كان عمر بن الخطاب عادلًا ومنصفًا للناس مسلمين كانوا أم غير مسلمين، ولكن ذلك لم يمنع أعداءه من قتله، واليوم نقص قصة اغتياله.

 

من هو عمر بن الخطاب؟

 

أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، هو ثاني الخلفاء الراشدين، وواحد من كبار أصحاب الرسول صل الله عليه وسلم، لقب بالفاروق بسبب عدله.

 

قصة قصيدة ظلوم لنفسي غير إني مسلم

 

أما عن مناسبة قصيدة “ظلوم لنفسي غير إني مسلم” فيروى بأن عدد من الفرس الذين لم يسلموا، وبقوا على دين المجوسية كانوا يضمرون الحقد والكراهية لخليفة المسلمين عمر بن الخطاب، والمسلمين هم من قضوا على إمبراطوريتهم التي لم يكن لها مثيل في زمانهم.

 

وفي العام الثالث والعشرون للهجرة توجه الخليفة عمر بن الخطاب إلى مكة المكرمة لكي يؤدي فريضة الحج، فتتبعه رجال من المجوس حتى وصلوا إلى جبل عرفة، وهنالك سمع صوت بأن الخليفة لن يقف مرة أخرى على ها الجبل، ويروى بأن رجلًا منهم قال بأن هذه آخر حجة لخليفة المسلمين.

 

وعندما عاد الخليفة إلى المدينة المنورة قام رجل من المجوس بطعنه ست طعنات بينما كان يصلي صلاة الفجر بالمسلمين، فاجتمع حوله المسلمون، وقاموا بحمله إلى داره، والدم يسيل من جرحه، وكان كل ذلك قبل شروق الشمس، وحاول جماعة من المسلمين أن يمسكوا بمن طعنه، ولكنه قام بطعن ثلاثة عشر رجل منهم، توفي منهم ستة، وكان عبد الرحمن بن عوف ممن لحقوا به، وعندما رأى إجادته لاستخدام الخنجر قام برمي ردائه عليه، فتعثر، وعلم بأنهم سوف يتمكنون من الإمساك به، فقام بطعن نفسه، ومات من فوره.

 

وبعد ذلك وبينما كان الخليفة على فراش موته، قال لابنه عبد الله: خذ رأسي من هنا، وضعه في التراب، فسوف أهلك إن لم يرحمني الله تعالى، فإن مت فأغمض لي عيني، ولا تسرفوا في كفني، فإنه إن كان لي عند الله عز وجل خير، أبدلني ما هو خير منه، وإن كنت على غير ذلك سلبني فأسرع سلبي، ومن ثم أنشد قائلًا:

 

ظلوم لنفسي غير إني مسلم
أصلي الصلاة كلها وأصوم

 

يقول عمر بن الخطاب بأنه ظالم لنفسه، ولكنه مسلم ويصلي ويصوم

 

الخلاصة من قصة القصيدة: كان المجوس يبغضون المسلمين، وقام أحدهم باغتيال خليفة المسلمين عمر بن الخطاب.