أثر العمليات الجيومورفولوجية على القشرة الأرضية:

هي تغيرات كيميائية وفيزيائية تعمل على تغير سطح الكرة الأرضية، كما أنها متعددة ومتداخلة من حيث العامل المؤثر فيه ونوع العملية التي تقوم بها. ومن هذه العميات الرياح.

أثر الرياح في تشكيل سطح الأرض:

إن الرياح تُعتبر من العوامل التي تعمل على تكوين أشكال سطح الأرض، كما أن قدرة الرياح تزيد في الظروف البيئية التالية:

  • البيئات المناخية الصحراوية الجافة.

  • الأسطح التي تكون مستوية الشكل مثل المناطق السهلية.

  • المناطق التي يخلو منها الغطاء النباتي.

  • المناطق التي تتميز برياح سريعة أو اضطرابات هوائية.

عمليات النحت الريحي:

  • التذرية الريحية: تتم عملية النحت عند تحريك حبيبات الرمل، عن طريق القفز على طول السطح الذي تقفز عليه. وأثناء حدوث العاصفة الرملية فإن حبيبات الرمل تقفز إلى ارتفاع 25 ملم. ومن النادر أن يصل ارتفاعها إلى متر واحد؛ لأنها تسقط إلى الأرض لتضرب السطح، ثم تقفز مرة أخرى وهكذا تستمر العملية خلال استمرار العاصفة الرميلة.

  • النخر: تقوم الرياح على نحت الأسطح الصلبة عن طريق حملها لحبيبات رملية صغيرة، ثم ضربها بأسطح مكشوفة. ويعتمد النخر على خشونة السطح وسرعة الرياح. وتُسمَّى هذه العملية بالكشط، كما تتم هذه العملية عادة بالقرب من سطح الأرض؛ وذلك بسبب زحفها على السطح وليس القفز.

عمليات الحث الريحي:

ينتج عن الحت الريحي نوعان من الأشكال الأرضية التضريسية هما:

  • الأشكال الأرضية التي تنتج عن عمليات الحت.

  • الأشكال الأرضية التي تنتج عن عمليات الإرساب.

أما أهم الأشكال الناتجة عن الحث الريحي:

  • المواد الصخرية أو ظاهرة الفطر: التي تحدث نتيجة نحت الرياح المحملة بالرمل، للتكتونيات الصخرية اللينة التي توجد عند قواعد هذه الصخور، كما يؤدي أيضاً إلى تاَكل الطبقات اللينة عند قاعدة الصخور أكثر من الطبقات الأعلى منها، فتتكوَّن ظاهرة تُسمَّى بظاهرة الموائد الصخرية، حيث تتكوَّن هذه الظاهرة في الصحراء.

  • المسلات والشواهد الصخرية: إن الرياح تعمل على نحت أجزاء الصخر اللينة، كما تبقى الأجزاء الصلبة منها على شكل شواهد.

  • حُفر التذرية أو المنخفضات الصحراوية: إن هذه الحُفر تتكون نتيجة رواسب مائية، تحدث في المنخفض الصحراوي، حيث أن المياه تجفّ فتبدأ قاعدة الطيني بالتشقق، كما أن الرياح تعمل على نقل الطين الناعم على شكل ذرات من وسط منخفض أو حُفرة، فيزداد عُمقها. وعندما تتكرر هذه العملية وتستمر التذرية فيها، تتكوَّن منخفضات صحراوية وحُفر، حيث يصل عُمقها إلى أكثر من 15 متر.

  • أرض الحماد: هي أسطح مستوية الشكل تكون مرصوفة بالحصى، حيث يتكشف الحصى بعد إزالة المواد الناعمة عنه، فيبقى الحصى مُغطياً سطح الأرض على مساحات واسعة، كما هو الحال في ليبيا والأردن.

  • التلال الصحراوية المعزولة: تتكوّن بسبب نحت الرياح التي تقوم بإزالة جزء كبير من السطح الصخري، لكن أجزاء من ذلك السطح تكون على شكل تلال صحراوية متفردة.

عمليات الإرساب الريحي:

  • الكُثبان الرملية: تتكوَّن الكُثبان الرميلية في البداية؛ بسبب وجود عائق طبيعي أمام الرياح التي تحمل الرمال، كأن تكون هناك أجمَّة أو نبكة أو صخرة أو شُجيرة، حيث تعمل الكُثبان على إعاقة الرياح، فبذلك تقوم بترسيب ما تحمله من رمال حول ذلك العائق الطبيعي؛ ممّا أدى إلى الزيادة في كمية الرمال المُترسبة وتكوين كثيب رملي. ومن أنواع الكثبان هي الهلالية، الكثبان المُستعرضة.

  • التموجات الرملية: هي عبارة عن موجات رملية تنشأ على سطح الأرض، حيث يصل ارتفاعها إلى 70 سم وطولها إلى 20 م. وهذا يعتمد على سرعة الرياح وحجم المواد.

  • العُروق الرملية: هي عبارة عن مناطق كبيرة وواسعة من الصحراء، تتغطى بكثبان رملية.

  • تُربة اللوس: هي عبارة عن ذرات ناعمة جداً تحملها عواصف غبارية لمسافات بعيدة جداً. وعندما تقلّ سرعة الرياح، فإنها تقوم بترسيب ما تحمله من مواد ناعمة، فيُطلق عليها اسم تُربة اللوس.