إنّ فن الترجمة مرتبط بشكل كبير باللغات؛ فهو عملية نقل نصوص مختلفة من لغة إلى لغة أخرى، وبذلك هو يتعامل مع لغات عديدة ومختلفة وعالمية، ومن المعروف أن لكل لغة من اللغات خصائص وتراكيب معيّنة، يراعيها المترجم عند قيامه بالترجمة، وتعتبر الترجمة إضافة لكل لغة من هذه اللغات، سنحكي عزيزي القارئ في هذا المقال عن أهمية الترجمة في بعض اللغات.

 

الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى

 

الترجمة إلى الإنجليزية

 

تعتبر اللغة الإنجليزية الرقم الأوّل بين اللغات العالمية والمعتمدة؛ ولهذا السبب تم ترجمة الكثير من الكتب والروايات من وإلى الإنجليزية، ومن خلال الترجمة وصلت اللغة الإنجليزية مرحلة الدولية؛ حيث أنّ جميع الدول اعتمدتها كلغة ثانية لها، بالإضافة إلى أن ترجمة الكثير من الكتب من وإلى الإنجليزية ساهم في تطوير اللغة لدى المترجمين، وأخذ الخبرة بجميع المصطلحات الهامّة باللغة الإنجليزية، ولا ننسى مواكبة التحديثات والتغييرات لكل ما يطرأ على المسائل اللغوية.

 

الترجمة إلى الفلبينية

 

دولة الفلبين هي من أكثر الدول التي اعتنق أفرادها الدين الإسلامي، ومن المعروف أن من أهم الشروط لاعتناق الدين الإسلامي هو إتقان اللغة العربية التي تعتبر لغة القرآن الكريم، ولهذا السبب أصبحت حاجة الترجمة بين اللغة العربية والفلبينية حاجة ماسّة جدّاً، ومن أهم أشكال الترجمة التي نشأت في ذلك الوقت هي ترجمة القرآن الكريم؛ والسبب في ذلك هو حاجة الفلبينيين لتعلّم أمور الدين.

 

ولم يكتفِي أهل الفلبين بترجمة معاني القرآن الكريم فقط، بل استدعت الحاجة لترجمة كتب التفسير؛ وهذا من أجل فهم أحكام القرآن الكريم بالشكل الصحيح، بالإضافة للحاجة لترجمة البعض من الكتب التي تختصّ بالمسائل الدينية والتعاملات، وتنبع أهميّة الترجمة من الفلبينية إلى العربية من مساهمتها في تسهيل فهم أحكام الدين الإسلامي، بالإضافة إلى مساهمتها بتشجيعهم على اعتناق الدين الإسلامي.

 

الترجمة إلى التركية

 

في بداية الأمر كانت حركة الترجمة إلى التركية ضئيلة جدّاً؛ والسبب في ذلك هو قلة التعاملات بين البلدين، ولكن مع التطوّر الذي وصل له العالم، والذي وصل للكثير من الدول واللغات ساهمت الترجمة بتوثيق العلاقات والتبادل الثقافي المستمر بين العرب وتركيا وشعبها.