ما هو غاز الفريون؟

اقرأ في هذا المقال


يتكون غاز الفريون من بعض المركبات العضوية التي تستعمل في مختلف العمليات الصناعية، يتكون هذا الغاز في الغالب من عناصر عديدة هي عنصر الكلور، البروم، الهيدروجين، كذلك عنصر الكربون والفلور.

ميزات غاز الفريون:

من ميزات غازات الفريون أنها لا لون لها، في الغالب تكون غازات الفريون بدون رائحة، لكن يوجد بعض من أنواع غازات الفريون لها رائحة، أيضاً هيه غازات غير مشتعلة، كذلك يمتاز غاز الفريون بالحفاظ على الحالة الغازية في درجة حرارة الغرفة، غاز الفريون أثقل من الهواء بأربع أضعاف، يتم تصريف غاز الفريون بشكل مباشر إلى الأرض عند وجود تسرب في المكان الموجود فيه.

استخدامات غاز الفريون:

يتم استعمال غاز الفريون في أجهزة التكييف والتبريد بمختلف أنواعها، التي تعمل على تبديل الهواء الساخن إلى الهواء البارد، حتى تصل درجة الحرارة إلى الدرجة المطلوبة، يستعمل غاز الفيرون في العديد من أنواع المكيفات منها مكيفات المنازل، التكييف المركب في السيارات، جهاز التكييف المركزي، كذلك يستخدم على مدى كبير في الخدمات الخاصة بالغذاء كالتخزين، المعالجة، كذلك النقل.

أنواع مركبات الـفريون (CFC)

يوجد العديد من أنواع غازات الفريون التي تتنوع استعمالاتها وهي:

  • فريون R134A: رباعي فلور وإيثان، يستعمل بشكل خاص في تكييف السيارات، كذلك يستعمل كمادة مذيبة.
  • فريون R22: كلورو ثنائي فلور وميثان (Chlorodiofluoromethane)، يستعمل هذا النوع في العديد من المجالات، يستعمل في أجهزة التكييف الذي يكون حجمها كبير، كذلك في أجهزة التكييف المستعملة في الوحدات التجارية، بالإضافة في الوسائل التي تستعمل للنقل، أيضاً في أجهزة الثلج والخدمات الغذائية، كما يستعمل في معالجة الأغذية وتخزينها وفي أجهزة التبريد التجاري التي تكون درجة حرارتها منخفضة ومتوسطة.
  • فريون R410A: يعتبر هذا النوع بديل عن فريون R22، حيث تم إيقاف استعمال غاز فريون R22 في جميع أنحاء العالم؛ وذلك لأنه من المواد الضارة بطبقة الأوزون ويعمل على استنزافها.
  • فريون R11: هذا النوع ثلاثي كلور وأحادي فلور وميثان (Trichloromonofluoromethane)، يتم استعمال هذا النوع في المبردات وأجهزة التكييف، يعد فريون R11 أخطر أنواع الغازات الخاصة بالفريون على طبقة الأوزون؛ لأنه يحتوي على ثلاثة ذرات من الكلور، حيث عندما يتصاعد هذا الغاز إلى الغلاف الجوي يعمل على تكسير الجزيئات وتفكيكها في طبقة الأوزون؛ ممّا يؤدي إلى تدميرها.

المصدر: التلوث روماتيزم العصر/محمود احمد عويضةالجغرافيا البيئية/ديار حسن كريممبادئ التبريد والتكييف/عدنان ريكان موسى


شارك المقالة: