ad
الأمراض التنفسيةصحة

الدبيلة الصدرية

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي الدبيلة الصدرية
  • أسباب دبيلة الصدرية
  • عوامل الخطر للدبيلة الصدرية
  • أعراض دبيلة الصدر

ما هي الدبيلة الصدرية

الدبيلة الصدرية وبالإنجليزية (Thoracic empyema): هي حالة يتجمع فيها القيح في المنطقة الواقعة بين الرئتين والسطح الداخلي لجدار الصدر. تُعرف هذه المنطقة بالفضاء الجنبي، الصديد هو سائل مملوء بالخلايا المناعية والخلايا الميتة والبكتيريا.عادةً ما تتطور الإصابة بالدبيلة بعد الالتهاب الرئوي، وهو عدوى تصيب أنسجة الرئة.

كان الطبيب اليوناني أبقراط أول اكتشف التشخيص الأولي للدبيلة، وكان ذلك قبل أكثر من 2400 سنة. أحيانا تتم تسمية الدبيلة الموجودة في فراغ الجنبة بالـ “دبيلة الصدرية” وذلك لتميزها عن الحالات الأكثر ندرة من الدبيلة، والتي تصيب كيس المرارة أو أماكن أخرى في الجسم.

أسباب دبيلة الصدرية

  • سائل نظير الالتهاب الرئوي (التهاب رئوي، مرض رئوي خبيث، ورم حميد أو أي التهاب رئوي ).

  • الجراحة: جراحات في الصدر بهدف إزالة الرئة المتضررة، استئصال أحدى فصوص الرئة، جراحة بالمنصف ، جراحات في المريء، جراحات في الفم والحنك، الأسنان، واللوزتين.

  • الصدر المُدَمّى نتيجة لأخذ خزعات، أو نتيجة لإصابات متكررة في منطقة الصدر.

  • إجراء خزعات: بزل الصدرالوخز بإبرة سميكة بهدف فحص سائل الجنبة، وفغر الصدر.

  • خراج في الرئتين أو المنطقة بين الرئة والحجاب الحاجز.

  • إصابة المريء، سواء كان تلقائياً، أو بسبب إجراء خزعة.

  • وجود جسم غريب في مسالك التنفس.

عوامل الخطر للدبيلة الصدرية

أكبر عامل خطر للإصابة بالدبيلة هو الإصابة بالالتهاب الرئوي، تحدث الإصابة في أغلب الأحيان عند الأطفال وكبار السن، في إحدى الدراسات، حدث في أقل من 1 في المائة من الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي.

يمكن أن تؤدي الإصابة بالأمراض والعوامل التالية أيضًا إلى زيادة فرص الإصابة بالدبيلة بعد الالتهاب الرئوي ومن هذه العوامل ما يلي:

أعراض دبيلة الصدر

يمكن أن تكون دبيلة بسيطة أو معقدة، تحدث الإصابة بالدبيلة البسيطة في المراحل الأولى من المرض، الشخص لديه هذا النوع إذا كان القيح يتدفق بحرية. وتحدث الدبيلة المعقدة في مرحلة لاحقة من المرض، في الدبيلة المعقدة، يكون الالتهاب أكثر حدة، قد تتشكل الأنسجة الندبية في تجويف الصدر وتقسمه إلى تجاويف أصغر، وهو أكثر صعوبة في العلاج.
من أبرز الأعراض ما يلي:

  • ضيق في التنفس.
  • سعال جاف.
  • حمى.
  • التعرق، أثناء الليل.
  • ألم في الصدر عند التنفس.
  • صداع الراس.
  • الارتباك.
  • فقدان الشهية، فقدان الوزن.
  • انخفاض أصوات التنفس .
  • صعوبة في التنفس.

المصدر
Surgical Management of Infectious Pleuropulmonary,Gaetano RoccoLung Transplantation, An Issue of Thoracic Surgery Clinics, E-Book,Sudish MurthyManagement of Benign and Malignant Pleural Effusions, An Issue of Thoracic,Cliff K.C. Choong

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى