ما هي قصيدة (The Thought Fox)؟

 

:I imagine this midnight moment’s forest
Something else is alive
Beside the clock’s loneliness
.And this blank page where my fingers move

:Through the window I see no star
Something more near
Though deeper within darkness
:Is entering the loneliness

Cold, delicately as the dark snow
;A fox’s nose touches twig, leaf
Two eyes serve a movement, that now
And again now, and now, and now

Sets neat prints into the snow
Between trees, and warily a lame
Shadow lags by stump and in hollow
Of a body that is bold to come

,Across clearings, an eye
,A widening deepening greenness
,Brilliantly, concentratedly
Coming about its own business

Till, with a sudden sharp hot stink of fox
.It enters the dark hole of the head
,The window is starless still; the clock ticks
.The page is printed

 

الفكرة الرئيسية في قصيدة (The Thought Fox):

 

  • الإلهام والخيال في الأجواء الباردة.

 

  • الغموض والصمت.

 

ملخص قصيدة (The Thought Fox):

 

نُشرت هذه القصيدة لأول مرة في المجموعة الأولى (The Hawk in the Rain) للشاعر البريطاني تيد هيوز (Ted Hughes)، في عام 1957 ميلادي، وتدور إحدى قصائد هيوز الأكثر شعبية، مثل هذه القصيدة حول الإبداع والإلهام وعملية كتابة الشعر، والمتحدث الذي يُنظر إليه عمومًا على أنه هيوز نفسه أو نسخة منه، يجلس بمفرده أثناء الهدوء المظلم في ليلة شتوية، والأصابع مستقيمة على صفحة فارغة.

 

يظهر الثعلب خارج النافذة ويقوم برحلة مؤقتة ولكن هادفة عبر الثلج، قبل أن يقفز إلى عقل المتحدث وعند هذه النقطة تُطبع الصفحة وتكون القصيدة مكتملة، ويمكن اعتبار هذا الثعلب الفكري بمثابة استعارة للإلهام والفكر الإبداعي، والتي يبدو أنها تأتي من مكان غامض منفصل عن عقل المتحدث الواعي، ومع ذلك فإن القصيدة تتعامل مع الثعلب بمصطلحات حرفية في الغالب، وبذلك يثبت قوة الشعر في جلب عوالم ومخلوقات جديدة لإضفاء الحيوية للحياة على الصفحة.

 

ويبدأ المتحدث القصيدة وهو يجلس بمفرده في منتصف الليل، محاطًا بغابة قد تكون أو لا تكون في مخيلته، ويشعر أن شيئًا ما بعيدًا عن نفسه حي، بينما تدق الساعة في الصمت وتحوم أصابعه فوق صفحة فارغة، لا يستطيع رؤية النجوم عبر النافذة، لكنه يشعر أن شيئًا ما يقترب منه من أعماق الظلام، متجهًا نحو هذا المشهد المنعزل.

 

يلامس الثعلب أنفه البارد بلطف إلى الأغصان ويترك في الظلام، وتفحص عيونه محيطه مرارًا وتكرارًا، من لحظة إلى أخرى، ويترك الثعلب آثار أقدام مرتبة في الثلج وهو يشق طريقه بين الأشجار، ويسير ظله خلفه مثل حيوان مصاب، ومع ذلك يتحرك جسد الثعلب بثقة وبشكل هادف من خلال الأراضي مقطوعة الشجر في الغابة.

 

تتسع عين الثعلب ويصبح لونها الأخضر أكثر كثافة وحيوية حيث تركز على ما هو أمامها، حتى تصبح رائحتها فجأة فورية وحشوية، ويدخل الثعلب في ظلام عقل المتحدث، ولا يزال المتحدث لا يرى أي نجوم من خلال النافذة، ولا تزال الساعة تدق وقد كُتبت القصيدة.

 

هي قصيدة عن كتابة الشعر، وتصور القصيدة مجازًا الإلهام الفني على أنه ثعلب غامض، ومضطرب، وغير متوقع، يتحرك بمكر عبر ظلام الخيال، ومن خلال هذه الاستعارة، تظهر القصيدة أن الكتابة تتطلب الصبر والتركيز والغريزة وقليلًا من الحظ، وهكذا تؤكد القصيدة على دور العقل اللاوعي في الإبداع وضرورة أن يقوم الشاعر عن قصد أو بوعي بخلق الظروف المناسبة من أجل إقناع القصيدة بالوجود.

 

بالنسبة للمتحدث الكتابة هي نوع من لعبة الانتظار، وقد يعمل الإبداع والإلهام بطرق غامضة، لكنهما لا يستطيعان عمل سحرهما على الإطلاق، كما تقترح القصيدة إذا لم يجلس منشئ المحتوى ويقضي على الانحرافات! وهكذا يجلس المتحدث على مكتب في عزلة مظلمة في ليلة شتوية، مع وجود ساعة موقوتة فقط من أجل الشركة، ولا توجد حتى أي نجوم في نافذة المتحدث، ممّا يعني أنه ليس على وشك أن يصاب بوميض من الإلهام.

 

تصور القصيدة إذن الإبداع كمزيج من الاختيارات المتعمدة من جانب الكاتب، ورغبة المتحدث في الجلوس على المكتب والانتظار، وعملية غامضة للغاية تحدث خارج سيطرة الكاتب الواعية، وربما باستخدام خيالهم لإحياء القصيدة يخضع القراء لعملية مماثلة، حيث يواجهون ثعلبًا فكريًا حيث، قبل لحظات فقط لم يكن هناك شيء.