الأمراض النسائيةصحة

ما هي أسباب آلام المبيض عند المرأة؟

اقرأ في هذا المقال
  • تعريف المبيض
  • متى يجب مراجعة الطبيب؟
  • أسباب الشعور بألم المبيض
  • نصائح لتجنب الإصابة بألم المبيض

تتعرض المرأة إلى حدوث بعض الاضطرابات الصحيّة في التجويف البطني، وقد يكون السبب في ذلك هو الشعور بالألم في المبيضين. فما هما المبيضين؟ وما هي أسباب الشعور بالألم فيهما؟ سنتحدث عنها في هذا المقال.

تعريف المبيض:

المبيض وبالإنجليزية (Ovary): وجمعه المبايض وهي عبارة عن الغدد التناسلية عند الأنثى تقع على جانبي الرحم وهي قريبة من قناة فالوب، تعمل على إنتاج البويضات بعد اكتمال نموها شهرياً لإتمام عملية الإخصاب والحمل، كما أنه يتمّ إنتاج بعض الهرمونات الأنثوية من خلاله ومنها الأستروجين والبروجيستيرون.

أسباب الشعور بألم المبيض:

هناك عدّة أسباب تؤدي إلى الشعور بألم المبيض، وهي كالتالي:

  • تكيس المبيض: إنّ الإصابة بأكياس المبيض، قد يزيد من فرص الشعور بالألم في المبيض؛ وذلك بسبب زيادة الضغط على المبيض.

  • بطانة الرحم الهاجرة: قد تشعر المرأة في حال الإصابة بها بالألم الشديد في المبيض، ويتم الشعور بآلام خلال عملية الجماع.

  • في بعض الحالات قد يؤدي تحرك اللولب من مكانه إلى الشعور بألم المبيض.

  • التهاب الحوض: يحدث بسبب انتقال العدوى من حول المنطقة التناسلية أو البولية إلى داخل الحوض.


    وقد تظهر بعض الأعراض التالية على المرأة المصابة كما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل غير طبيعي.

  • القشعريرة.

  • الشعور بالألم خلال الجماع.

  • ملاحظة نزول الإفرازات من المهبل بكميات كبيرة، وذات رائحة غير مرغوب بها.

  • الشعور بالقيء والاستفراغ.

  • زيادة عدد مرات التبول.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يجب مراجعة الطبيب في حال الشعور بالأعراض السابقة وعدم التأجيل، وذلك بسبب أنّ التأخير في تلقي العلاج قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات الصحية التي تؤثر على صحة المرأة وفي بعض الحالات الشديدة قد تُصاب المرأة بالعقم.

نصائح لتجنب الإصابة بألم المبيض:

هناك عدة نصائح يجب على المرأة اتباعها لتجنّب الإصابة بألم المبيض، وعدم حدوث الأعراض السابقة، وهي كالتالي:

  • ممارسة بعض التمارين الرياضية والتي تساعد على تنشيط الدّورة الدموية والتخلص من جميع الإفرازات المهبلية الموجودة في الرحم، وذلك لتجنّب الإصابة بمشاكل بطانة الرحم.

  • التحدث مع الطبيب عن الأعراض التي تشعرين بها، والمراجعة الدورية للكشف عن الرحم والمشاكل التي قد يتعرض لها.

  • في حال استخدام اللولب الرحمي؛ يجب الكشف عن اللولب؛ للتأكد من عدم تحركه من مكانه.

  • تناول كميّات كافية من المياه أي ما يعادل 8 أكواب في اليوم الواحد.

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية؛ لتجنّب الإصابة بالتهابات في الجهاز التناسلي.

المصدر
Pregnancy, Childbirth and postpartum care/د. تومريس تورمنكتاب أمراض النسائية/د. كارولين برادييرFamily medicine/emma parryGynocology/أ. د محمد السنوسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى