أهمية أجهزة تقويم الأطراف العلوية:

منع التقلصات وانقباض العضلات:

يعد الاهتمام الدقيق بالوضعية في وجود التئام الجروح أو اختلال التوازن العضلي أو التوتر العضلي غير الطبيعي الناجم عن السكتة الدماغية أو إصابة الدماغ أو الاضطرابات الحركية مثل الشلل الدماغي أمرًا بالغ الأهمية في منع فقدان نطاق الحركة، مما قد يؤدي إلى فقدان وظيفي أو الجلد مشاكل النظافة.


العديد من الجبائر الثابتة والقوالب وأجهزة تقويم العظام للتثبيت أو الاستبدال يمكن استخدامها لهذا الغرض. حيث تتضمن أمثلة هذه الأجهزة التقويمية الجبائر المقاومة للحروق الحادة لمنع تقلصات المعصم والتقلصات الرقمية وجبائر تمديد المعصم لمنع التقلصات الناتجة عن سقوط الرسغ وجبائر اختطاف الإبهام لمنع تقلصات تقريب الإبهام وجبائر الشريط اللمبي لمنع فرط التمدد.


من الناحية المثالية، يجب ألا تحد هذه الجبائر من الوظيفة أو تمارس ضغطًا مفرطًا على الأنسجة الرخوة أو تتداخل مع حركة المفاصل غير المصابة. إذا لم تكن الجبائر مطلوبة للاستخدام الوظيفي، فغالبًا ما يكون من الممكن للمرضى ارتداء الجبائر الثابتة في الليل فقط. بالإضافة إلى الوقاية من التقلصات.


يمكن استخدام الجبائر لمنع ضمور العضلات والأوتار. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد جبيرة اللدائن الحرارية أو الجبس التي يتم ارتداؤها ليلاً لوضع المعصم والأصابع في أقصى امتداد مركب على منع ضيق ثنيات الأصابع الطويلة. كما يمكن أن تساعد الألواح وأحواض الذراع ورافعات ذراع التعليق في وضع الأطراف العلوية بشكل صحيح.


حيث يمكن استخدام الجبائر الجبسية ذات الصدفتين أو الجبائر الأمامية الخلفية للحفاظ على نطاق الحركة، خاصة في وجود نغمة متزايدة.

رسالة السلامة: يجب توخي الحذر لتجنب مشاكل الضغط من خلال التأكد من أنّ الجبائر مبطنة بشكل صحيح وأن الجلد مراقب عن كثب. لا يزال استخدام التجبير في تعديل الانقباض في الرسغ واليد مثيرًا للجدل في الأدبيات والممارسة. حيث أظهر مسح للمعالجين المهنيين بوضوح ممارسات الخلط في التجبير. وقد يجادل معارضو التجبير بأن التجبير قد يؤدي إلى زيادة توتر العضلات وتيبس المفاصل وضمور العضلات وقد يتداخل مع العلاج الذي يهدف إلى التيسير والاستخدام الوظيفي.


كما يؤكد مؤيدو التجبير أن التجبير يمكن أن يقلل الانقباض. في مراجعة منهجية لتجبير اليد لمنع التقلص وتقليل التشنج بعد السكتة الدماغية، وجد أدلة غير كافية لدعم فعاليتها. حيث خلصت الدراسات من المراجعة المنهجية إلى أن الأدلة الحالية تشير إلى أن التجبير لا يحسن الوظيفة أو الحركة أو الألم بعد السكتة الدماغية.


كما لا تُظهر الأدبيات المتعلقة بالتصاميم المثلى للجبيرة البلاستيكية وأوقات الارتداء إجماعًا. وقد تكون التصميمات الثابتة راطعة أو ظهرية وقد أجريت دراسات مقارنة في محاولات لتحديد التصميم الكمي الأكثر فعالية في تقليل الانقباض. حيث أظهرت الدراسات أنه لا يوجد فرق كبير بين التصميمين الأساسيين للجبيرة وشجعت المعالجين على إعادة فحص مقدار الوقت المحدد للارتداء بحيث يحدث تقليل الدرجة اللونية دون تصلب ثانوي غير مبرر.

أجهزة تقويم وظيفية دائمة متخصصة:

تمثل أجهزة التقويم الوظيفية الدائمة استثمارًا كبيرًا للوقت والتكلفة والخبرة والالتزام بالتصنيع والتدريب والاستخدام من قبل المعالج. كما يجب تقويم العظام المتعلم بمن يجب الاتصال به في حالة ظهور مشاكل بعد انتهاء برنامج العلاج. حيث أن مبادئ التدريب على تقويم العظام مماثلة لتلك الخاصة بالأطراف الصناعية.


وهي تشمل اختبار الآليات والميكانيكا وتعليم المريض أسماء ووظائف الأجزاء المكونة والعناية بالجهاز التقويمي وارتداء واستخدام أجهزة التقويم وتدريب عناصر التحكم والتدريب على الاستخدام الوظيفي. يجب التركيز على الممارسة المكثفة في ظل ظروف مختلفة لتشجيع حل المشكلات المستقل من قبل المريض والاستخدام التلقائي الماهر الذي يعتبر عنصر أساسي في التدريب.

دعّامات الذراع المتنقلة:

دعامات الذراع المتنقلة عبارة عن جهاز ميكانيكي موصوف لدعم وزن الذراع ومساعدة العضلات القريبة الضعيفة من أجل الوظيفة.

  • تعليم المريض ومقدمي الرعاية: إذا كان المريض قد شارك بنشاط في صنع القرار، فيجب أن تكون المراجعة الموجزة لغرض وقدرات دعامات الذراع كافية. كما يجب توجيه المريض ومقدم الرعاية إلى أسماء المكونات الرئيسية وكيفية عملها. أخيرًا، يجب أن يعرفوا كيفية العناية بالجهاز التقويمي وصيانته.

  • التجميع والموازنة: يجب المعرفة في تعليمات حول كيفية تجميع وموازنة مجموعة دعامات الذراع القياسية.

  • التدريب والتعديل: تستخدم المعدات التكيفية أو منظمة الصحة العالمية بشكل شائع بالاقتران مع دعامات الذراع ويجب دمجها خلال جميع مراحل تدريب وتعديلها. بمجرد أن يكون المريض بارعًا في أنماط الحركة الأساسية، يجب أن يتم تدريب دعم الذراع مع جميع المهن التي يهتم بها المريض. كما قد تتطلب أي من هذه الأنشطة تعديلات مختلفة للمكونات قبل اكتمال التعديلات النهائية.

  • تقويم العظام: بمجرد الانتهاء من عمليات الضبط النهائية، يجب فحص البراغي للتأكد من وجود ملف آمن. كما يمكن استخدام نموذج تقييم دعم الذراع لضمان تقييم جميع التفاصيل المهمة.

جهاز تقويم للمعصم واليد:

يستخدم لتعزيز وظيفة اليد في وجود ضعف عضلي بعيد عن طريق استخدام القوة الباسطة للمعصم لتمكين عملية الشد المسبق.

  • تقويم العظام: يجب أن يبدأ المعالج بفحص دقيق للجهاز التقويمي داخل وخارج المريض، حيث يعد الوضع الأمثل أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق أقصى قدر من الوظائف. ومن الضروري ضمان التشغيل السلس للأجزاء الميكانيكية وتحديد الموضع المناسب للأرقام والموقع المناسب لمحاور مفاصل الجبيرة في المعصم والثاني.


    كما يجب تقييم قوة الضغط ويجب تغيير طول شريط النقل بواسطة أخصائي تقويم العظام لزيادة قوة الضغط حسب الحاجة. كما يجب أن تسهل الأشرطة التطبيق المستقل لجهاز التقويم وإزالته، حيث تمكّن الحلقات المضافة إلى نهايات الأحزمة المريض من استخدام إبهام اليد الأخرى لربطها وفكها بسهولة أكبر. كما ترتبط قدرة المريض على ارتداء وخلع الجبيرة ارتباطًا وثيقًا بالاستقلالية في الأنشطة وبقبول المريض النهائي للجهاز.


    هذا صحيح خاصة إذا كان يجب على المريض إزالة الجهاز التقويمي لأداء أنشطة أخرى مثل دفع كرسي متحرك. عادة ما تكون إزالته أسهل من تطبيقه. في البداية، يجب وضع جهاز التقويم على المريض لمدة لا تزيد عن 30 دقيقة. عند الإزالة يجب فحص الجلد بعناية بحثًا عن أي مناطق احمرار. كما يجب إعادة تقييم هذه المناطق الحمراء في غضون نصف ساعة وإذا كانت لا تزال موجودة، فإن الجهاز التقويمي يتطلب التعديل قبل أن يتمكن المريض من استخدامه. بمجرد حل مشاكل الضغط يمكن زيادة وقت ارتداء الملابس تدريجيًا.

  • تعليم المريض ومقدمي الرعاية: يجب تقديم مراجعة موجزة لغرض وقدرات الجهاز. كما يجب إرشاد المريض ومقدمي الرعاية بأهمية فحص الجلد لمنع الضغط المفرط وتكسير الجلد. وفقًا لذلك، يجب أيضًا تعليمهم ارتداء التسامح والجدول الزمني. كما يجب أن تكون موجهة إلى أسماء المكونات الرئيسية وكيف تعمل المكونات قبل التدريب على أدوات التحكم في تقويم العظام. أخيرًا يجب أن يعرفوا كيفية العناية بالجهاز التقويمي وصيانته. كما يجب تعزيز التعليم في هذه المناطق طوال عملية التدريب على تقويم العظام.

الفعالية والنتائج:

على الرغم من أنّ استخدام أجهزة تقويم الأطراف العلوية هو ممارسة مقبولة مع الكثير من الدعم السريري والحدسي، إلا أن حالة أفضل الأدلة حول أجهزة تقويم الأطراف العلوية محدودة. كما أن معظم المواد المنشورة هي قصصية، بناءً على الخبرة السريرية متفاوتة الجودة و/ أو قديمة. هناك حاجة لدراسات جيدة وصالحة للممارسة الحالية لتعزيز معرفتنا بكفاءة التجبير والمتغيرات التي تؤدي إلى النتائج المثلى.