دور العلاج الوظيفي مع الأطفال:

يعمل المعالج الوظيفي مع الأطفال في جميع المراحل العمرية لذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنّه يركز على أهمية التدخل المبكر، إلى جانب تركيزه على ضرورة فهم نمو الطفل بالشكل الكامل ومدى عمق الإصابة التي يتعرض لها خلال فترة النمو وتأثير الإعاقة واللعب والتعلم وكل الأداء الوظيفية.


يقدّم أخصائي العلاج الوظيفي بالتعاون مع مختصين بارعين خدماتٍ متنوعة لكل من الطفل وعائلته؛ وذلك بهدف تحديد احتياجاتهم ومن أجل وضع خطة علاجية يتم الرجوع إليها للاستفادة منها والتغلب على التحديات والصعوبات والحواجز التي يتعرضون لها في أثناء علاج الطفل.


حيث يتم ذلك من خلال تعليم الطفل والعائلة وسائل ومهارات وأنشطة جديدة تربط بين الأنشطة الفعالة والمفيدة داخل البيت وفي البيئة الخارجية وكيفية التكيف والتعامل معها.

أهم الإحتياجات التي يقدمها المعالج الوظيفي للأطفال:

  • الإحتياجات التعليمية:

يتعامل أخصائي العلاج الوظيفي مع كافة الطلاب من جميع المراحل العمرية من سن ما قبل المدرسة وصولاً إلى المرحلة الابتدائية والإعدادية الثانوية؛ وذلك من أجل دعم التعليم والسلوك المناسب والمشاركة في نمط حياه هادف وتحقيق أهدافها وأنشطتها.



إضافةً إلى ذلك فقد يتعامل المعالجون مع أولياء الأمور والهيئة التعليمية والتدريسية والمدربين لدعم تعليم الطالب وتشجيعه خلال البيئة المدرسية.

  • الاحتياجات العاطفية والسلوكية:



يتعامل أخصائي العلاج الوظيفي مع الاحتياجات العاطفية والسلوكية للأطفال بكل مراحلها، على سبيل المثال: يساعد الطفل على تنمية القدرة بهدف مواجهة الصعوبات، تخفيف الشعور بالإحباط، السيطرة على الغضب والتدريب على التحكم بالانفعالات العصبية ليكون الطفل قادر على تحقيق النجاح في المهمات الفردية أو المهمات التي تتطلب تفاعلاً مع الأشخاص سواء كانت في المنزل أو في المدرسة أو حتى في المجتمع.


تصبح المهارات الفردية أساساً في حياة الإنسان مع تقدمه في السن، حيث يساعد أخصائي العلاج الوظيفي على تعزيز هذه المهارات الشخصية وتعزيز الإرادة الذاتية خلال مرحلة الانتقال من حياة الطفولة والمدرسة إلى مرحلة الرشد.

احتياجات الطفل المتعلقة بالإصابة وما بعد الإصابة:

يقوم أخصائي العلاج الوظيفي بتقديم الخدمات الطبية والخدمات التأهيلية التي يحتاجها الطفل بعد إصابته، وهذه الخدمات تتطور من طور لاخر، ومن أهم الأمثلة على ذلك: المهارات الجسدية التي تحسن من قوة الحركة وأداؤها ومدى تناسقها وتحملها، إضافةً إلى المهارات الحسية ومهارات التواصل البصري والمهارات الإدراكية ومهارات التكيفية والذهنية، إلى جانب المهارات الاجتماعية والترفيهية والذاتية والتي تهدف جميعها إلى تحسين المقدرة الوظيفية للطفل ومدى اعتماده على نفسه.