تعريف إصابة العمل:

 

يعرّف قانون العمل، إصابة العمل بأنها الضرر الذي يقع به للموظف أثناء العمل أو بسببه، أو أثناء ذهابه إلى الوظيفة أو العودة منه، ويعتبر بذلك مرضًا مهنيًا يحدده النظام.

 

ومن خلال التعريف السابق لإصابة العمل، يلاحظ أنه لا بُدّ من وجود علاقة سببية وارتباط بين إصابة العمل والعمل، أي أن إصابة العمل ناتجة عن العمل أو في العمل، أي أن إصابة العمل يجب أن تؤدى من قبل العامل لصالح صاحب العمل نتيجة الالتزامات بموجب عقد العمل، وهذا ما تتبعه معظم التشريعات العربية؛ لأنها لا تناقش الطبيعة تعريف إصابة العمل.

 

وتعتبر الإصابة وعناصرها، مع ذكر إصابة العمال فقط شرطا يجب الوفاء به بالمعنى القانوني كإصابة عمل، وعرف قانون الضمان الاجتماعي الأردني إصابات العمل بأنها: إصابة من أحد الموظفين العاملين بأمراض المهنة المبينة وأي أمراض أخرى يحددها المجلس القانوني، ووفقًا للمراجع الطبية أو الحوادث الناجمة عن عملية عمل المؤمن له أو عمله، بما في ذلك الإصابات الناجمة عن كل حادث وقع أثناء سفره أو عودته، طالما أن العودة هي إلى مكان عمل.

 

ومن خلال التعريفات الواردة في قانون العمل وقانون التأمين الأردني، يلاحظ أنه على الرغم من وجود اختلافات كبيرة بينهما، إلا أن هناك أوجه تشابه في الخلط بين إصابات العمل ناتجة عن الحوادث التي تتسبب في كسر العمال أو خلعهم أو أضرار أخرى؛ لذلك يختلف مقدار التعويض عن إصابة العمل.

 

أما الحوادث التي يتعرض لها العمال فهي نفسها، مثل السقوط من ارتفاع في مكان العمل. تعريف إصابة العمل في “قانون الضمان الاجتماعي” مختلف؛ لأنه أوسع وأشمل من أحكام “قانون العمل”، خاصة فيما يتعلق بالأمراض المهنية، حيث يحدد قانون الضمان الاجتماعي الأردني العمل الإصابة: يعتبر مرضاً مهنياً يحدده الجدول الزمني ومجلس الإدارة.

 

أنواع الإصابات في العمل:

 

  • الجروح الناتجة عن استخدام الأدوات والأدوات الحادة: مثل السكاكين والزجاج والألواح المعدنية والمناشير، حيث تتميز هذه الإصابات بالنزيف الشديد، وقد تؤدي الإصابة إلى بتر كامل للعضو المصاب.

 

  • الثقوب: وهي ناتجة عن استعمال الإبر والمسامير والسكاكين والأدوات الحادة وشظايا الزجاج المتناثرة، فالاختلاف في هذه المجموعة هو المنطقة المصابة الصغيرة والعميقة التي يصعب تحديدها، والحساسية للمضاعفات في مكان الإقامة، والجسم المطعون قد يخترق المفاصل والتجاويف مثل البطن والجمجمة والأوعية الدموية، ممّا يؤدي إلى أن يسبب التهابات ناجمة عن عدوى، مثل التيتانوس.

 

  •  الجروح الداخلية والعميقة: وهي ناتجة عن انفجارات أو سقوط من مرتفعات أو حوادث سيارات تتسبب الأعضاء الداخلية في حدوث نزيف داخلي.

 

  • كسور وإصابات العمود الفقري والرأس: وهي ناتجة عن السقوط من المرتفعات أو سقوط الأشياء الثقيلة أو حوادث الطرق. وقد يتسبب في بتر أو إصابة خطيرة، مثل الارتجاج ومضاعفاته، أو الانزلاق الغضروفي ومضاعفاته، ممّا قد يسبب شلل جزئي أو كامل. وظائف.

 

أسباب التعرض للإصابات العمل:

 

أ – الأسباب المنسوبة للعامل:

 

  •  عدم ارتداء معدات الحماية الشخصية.

 

  •  تشغيل الآلات أسرع من سرعتها المعتادة.

 

  • استخدام الآلات والأدوات غير المستخدمة.

 

  • حركة المرور أمام الآلات.

 

  • نزع أغطية قطع غيار الآلات والأحزمة.

 

  • العمل على الآلات بواسطة شخص غير مُصرّح له.

 

ب- أسباب تتعلق ببيئة العمل:

 

  • الإضاءة السيئة.

 

  • ضوضاء عالية.

 

  • عدم كفاية أجهزة التهوية وأجهزة شفط الغاز.

 

  • إنذارات غير فعالة.

 

  • سوء النظافة وترتيب مكان العمل.

تكلفة الحوادث في العمل:

 

للحوادث والحرائق خسائر وأضرار مادية وعقلية مباشرة وغير مباشرة، باستثناء الأعباء الاقتصادية والمصاريف المتكبدة ما كان بإمكانهم تجنبه هو أن يتأثر الجميع بالحوادث، سواء كان الشخص المصاب أو عائلته أو المنظمة أو الشركة.

 

ويعاني الضحية من الألم والتعذيب نتيجة الحادث، وقد يؤدي الحادث إلى فقدان الشخص أو إعاقته مما يؤدي إلى إعاقة جزئية أو كاملة. لذلك تصبح أجزاء مختلفة من الجسم معطلة أو مشوهة، مما يجعله غير قادر على إكمال مهمة العمل، وربما اضطر إلى قبول أي وظيفة بأجر أقل تتناسب مع إعاقته ولم يقتصر الأثر على المصابين، بل امتد ليشمل عائلته.

 

واعتمادا على الاقتصاد الوطني، فإن ذلك يؤدي إلى استخدام المنتجات المستوردة أو المصانع أو الآلات الجديدة بدلاً من المنتجات المحلية أو المصانع أو الآلات القديمة، وقد يتضرر الاقتصاد الوطني من جراء حادث قد يتسبب في فقدان العديد من العمال لوظائفهم وسبل عيشهم.

 

وتؤخذ في الاعتبار إصابات العمل والأمراض المهنية التي تجعل العمال معاقين كليًا أو جزئيًا والوفيات الناجمة عن حوادث العمل المختلفة، وهي النتيجة المباشرة لظروف العمل الخطرة التي تفتقر إلى متطلبات السلامة والصحة المهنية.

 

وهناك عواقب غير مباشرة ذات طبيعة اقتصادية؛ لأن الخسائر المادية التي تتكبدها شركة أو بلد تتجلى عمومًا على أنها يتم عرض الحوادث وإصابات العمل والأمراض المهنية الناتجة عن ظروف بيئة العمل غير الآمنة في أيام العمل؛ بسبب إصابات العمل والأمراض المهنية والعواقب السلبية للإجراءات غير السليمة والسلامة والصحة المهنية في المنشأة، مع إظهار تأثيرها على العمال، ويمكن وصف عواقب إصابات العمل فقدان الدائرة الكهربائية بسبب الحادث.