ما هي قصيدة (Us Two)؟

 

,Wherever I am, there’s always Pooh
.There’s always Pooh and Me
,Whatever I do, he wants to do
:Where are you going today?” says Pooh”
.Well, that’s very odd ‘cos I was too”
.Let’s go together,” says Pooh, says he
.Let’s go together,” says Pooh”

.What’s twice eleven?” I said to Pooh”
(.Twice what?” said Pooh to Me”)
“.I think it ought to be twenty-two”
.Just what I think myself,” said Pooh”
,It wasn’t an easy sum to do”
.But that’s what it is,” said Pooh, said he
.That’s what it is,” said Pooh”

.Let’s look for dragons,” I said to Pooh”
.Yes, let’s,” said Pooh to Me”
-We crossed the river and found a few
.Yes, those are dragons all right,” said Pooh”
.As soon as I saw their beaks I knew”
.That’s what they are,” said Pooh, said he
.That’s what they are,” said Pooh”

.Let’s frighten the dragons,” I said to Pooh”
.That’s right,” said Pooh to Me”
,I’m not afraid,” I said to Pooh”
!And I held his paw and I shouted “Shoo
.Silly old dragons!”- and off they flew

,I wasn’t afraid,” said Pooh, said he”
“.I’m never afraid with you”

,So wherever I am, there’s always Pooh
.There’s always Pooh and Me
,What would I do?” I said to Pooh”
,If it wasn’t for you,” and Pooh said: “True”
,It isn’t much fun for One, but Two
.Can stick together, says Pooh, says he. “That’s how it is,” says Pooh

 

ملخص قصيدة (Us Two):

 

في هذه القصيدة يصور الشاعر ميلن المغامرات البسيطة والمرحة لويني ذا بوه والمتحدث، الذي من المحتمل أن يكون كريستوفر روبن، وهي واحدة من عدة قصائد كتبها ميلن استنادًا إلى شخصياته من قصص (Winnie-the-Pooh)، والمتحدث غير مسمى في هذه القصيدة بالذات، ولكن عندما يفكر المرء في الأعمال الأوسع التي ابتكرها ميلن، فمن المحتمل أنه كان يفكر في كريستوفر روبن، إنه الشخصية الشبابية التي ترافق (Pooh) و (Eeyore) وكل الباقين في مغامراتهم، واشتهر بإلهام الطفل من ابن ميلن.

 

هي قصيدة بسيطة ومثيرة للحميمية يخوض فيها المتحدث و (Winnie-the-Pooh) مغامرات معًا، من السطور الأولى من القصيدة من الواضح أن المتحدث وهو صبي صغير من المحتمل أن يكون كريستوفر روبن مدعومًا بحضور بوه، ويتفقان معًا على كل شيء، ويشعران بنفس المشاعر، ومستعدان لنفس المغامرات، وتدور القصيدة حول صداقتهما بينما تصف أيضًا رحلتهم للعثور على بعض التنانين أو الطيور وكيف كانوا غير خائفين عندما أخافوا التنانين بعيدًا.

 

الموضوع الأساسي في القصيدة هو الصداقة، وتؤكد القصيدة على أهمية وجود صديق جيد يتكئ عليه عندما يخاف المرء ويرافقه في الحياة، وعلى الرغم من أن القصيدة قصيرة إلى حد ما وبعيدة عن التعقيد، إلا أنه يجب على القراء الابتعاد لتذكيرهم بمدى أهمية وجود شخص مشابه من حولك، ويشعر المتحدث بشجاعة وقوة عندما يكون بوه هناك، ويشعر بوه بنفس الطريقة.

 

في المقطع الأول من القصيدة يصف المتحدث الذي يُرجح أنه كريستوفر روبن الصبي الصغير في قلب قصص (Winnie-the-Pooh) علاقته مع بوه، وأينما كان بوه موجود أيضًا، يريد دائمًا أن يفعل الشيء نفسه وهو مهتم أو خائف أو شجاع مثل المتحدث، وهذا يخلق صورة بوه كنوع من الصديق الخيالي، الشخص الموجود دائمًا من أجلك بغض النظر عما يحدث، وقرروا في المقطع الأول الذهاب معًا أينما ذهبوا، ثم في المقطع الثاني يقومون ببعض العمليات الحسابية ويتفقون على أنه لم يكن جمعًا سهلًا.

 

القصيدة مليئة بالقوافي البسيطة والمتكررة، ويستخدم ميلن نفس الكلمات في نهاية سطور متعددة، وهي تقنية تُعرف باسم (epistrophe)، وهذا من شأنه أن يجعل القصيدة أكثر إمتاعًا للأطفال الصغار لسماعها بصوت عالٍ، أو حتى قراءتها بأنفسهم، وفي المقطع الثالث من القصيدة يميل الشاعر إلى رؤية بوه كصديق وهمي، وهنا يستكشف الاثنان عالمهما الخيالي معًا.

 

سيبحثون عن التنانين عبر النهر، وتؤكد عبارة الجناس تم العثور على القليل على نجاحها، وهناك لحظة مسلية في هذا المقطع عندما يعترف بوه بالتنين دون الكثير من الإثارة أو الخوف، قال شيء ما عن مناقيرهم جعلهم تنانين، مع سماع جملة هذا ما هم عليه في نهاية المقطع يبدو واضحًا أن الاثنين لم يكتشفا التنانين بالفعل ولكن شيئًا يشبههما، في عالمهما الخيالي، ربما نوع من الطيور.

 

تم تأكيد فكرة أن التنين كطيور في المقطع التالي عندما قال (shoo) وهي كلمة يقال عنها لتخويف أو إبعاد شخص أو حيوان، والمقطع الخامس يتكون من سطرين فقط ممّا يسمح له بالتميز عن الآخرين، وفي هذه السطور تم توضيح العلاقة بين بوه والمتحدث بإيجاز، عندما يكونان معًا لا يخاف أي منهما، وصداقتهم تحسن كلاهما.

 

في الأسطر السبعة الأخيرة من القصيدة يكرر المتحدث الأسطر الافتتاحية للمقطع الأول، وتختتم القصيدة مع بوه ويتفق المتحدث على أن كل شيء أكثر متعة مع اثنان ممّا هو عليه مع واحد، لذلك سوف يظلون متماسكين.