أمراض السرطانصحة

كيفية الوقاية من سرطان الكبد

اقرأ في هذا المقال
  • كيفية الوقاية من سرطان الكبد
  • طرق الوقاية من سرطان الكبد
  • عوامل الخطر لسرطان الكبد
  • الكشف عن سرطان الكبد الأولي

كيفية الوقاية من سرطان الكبد:

الأسباب الرئيسية لسرطان الكبد الأولي هي تندب الكبد (تليف الكبد) الناجم عن الإفراط في استخدام الكحول أو الإصابة بعدوى التهاب الكبد B أو C هي من أهم الأسباب المسؤولة إلى حد كبير للإصابة بسرطان الكبد.

يحدث ما يصل إلى 80 بالمائة من سرطانات الكبد الأولية في جميع أنحاء العالم بسبب الإصابة بفيروس التهاب الكبد B أو فيروس التهاب الكبد C. يمكن أن تُؤثّر عليك الإصابة بهذا الفيروس لسنوات عديدة وتؤدي إلى تليف الكبد (التندب) في الكبد. يصاب الناس من خلال الاتصال الجسدي بالدم أو سوائل الجسم لشخص لديه الفيروس في أجسامهم.

يمكن أن تصاب بفيروس التهاب الكبد B أو C من خلال:

  1. استخدام إبر غير معقمة.

  2. نقل الدم، إذا تم تلقيه قبل عام 1992 (بعد ذلك العام، تم فحص الدم المتبرع به للفيروس).

نظرًا لأن سرطان الكبد الأساسي الناجم عن التهاب الكبد الفيروسي يميل إلى التطوّر ببطء على مدار عقدين إلى ثلاثة عقود، فهناك خطوات يمكنك اتخاذها لفحص العدوى ومنع تطورها.

طرق الوقاية من سرطان الكبد:

يمكنك تقليل خطر إصابتك بسرطان الكبد باتباع تدابير نمط الحياة الصحية، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والتحكّم في الوزن وتناول نظام غذائي صحي مع كميات محدودة من الكحول. ومن المهم أيضًا تجنّب الإصابة بفيروسات التهاب الكبد B و C.


إذا لم يتم علاجها، يمكن أن تؤدي عدوى التهاب الكبد B إلى تليف الكبد (التندب) وفشل الكبد والسرطان. تتوفر لقاحات التهاب الكبد B للأطفال والبالغين. إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بالتهاب الكبد B أو C، ففكر في الخضوع لاختبار فحص.

إذا كنت مصابًا بالتهاب الكبد B المُزمن، فقد تكون مرشحًا للعلاج المضاد للفيروسات، والذي يمكن أن يبطئ تطوّر مرض الكبد ويُقلّل (على الرغم من عدم القضاء عليه) خطر الإصابة بسرطان الكبد. في حين لا يوجد لقاح ضد التهاب الكبد الوبائي سي، فإنَّ العلاج المناسب يمكن أن يزيل الفيروس لدى معظم الناس.

إذا كنت مصابًا بالتهاب الكبد المزمن، فيجب عليك زيارة أطبائك للمراقبة المنتظمة من خلال اختبارات التصوير، مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

عوامل الخطر لسرطان الكبد:

بالإضافة إلى الإصابة بالتهاب الكبد المزمن B و C، تزيد الحالات التالية من خطر الإصابة بسرطان الكبد:

  • مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD): يُسمّى هذا المرض أيضًا التهاب الكبد الدهني غير الكحولي. يسبب نوعًا من الدهون يُسمّى الدهون الثلاثية يتجمع في الكبد، ممّا قد يؤدي إلى تلفه. يمكن أن يسبب NAFLD تليف الكبد (تندب الكبد) وفشل الكبد. يحدث عادة في الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 أو متلازمة التمثيل الغذائي التي تتميز بارتفاع نسبة السكر في الدم والدهون الزائدة في الجسم حول الخصر ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية.

  • تفاقم تليف الكبد بسبب تعاطي الكحول: شرب الكحول يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص المصابين بفيروس التهاب الكبد B أو C، لذلك من المهم تجنّب الشرب إذا كنت مصابًا بالتهاب الكبد الفيروسي.

  • داء ترسب الأصبغة الدموية: وهو واحد من أكثر الاضطرابات الجينية شيوعًا في الولايات المتحدة. يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد لأنه يجعل الجسم يمتص الكثير من الحديد من الطعام. داء ترسب الأصبغة الدموية هو الأكثر شيوعًا في الأشخاص المعرضون للإصابة بسرطان الكبد.

  • التعرّض للزرنيخ: توجد هذه المادة التي توجد بشكل طبيعي في مياه الشرب. كما أنه جزء من كلوريد الفينيل، وهي مادة كيميائية تستخدم في صناعة بعض أنواع البلاستيك التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد.

  • تناول الكثير من الهرمونات الذكرية أو الستيرويدات الابتنائية: تعتبر هذه الهرمونات التي تبني العضلات، عامل خطر.

  • ابتلاع الأفلاتوكسين: يتم إنتاج الأفلاتوكسين من خلال أنواع معينة من العفن في الحبوب والمكسرات المخزنة بشكل غير صحيح. إنَّه نادر للغاية في الولايات المتحدة.

الكشف عن سرطان الكبد الأولي:

إنَّ تليف الكبد وأنواع معينة من أمراض الكبد المزمنة، مثل التهاب الكبد المزمن B، تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد وتندبه وتطوّر سرطان الكبد.

من المهم وضع خطة لبرنامج مراقبة للخضوع لفحص منتظم مع اختبارات التصوير، مثل الموجات فوق الصوتية، كل ستة أشهر. سيسمح ذلك بتحديد المرض في مرحلة مُبكّرة حتى تتمكّن من البدء في الحصول على الرعاية في مرحلة لا يزال فيها السرطان قابلاً للعلاج.

المصدر
كتاب "السرطان" لـ أحمد توفيق حجازيكتاب "يوميات السرطان" للدكتور إيهاب عبدالرحيم عليكتاب "إمبراطور الأمراض/ السرطان" للمؤلف سيدهارتا موخيرجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى