ورد عن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الكثير من الأدعية المأثورة والمتوافرة في كتب السنة النبوية المظهرة، ومنها ما هو غير مذكور في السنة وغير مأثور، حيث تتناسب تلك الأدعية مع الأحوال والأمور التي يمر بها الفرد المسلم في يومه، وهي عبارة عن أدعية لها الكثير من الفضائل والخصال الحميدة والتي تعود على الفرد المسلم بالكثير من الأمور الحميدة، وفي هذا المقال سوف نتناول البعض من الأدعية المشهورة والواردة عن سيدنا محمد عليه السلام.

 

ما هي أدعية الرسول محمد عليه الصلاة والسلام المشهورة

 

تعتبر أدعية الرسول من بين أجمل الأدعية التي يمكن للفرد أن يدعو بها الله تبارك وتعالى، والتي يطلب من خلالها حاجته من الله تعالى، ونذكر البعض من تلك الأدعية على النحو الآتي:

 

  • يمكن للفرد المسلم أن يدعو الله عزَّ وجل بدعاء سيدنا محمد عليه السلام، وهذا من خلال قوله: “اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم“. صدق رسول الله الكريم.

 

  • أو أن يقول الفرد المسلم دعاء النبي محمد عليه السلام: “ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار” سورة البقرة_ الآية201.

 

  • ويمكن للفرد المسلم أن يدعو الله ويطلب حاجته منه  وهذا من خلال قوله دعاء النبي عليه السلام: “اللَّهُمَّ أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك“.

 

  • قول سيدنا محمد عليه السلام: “اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات“.

 

ففي تلك الأدعية العديد من الخصال ومنها على النحو الآتي:

 

  • الاستعاذة من بعض الفتن كفتنة المسيح الدجال وفتنة المحيا والممات.

 

  • الاستعاذة من عذاب النار وعذاب القبر كذلك.

 

  • طلب جلب الحسنات من الله تعالى في الدنيا والآخرة.

 

  • الاستعاذة من سخط الله تبارك وتعالى والاستعاذة من عقوبته.