الأمراض النسائيةصحة

ما هو تنظير المهبل؟

اقرأ في هذا المقال
  • تعريف تنظير المهبل
  • أسباب تنظير المهبل
  • مضاعفات تنظير المهبل
  • لماذا يتم أخذ خزعة خلال تنظير المهبل؟
  • نصائح بعد تنظير المهبل

قد تتعرّض المرأة إلى حدوث بعض المشاكل وظهور الأعراض المزعجة في منطِقة المهبل، والتي تجبر الطبيب على طلب تنظير له؛ وذلك لكي يتم معرفة السبب وراء حدوث هذه الأعراض، لذا سوف نتحدث في هذه المقال عن الأسباب، التي قد تتطلب منك إجراء تنظيّر المهبل، والمضاعفات التي قد تحدث خلال وبعد عملية التنظير.

تعريف تنظير المهبل:

تنظير المهبل وبالإنجليزية(Colposcopy): هو عبارة عن فحص طبي يقوم بإجرائه الطبيب لفحص المهبل وعنق الرحم بشكل دقيق وكامل، ويتم استخدامه من خلال وضع المنظار في المهبل.

أسباب تنظير المهبل:

هناك عدة أسباب تؤدي إلى إجراء تنظير المهبل، وهي كالتالي:

  • القيام بفحص عنق الرحم ووجد هناك خلل ما.

  • الشك بوجود مرض في عنق الرحم.

  • الإصابة بالنزيف بعد الجماع.

  • الكشف عن وجود الثآليل الرحمية.

  • الكشف عن التهابات الرحم.

  • حدوث تغييرات غير سليمة في المهبل.

  • عدم شعور المرأة بالراحة خلال الجلوس أو الذهاب للتبول.

مضاعفات تنظير المهبل:

عند إجراء هذا الاختبار قد يطرأ بعض المضاعفات، مثل:

  • النزيف.

  • زيادة مخاطر الإصابة بالعدوى والالتهابات، وقد تنتقل في حال تم علاجها إلى الحوض.

  • الشعور بألم في البطن وأسفل الظهر.

لماذا يتم أخذ خزعة خلال تنظير المهبل؟

قد يطلب الطبيب أخذ خزعة من المهبل، في حال كانت المرأة تعاني من الآتي:

  • الشعور بالألم في المنطقة وعدم زواله لعدة أيام.

  • نزول الدم من المهبل، على غير موعد الحيض.

  • ملاحظة بعض الإفرازات التي تخرج من المهبل ويميل لونه إلى الغامق.

نصائح بعد تنظير المهبل:

هناك عدة نصائح يجب على المرأة اتباعها، وذلك لكي يتم التقليل من حدوث المضاعفات بعد تنظير المهبل، وهي كالتالي:

  • تجنّب حدوث الالتهابات المهبلية المتكررة، وعدم إهمال علاجها.

  • العناية بالنظافة الشخصية.

  • فحص عنق الرحم كل سنتين.

  • معالجة الالتهابات النسائية في حال وجودها بشكل سريع وعدم تأجيل ذلك.

  • التحدُث مع الطّبيب عن أي أعراض قد تلاحظينها.

  • شُرب كميات كافية من المياه أي ما يعادل 8 أكواب في اليوم الواحد.

  • تجفيّف المنطقة بعد الدخول الى الحمام.

  • عدم استخدام الدُشات المهبلية.

  • الذهاب إلى الطبيب والفحص الدوري والمُنتظم لعنق الرحم.

  • عدم وضع السدادات القطنية؛ وذلك لأنّها تزيد من فرص انتقال العدوى.

  • اتباع وسيلة منع الحمل الآمنة، والتي يحددها الطبيب.

  • الكشف الدوري عن اللولب، والتأكد من عدم تحركه.

المصدر
Pregnancy, Childbirth and postpartum care/د. تومريس تورمنكتاب أمراض النسائية/د. كارولين برادييرFamily medicine/emma parryGynocology/أ. د محمد السنوسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى