يتم إنشاء العقد بشكل عام على أساس إرادة شخصين للموافقة على إحداث أثر قانوني، لذلك فإن العقد هو فعل إجماعي لكلا الطرفين لتحقيق الهدف المتمثل في إحداث أثر قانوني محدد، أي إنتاج تأثير قانوني محدد، ويمكن القول أن العقد هو عمل قانوني بغرض إحداث أثر قانوني، ومفهوم العقد الإداري: هو عقد يبرمه شخص اعتباري من أجل القيام بإدارة المرافق الإدارية العامة.

 

المعايير القضائية لتحديد العقود الإدارية

 

المعايير الأساسية لتمييز العقود الإدارية

المبدأ العام هو أن العقد الذي لا تكون إدارة الإدارة العامة طرفاً فيه لا يعتبر عقداً إدارياً، والموضوع الإداري للطرف المتعاقد هو كل شخص اعتباري عام، سواء مركزية أو لامركزية.

 

المعايير الموضوعية للعقود الإدارية

 

1- تطوير معايير موضوعية: إن ظهور معايير المرافق العامة، وتفوق المعايير للبيئات غير المألوفة، واختراع أنظمة غير مألوفة للتفكير يوضح ذلك ما يلي:

 

أ- ظهور معايير المرافق: احتلت المرافق مكانة بارزة في تعريف العقود الإدارية منذ أوائل القرن العشرين.

 

ب- معايير التحول إلى بيئة غير مألوفة.

 

ج- استعادة معايير المنشأة العامة.

 

د – فكرة نظام غير عادي: رأى المجلس أن العلاقة التعاقدية في هذه الحالة تخضع لبعض الأحكام القانونية الملزمة خارج إرادة الأطراف المتعاقدة، في هذه الحالة يختلف العقد في الصفة الإدارية عن الأحكام القانونية أو التنظيمية التي تنطبق على العلاقة التعاقدية.

 

2_ التحليل المعياري الموضوعي: يشمل المعايير العامة والمعايير البيئية غير المألوفة من منظور المحتوى والتنفيذ:

 

3_ تحليل المواصفات العامة للمرافق: لكي يكون لمعيار مرفق البيئة العالمية تأثير على تعديلات العقد، يجب أن تتمتع العلاقة بين العقد ومرفق البيئة العالمية بالميزة التالية: يجب أن تكون العلاقة بين العقد ومرفق البيئة العالمية مباشرة بما فيه الكفاية، هذا يعني أنه حتى إذا كان العقد مرتبطًا مباشرة بمؤسسة عامة، إذا لم تكن العلاقة دقيقة وواضحة تمامًا، فلا يمكن اعتبارها تلقائيًا عقدًا إداريًا.

 

4- تحليل معيار الموقف غير المألوف: أول ما يميز هذا المعيار هو طبيعته الشخصية، حيث يشير إلى حرية اختيار الأطراف، من خلال هذا المعيار تختار الأطراف بين إجراءات الإدارة العامة والخاصة، لذلك عندما يدرجون بنودًا غير عادية في عقودهم، فإنه يسلط الضوء على اختيارهم للعمل تحت مظلة القانون العام.

 

وفي الخاتمة بمجرد دمج هذه المعايير في العقد الإداري، يتم الحصول عليها من خلال شخصيتها وخصوصيتها، عن طريق طبيعتها الإدارية، والتي هي مجرد انعكاس للنظرية الراسخة في العقد الإداري واللوائح الإدارية.