تعددت القصص الدينية والإسلامية التاريخية التي حدثت في زمن الأنبياء والرسل عليهم السلام، والصحابة رضوان الله عليهم، إلى جانب القصص التي تتكلم عن الأولياء والتابعين والأتقياء والصالحين، حيث توجد هذه القصص في الكثير من المراجع كالقرآن الكريم، إلى جانب السنة النبوية، والكتب التاريخية الدينية وغيرها، وفي هذا المقال سوف نتناول التحدث عن قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهذا عندما سمع صوت السيدة عائشة مرتفعاً.

 

من هو أبو بكر الصديق، ومن هي السيدة عائشة

 

أبو بكر الصديق رضي الله عنه، هو أحد الخلفاء الراشدين، وأول من صدق الرسول عليه الصلاة والسلام ودخل في الإسلام من الرجال، واسمه عبدالله بن أبي قُحافة القُرشي، كما ويُعد أحد الأشخاص العشرة الذين بشَّرهم الرسول عليه الصلاة والسلام بالجنة، ويُعد وزير الرسول محمد عليه السلام، وأحد أصحابه، كما وكان رفيقه في أثناء هجرته صلَّ الله عليه وسلَّم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.

 

أمَّا عن السيدة عائشة رضي الله عنها، فهي ابنة الصحابي الجليل أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وتعتبر ثالث زوجات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وتُعدُّ إحدى أُمهات المؤمنين رضي الله عنهن، حيث توجها الرسول محمد وهذا بعد غزوة بدر كما ذُكر في شهر شوال من السنة الثانية للهجرة.

 

ما هي قصة أبي بكر وسماع صوت السيدة عائشة مرتفعاً

 

جاء الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه في ذات مرَّة يستأذن بغية الدخول إلى منزل الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وفي أثناء ذلك سمع أبو بكر الصديق صوت ابنته عائشة رضي الله عنها مرتفعاً على الرسول عليه الصلاة والسلام، فغضب أبو بكر من هذا الأمر، وأراد آنذاك أن يتناولها بيده.

 

فمنعه الرسول عليه الصلاة والسلام من هذا الأمر، وعندما خرج، ذكر رسول الله محمد عليه السلام، لعائشة رضي الله عنها عن الحال الذي بينها وبين والدها أبو بكر رضي الله عنه ومنعه منها، وبعد ذلك رجع أبو بكر الصديق إليهما ووجدها مبتسمان ويضحكان سوياً، فجاء وسألهم أن يُشركاه في الساعة التي وصفت بساعة الصُلح فيما بينهما وهذا كما وعمدا أن أشركاه في ساعة الخِلاف.