مفهوم البلعوم:

البلعوم: يُعرف البلعوم باسم أخر وهو الحلق، هو أنبوب قصير من العضلات الهيكلية المبطنة بغشاء مخاطي طوله 5 سم والعرض 2-3سم، يمتد خلف تجاويف الأنف والفم حتى صندوق الصوت (الحنجرة) والمريء. وهوالذي يربط بين تجويف الأنف بالحنجرة، يُشارك البلعوم في عملية التنفس والهضم، يُشكّل ممرًا عضليًا مستمرًا للهواء والطعام والسوائل للانتقال من الأنف والفم إلى الرئة والمعدة.

أجزاء البلعوم:

يتكوّن البلعوم من ثلاثة أجزاء رئيسية وهي:

  • البلعوم الأنفي الذي يقع خلف تجويف الأنف.

  • البلعوم الفموي الذي يقع خلف التجويف الفم.

  • البلعوم الحنجري الذي يقع خلف الحنجرة.

عضلات البلعوم:

يتكوّن البلعوم من ستة عضلات يُمكن تقسيمها إلى مجموعتين:

  • العضلات بالمقطع العرضي: تعمل هذه العضلات أثناء البلع على دفع الأكل بالحركة لا إرادية.

    1- العضلة البلعومية السفلية (Inferior constrictor muscle).


    2- العضلة البلعومية المتوسطة (Middle constrictor muscle)‏.


    3- العضلة البلعومية العلوية (Superior constrictor muscle)‏.

  • العضلات بالمقطع الطولي: تعمل هذه العضلات أثناء البلع على تقصير وتوسيع البلعوم.


    1- العضلة الإبرية البلعومية (Stylopharyngeus muscle).


    2- العضلة النقيرية البلعومية (Salpingopharyngeus muscle).


    3- العضلة الحنكية البلعومية (Palatopharyngeus muscle).

ما هي الشرايين الموجودة في البلعوم؟

البلعوم يحتوي على كمية غنية بالشرايين التي تغذي المنطقة وتجعلها بنية تشريحية وعائية للغاية، هناك ثلاثة شرايين رئيسية مسؤولة عن إمداد البلعوم بالدم وكلها تنشأ من الشريان السباتي الخارجي.

  • الشريان الوجهي (Facial artery).

  •  الشريان اللساني (Lingual artery).

  •  الشريان الفكي (Maxillary artery).

الأعصاب الموجودة في البلعوم:

الهيكل التشريحي الرئيسي للأعصاب موجودة في البلعوم، ينشأ من ثلاثة أعصاب قحفية رئيسية وهي:

  • العصب الحائر (vagus nerve).

  • العصب اللساني البلعومي (glossopharengeal nerve).

  • العصب الفكي (maxillary nerve).

توفر الفروع البلعومية للعصب الحائر تعصيبًا حركيًا لجميع الهياكل والعضلات البلعوم، بإستثناء الإبرة البلعومية.

أمراض البلعوم وأعراضه وطرق العلاج:

1- التهاب البلعوم الحاد:

هو تعرّض منطقة البلعوم إلى هجوم بكتيري أو فيروسي، وقد يستمر التهاب البلعوم بشكل عام، لفترة زمنية قصيرة أو قد يستمر لفترة طويلة (التهاب مُزمن). في أغلب الحالات، يظهر الالتهاب بشكل سريع، ويستمر لفترة لا تتعدى الأسبوعين في حال زيادة ظهور الأعراض عن أسبوعين يُعتبر التهاب البلعوم مزمن.

أعراض التهاب البلعوم الأنفي الحاد:

  • ألم شديد في البلعوم.

  • السعال.

  • تقيء وغثيان.

  • بحة في الصوت.

  • إحساس دغدغة بالبلعوم.

  • إحساس بشيء عالق بالحلق.

  • صعوبة بالبلع.

  • صداع.

  • الحمى.

طرق علاج التهاب البلعوم الحاد:

  • الغرغرة بمحلول ملحي دافىء.

  • تجنّب التدخين ومخالطة الأشخاص المدخنين.

  • محاولة تخفيف الألم باستخدام المسكنات باراستمول، ومع ذلك يجب معالجة السبب الرئيسي.

  • الأكثار من المشروبات الدافئة من الأعشاب تعمل على ترطيب الحلق.

  • زيارة الطبيب لتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب لهذه الحالة، لأنه يوجد نوعان من الالتهاب نوع بكتيري والأخر فيروسي.

2- سرطان البلعومي الأنفي:

هو مرض يُصيب الخلايا البلعوم ويُهاجم البنية الأساسية لخلايا البلعوم، وليس من السهل الكشف عنه؛ وذلك لأن أعراضه تُحاكي أمراض أخرى تشبه أعراض سرطان البلعوم. من أهم أسبابه التدخين واستهلاك كميات كبيرة من الكحول. بشكل عام يعتمد علاج سرطان البلعوم على نوع السرطان وموقعه ومراحل تقدمه.

أعراض سرطان البلعوم:

  • صداع حاد ومتكرر.

  • وجود ورم أو كتل في العنق سببه تورّم الغدد الليمفاوية.

  • وجود دم في اللعاب أو عند الاستفراغ.

  • إفرازات دموية في أنف.

  • احتقان بالأنف أو طنين بالأذن.

  • فقدان السمع.

  • عدوى الأذن المتكررة.

  • التهاب الحلق.

أهم العوامل التي تحد من خطر أصابة بالسرطان البلعوم:

  • الجنس: حيث يُعدّ أنتشار السرطان البلعومي عند الرجال أكثر شيوعاً من النساء وذلك بسبب التدخين.

  • العمر: يُمكنه أن يُصيب أيّ عمر ولكن أكثر عرضة للأشخاص بين سن 30 – 50.

  • تاريخ العائلة: إذا كان أحد الأشخاص من أفراد العائلة الواحدة مصاب بسرطان البلعوم، فإنَّ هناك احتمالية أصابة فرد أخر من العائلة.

طرق العلاج سرطان البلعومي:

  • العلاج الكيميائي: هو استخدام مواد كيماوية للقضاء على الخلايا السرطانية الموجودة في البلعوم، يُمكن تناول الدواء الكيماوي عن طريق الحبوب او الحقن بالوريد أو كليهما معاً. وهو أول خيار يستخدمه الأطباء المختصين للعلاج؛ حيث أن الطبيب وحده من يحدد كمية الجرعة المطلوبة وعدد مرات استعمال الدواء و نوعه.

  • العلاج الإشعاعي: هو ثاني خيار يستخدمه الأطباء للقضاء على الخلايا السرطانية في البلعوم، يتم استخدام حزمه من الأشعة السينية أو البروتونات للقضاء عليها، ويُمكن الجمع بين العلاج الأشعاعي والكيماوي معاً للعلاج. كما يُمكن أن تُسبب الأشعاعات تقرحات شديدة في الفم والحلق، ممّا قد تُسبب هذه التقرحات صعوبة في الأكل والشرب.

  • العلاج الجراحي: هو استئصال الكتل السرطانية من البلعوم من خلال الجراحة ولكن عادةً لا تستخدم في علاج سرطان البلعوم، يُمكن استخدام الجراحة في إزالة الغدد اللمفية السرطانية في الرقبة. في مراحل السرطان المُبكّرة من العلاج يتم تحقيق ثمانية من كل عشر حالات شفاء.