كثيرة هي مناهج وأنواع التفاسير لكتاب الله سبحانه وتعالى، وقد أولى العلماء هذا العلم أهمية بالغة؛ لأنه من خلاله يستطيع المسلم معرفة ما يريده الله سبحانه وتعالى.

 

مفهوم تفسير القرآن الكريم

 

هو العلم الذي يراد به بيان معاني ومفردات ما في كتاب الله سبحانه وتعالى، النازل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

أنواع تفسير القرآن الكريم

 

يشتمل تفسير القرآن الكريم على عدة أنواع وهي:

 

1- التفسير بالمأثور: وهو ما تم توارثه عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم وعن التابعين، وكونه منقول قد يحتمل الإصابة وقد يحتمل الخطأ.

 

2- التفسير بالرأي: وقد قسمه العلماء إلى قسمين محمود جائز ومذموم غير جائز، وهو الذي إذا التزم صاحب هذا التفسير فيكون محموداً وغير ذلك يكون مذموماً، والسبب في ذلك أنه يرجع إلى معتقدات المفسر التي قد تتسلل إلى أفكار القارئ.

 

3- التفسير الموضوعي: وهو أن يأخذ المفسر موضوع واحد في القرآن الكريم، بحثاً ودراسةً، كأن يتخصص بعلم المفردات أو الأمثال أو القسم، وفي كل منها مؤلفات معينة.

 

4- التفسير العلمي: التفسير الذي يعتمد على المفردات والكلمات العلمية الواردة في القرآن الكريم لم يدركها البشر سابقاً، وهو ما سماه العلماء بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم.

 

5- تفسير القرآن بالقرآن: وهو أن يتطرق المفسر إلى آيات في القرآن الكريم لبيان مراد بعض الآيات فقد تأتي في موضع مجملة وبعضها في موضع آخر مفصلة.

 

6- التفسير بالسنة: وهو تفسير بعض آيات القرآن الكريم بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك اعتماداً على ما فسره صلى الله عليه وسلم لأصحابه أو بعض الآيات التي كان فيها إشكال في فهم مرادها.

 

7- التفسير اللغوي: وهو تفسير الآيات الكريمة وتوضيح معانيها ومفرداتها بحسب ما نزلت فيه من اللغة العربية التي جاء بها القرآن الكريم.

 

8- التفسير الإجمالي: وهو تفسير آيات كتاب الله العزيز بشكل مجمل وسريع دون الدخول في التفاصيل.

 

9- التفسير التفصيلي أو التحليلي: عكس التفسير الإجمالي وهو تفسير القرآن الكريم بشكل مفصل والدخول بتفسير معاني ومفردات آيات القرآن الكريم.