًا كما يفعلون على الأرض، بما في ذلك إجراء المكالمات الصوتية وهذا نادر الحدوث.

 

الاتصال عبر شبكة واي فاي على متن الطائرة غير آمن

 

يعد تجسس الشركات مشكلة كبيرة، فمعرفة أزمة شركة الطيران الحالية يمكن أن تكون ذات قيمة للمنافسين، وسيكون الوصول إلى بيانات الاعتماد إلى قواعد بيانات العملاء بمثابة كابوس، ويمكن لأي شخص الحصول على هذه المعلومات في غضون ثوانٍ فقط بمجرد أن يتمكنوا من الوصول إلى بريد ركاب الطائرة الإلكتروني أو الكمبيوتر.

 

وقد يحتجز المهاجم معلوماتهم كرهينة، ويطالبهم بفدية أو يعرض بيعها سراً لمنافسيهم، والمطاردة مشكلة أخرى، حيث يمكن مراقبة اتصالات ركاب الطائرة وكشف وجهتهم، وجهات الاتصال الخاصة بهم وتهديد أجهزتهم مما يمنحهم وصولاً غير مقيد إلى بياناتهم ومكان وجودهم.

 

كما أن هناك توزيع للبرامج الضارة، حيث سيحاول جميع ركاب الطائرة زيارة جوجل أو فيسبوك أو يوتيول أو مواقع الويب الأخرى ذات الحجم الكبير، ويمكنهم بسهولة تضمين البرنامج النصي الذي يتم تحميله على أجهزة الركاب، ويمكن أن تفرز هذه البرامج الضارة الجذور الخفية، وتنضم في النهاية إلى شبكة الروبوتات.

 

ويمثل البريد العشوائي مشكلة كبيرة، حيث سيحتاج ركاب الطائرة إلى إعادة تعيين جميع بيانات اعتماد الأمان الخاصة بهم، وهناك اتصالات غير آمنة، والناس فضوليون بشأن بياناتهم، وأي شيء قد لا يكون ذا قيمة بالنسبة للركاب، قد يكون ذو قيمة بالنسبة لهم، ويبدو أن تحديث المدونةامر اعتيادي لركاب الطائرة، لكن بالنسبة للمهاجم، فهو منجم ذهب لحركة المرور ومعلومات المستخدم والتحقق من البريد الإلكتروني للشركة.

 

ويمكن للمهاجم اختراق اتصالات ركاب الطائرة وجهاز الكمبيوتر الخاص بهم ويمكنه إصدار تهديد للأمن القومي من خلال جهازهم، وقد يؤدي هذا الإلهاء إلى تأخير تطبيق القانون عن تحديد المهاجم فعليًا.

 

تكلفة الاتصال عبر شبكة واي فاي على متن الطائرة

 

يعد تثبيت معدات (Wi-Fi) على متن الطائرة مكلفًا وسيئًا نسبيًا للديناميكا الهوائية للطائرة، وطريقة عمل شركات الطيران منخفضة التكاليف هي تقديم الخدمات الأساسية للمستهلكين ذوي الحساسية للسعر، وأي شيء يزيد من تكلفة التذاكر يجب تجنبه.

 

كما أن شبكة Wi-Fi على متن الطائرة ليست رخيصة، فهي باهظة الثمن بشكل غير متوقع، ويمكن للمستخدمين توقع إنفاق الكثير من المال والحصول على القليل جدًا من الإنترنت في المقابل، حيث يتم تقييد الكثير من المواقع عند استخدام شبكة (Wi-Fi)على متن الطائرة.

 

حيث يسمح اتصال الإنترنت المنزلي بالوصول إلى أي محتوى يريده ركاب الطائرة، طالما أن اشتراكهم يحتوي على بيانات كافية، ويمكنهم من مشاهدة أو زيارة أي شيء عمليًا.

 

وقد تواجه تغطية الأقمار الصناعية انقطاعًا لأسباب مثل اللوائح الحكومية والطقس والتبديل بين مناطق الأقمار الصناعية، وسيشعر المسافرون الذين كانوا متلهفين بشأن إمكانية الاتصال على ارتفاع 35000 قدم بالإحباط بشكل متزايد بسبب الرسوم الباهظة والاتصالات البطيئة.

 

الاتصال عبر شبكة واي فاي على متن الطائرة بطيء

 

شبكة (Wi-Fi) أثناء رحلة الطيران ليست جيدة مثل اتصال الألياف المنزلية السريع، حيث يجب إرسال الإشارات إما عن طريق المحطة الأساسية على قمر صناعي، وتنتقل بسرعة 370 ميلاً في الساعة عبر الغلاف الجوي العلوي، وإن تنفيذ هذه الأقمار الصناعية والهوائيات يستغرق وقتًا.

 

وتم تجهيز العديد من الطائرات بأجهزة استقبال (ATG) متعددة، لذلك يمكن ازدواج الاتصالات، مما يؤدي إلى اتصالات أسرع، ولكن هذا لا يزال لا يقترب من سرعة ما قد يكون الركاب معتادين عليه في المنزل أو في العمل، حيث يجب أن يتذكروا أيضًا أنهم يتشاركوا نفس اتصال الإنترنت مع مئات الركاب الآخرين.

 

الاتصال عبر شبكة واي فاي على متن الطائرة يؤدي إلى تشويش اتصال الطيار

 

من ناحية أخرى، تستخدم الطائرات عددًا من ترددات الراديو لمهام مختلفة، وإذا تم عبور تلك الأسلاك أثناء الطيران، فقد تكون النتائج أكثر شدة، ويستخدم تردد الراديو للتواصل مع التحكم الأرضي ومراقبة الحركة الجوية والتوجيه واكتشاف الطقس، وإذا كان هاتف الراكب قيد التشغيل، فقد يؤدي إلى تشويش الرسالة بين الطيار والآخرين.