في حياة سيدنا محمد قد دعا الكثير من الأدعية والتي تناقلها الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم، وندعو تلك الأدعية في كل حين ووقت كالصلاة وغيرها من الأفعال التي يقوم بها الفرد المسلم.

 

من أبرز جوامع دعاء النبي عليه السلام

 

يُعتبر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أشرف الخلق خاتم الأنبياء الذين بُعثوا لكي يدلوا الناس إلى الطريق الصحيح ألا وهو عبادة الله جلَّ جلاله وعدم الشرك به تبارك وتعالى، حيث كان سيدنا محمد عليه السلام كثير ترديد الدُعاء كما وأنَّه أيضاً قد أوصى المسلمون كافة بالدُعاء والتضرع لله جلَّ جلاله في كافة الأمور التي يمر بها الإنسان في حياته.

 

وكذلك الدُعاء بالتوبة الخالصة له تعالى، وطلب المغفرة للآخرة، فإنَّه ليس بين العبد والله تبارك وتعالى حجاب أو حاجز، حيث أنَّ الدُعاء من أحب الأعمال إلى الله تعالى ولرسوله الكريم، ففي هذا المقال سوف نتطرق للحديث عن الأدعية التي كان النبي يدعوها باستمرار إلى أن سُلِّمت روحه الكريمة إلى الخالق جلَّ وعلا.

 

كما ودعا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الكثير من الأدعية، العديد من الأدعية التي حثّنا على ترديدها باستمرار وهي التي تجمع للمسلم دُنياه وآخرته، وهي على النحو الآتي:

 

  • كان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لطلب العيشة الهنية النقية والموت على التوبة وأن يردُّه الله إليه ذاك المرد الجميل، وهذا من خلال قوله: “اللَّهُمَّ إنّي أسألك عيشةً نقية، وميتة سويَّة، ومردّاً غير مُخزٍ ولا فاضح“.

 

  • كما وكان يقول عليه السلام: “اللَّهُمَّ إليك أشكو ضعف قوّتي وقلّة حيلتي وهواني على النّاس، يا أرحم الرّاحمين، أنتَ ربّ المستضعفين، وأنت ربّي، إلى من تكلني؟ إلى بعيدٍ يتجهّمني؟ أم إلى عدوٍّ ملّكته أمري؟ إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الّذي أشرقت له الظّلمات، وصلح عليه أمر الدّنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحلّ عليّ سخطك، لك العتبى حتّى ترضى، ولا حول ولا قوّة إلاّ بك“، حيث أنَّ هذا الدُعاء يجمع للفرد المسلم إذا دعا به الله جلَّ جلاله حياته الدُنيا والخير والبركة فيها، والآخرة أي الفوز بجنات النعيم جنات الخُلد.

 

  • كما وكان النبي يطلب من الله تبارك وتعالى في دُعائه أن يُمتعه بكل جزء في جسده، حيث كان يقول: “اللَّهُمَّ مَتِّعني بسمعي، وبصري، واجعلهما الوارث مِني، وانصرني على من يَظلمني، وخذ منه بثأري”.

 

  • كما وكان النبي عيه السلام كثير التعوذ من العديد من الأمور، حيث كان يقول في دُعائه: “اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات” متفق عليه.

 

  • كما وكان النبي الكريم محمد بن عبد الله يقول في دُعائه: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن مُنكَرَاتِ الأَخلاقِ، والأعْمَالِ والأَهْواءِ” رواهُ الترمذي. اللّهم اغفِر لي خَطِيئَتي وجهْلي، وإسرَافي في أَمري، وما أَنْتَ أَعلَم بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلي، وَخَطَئي وَعمْدِي، وَكلُّ ذلِكَ عِنْدِي، اللّهُم اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخرْتُ، وَما أَسْررت وَمَا أَعلَنت، وَمَا أَنتَ أَعلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنت المقَدّم، وَأَنتَ المُؤخر، وَأَنْتَ عَلى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ“، حيث أنَّ النبي الكريم أوصى المسلمين كافة بترديد هذا الدُعاء على الدوام وهذا للسير على الأخلاق الكريمة السويّة.

 

  • وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يدعو الله جلَّ جلاله ويقول في دُعائه: “اللَّهُم لَكَ أسْلَمْتُ وبِكَ آمنْتُ، وعليكَ توَكَّلْتُ، وإلَيكَ أنَبْتُ، وبِكَ خاصَمْتُ، اللَّهُمَّ أعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لا إلَه إلاَّ أنْتَ أنْ تُضِلَّنِي أنْت الْحيُّ الَّذي لا تمُوتُ ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يمُوتُونَ” متفقٌ عليه.

 

  • وكان النبي كثير التعوذ من النار والقبر وفتنة المسيح الجال وكان يقول في دُعاءه: “اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بك من شر فتنة المَسيح الدجال، اللَّهُمَّ اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونقِ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المَشرق والمغرب“.

 

  • وكان أيضاً يدعو الله بدُعاء ظلم النفس بسبب ما يقترفه النفس من الذنوب وكان يقول في دُعائه: “اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمتُ نَفْسِي ظُلْماً كثِيراً، وَلا يَغْفِر الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَإغْفِر لي مَغفِرَةً مِن عِنْدِكَ وَإرحَمْني، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفور الرَّحِيم” متفَق عليهِ.

 

  • كما وكان النبي يطلب من الله خمسة أمور على الدوام  وأوصى المسلمون كافة بالدُعاء بهذا الدُعاء حيث أنَّه قال في دُعائه: “اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، وَإرحمني، واهْدِني، وعافِني، وارزقني” رواهُ مسلمٌ . وقال: “اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بكَ من الكسل والمأثم والمغرم” متفق عليه.