اقرأ في هذا المقال:

في كل مكان في كافة أرجاء العالم يوجد لصوص، وهذا ما يجعل أمر تتبعهم وملاحقتهم من الأمور التي تثير عنصر التشوق والإثارة لدى القارئ، تابع معنا عزيزي القارئ القصة للنهاية حتى تتعرف على ما حدث مع الضابط أوبران.

 

قصة وكر اللصوص

 

في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة في إحدى المدن من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعرف باسم مدينة لوس أنجلوس، حيث أنه في يوم من الأيام قامت عصابة من اللصوص يترأس قيادتها من يدعى السيد راي بهجوم مسلح وصف بأنه هجوم عنيف للغاية، وعلى إثر ذلك الهجوم تم السيطرة على واحدة من الشاحنات المصفحة، ولم تلبث دقائق معدودة حتى وصلت عناصر الشرطة إلى مكان الهجوم وعلى الفور بدأ تبادل إطلاق النار بين ضباط الشرطة وعصابة اللصوص، وبعد وقت قصير من تبادل إطلاق النار قام كل من السيد راي ومجموعة من أعضاء العصابة بالفرار من الشاحنة المصفحة.

 

وفي صباح اليوم التالي توجه أحد الضباط والذي يدعى الضابط أوبران إلى مسرح الجريمة، من أجل التحقيق في ذلك الهجوم، وقد حدث ذلك بعد أن استمر في مراقبة أفراد العصابة لبعض الوقت، ومن خلال مراقبة أعضاء العصابة توصل إلى أن هناك نادل يدعى دوني يعمل في أحد المقاهي المحلية متورط مع أعضاء تلك العصابة، وأول ما تمكن الضابط أوبراي من ذلك النادل تم إلقاء القبض عليه حتى يتم استجوابه والحصول على أي معلومة يستفيد منها في التحقيق.

 

ومن خلال التحقيقات مع دوني تم الكشف أن السيد راي في تلك الفترة يخطط من أجل سرقة الاحتياطي الفيدرالي في يوم الجمعة من ذات الأسبوع، وقد كان يخطط لذلك من خلال إزالة ارقام التسلسل السرية لما يقارب على الثلاثين مليون دولار في الفواتير القديمة، والتي من المقرر أن يتم يقوم بتمزيقها بعد أن يقوم بحذف كامل أرقامها التسلسلية من سجلات الكمبيوتر.

 

وفي ذلك الوقت كان السيد راي مختبئ في أحد الأوكار التي كان قد اعتمدها من أجل الاختفاء عن أنظار الشرطة، ومن ذلك المخبأ ظهر فجأة أحد أفراد العصابة والذي يدعى ليفي بينما كان الضابط يستجوب دوني من أجل التأكد من أنه لم يكشف عن أي شيء عن الخطة، وفي هذه الأثناء ذهب الضابط إلى أحد المقاهي وهناك التقى مع إحدى الفتيات والتي كانت في الحقيقة صديقة السيدر راي، وهنا تودد إليها وطلب منها أن يقوم بمقابلتها في المساء؛ وذلك من أجل استدراجها ومعرفة المكان الذي سوف تتم بها عملية السرقة.

 

وحينما جاء ذلك اليوم المقرر أن تتم به السرقة قام كل من السيد راي ومجموعة من أعضاء العصابة باقتحام أحد البنوك التجارية وأخذ عدد لا بأس به من الرهائن، وأول ما وصل عناصر الشرطة إلى مكان البنك كان في ذلك الوقت تنتشر فيه الفوضى، كما كان المفوض بالعملية يطلب التحدث مع مدير البنك نيابة عن السيد راي؛ وقد كان ما سبب طلبه لذلك هو إضاعة الوقت؛ وذلك حتى يتمكن السيد راي من احتجاز أحد أفراد طاقم البنك في واحدة من الغرف الخلفية، إذ أراد أن يبدو أنه سوف يطلق عليها النار.

 

وفي تلك الأثناء وافق من يترأس قوات الشرطة على عدم اقتحام المكان حتى يتم تلبية طلبات اللصوص من أموال وطائرات عمودية، وقد استمر ذلك الموقف لمدة تتجاوز الساعة، ثم بعد ذلك قاموا أفراد من العصابة بتفجير قبو موجود في أحد الأماكن الخلفية للبنك وسرعان ما قاموا بالفرار من خلال فتحة موجودة فيه قبل أن تلحق بهم عناصر الشرطة، وبعد لحظات أدرك الضابط المسؤول أن فكرة إطلاق النار على الرهينة قد تم تنظيمه من أجل حصول اللصوص على نقود بنكية تجارية فقط، ولكي يتمكنوا من إجراء عملية إنزال نقدية في البنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث أن تلك الطريقة كانت هي الطريقة الوحيدة من أجل الدخول إلى مبنى الاحتياطي الفيدرالي.

 

وفي لحظة من اللحظات سرعان ما يتم إخفاء النادل دوني داخل واحدة من العربات التي تحمل كمية من الأموال النقدية؛ وذلك حتى يقوم  بتسليمها إلى مبنى الاحتياطي الفيدرالي تحت إشراف السيد راي، وفي ذلك الحين تم القيام بإطلاق جرس الإنذار من قِبل الإدارة البيئية مما يتسبب في انزلاق دوني، وقد كان ذلك الإنذار عبارة عن إنذار مزيف وكاذب، وقد قامت به الإدارة البيئية من أجل أن يقوم بجمع الفواتير القديمة المستهدفة التي تم تخصيصها من أجل تقطيعها في وقت لاحق، ثم بعد ذلك يقوم بتخزينها في مجموعة من الأكياس ويقوم بقذفها في الحاويات المخصصة للنفايات.

 

وبعد أن انتهى دوني من ذلك سرعان ما قام بالهروب من غرفة العد النقدي ومن خلال قنوات الهواء، ومن هنا يتم إرسال المبلغ النقدي من مبنى الاحتياطي الفيدرالي في إحدى الشاحنات المخصصة للقمامة، والتي بدورها قامت بإزالة الفواتير التي تم تمزيقها، وهناك تم إلقاء القبض من قِبل عناصر الشرطة على النادل دوني، وأول ما أمسكوا به سرعان ما هموا بضربه من أجل أن يخبر عن المكان الذي ذهب إليه السيد راي.

 

وبينما كان يحاول كل من السيد راي وعضو يدعى بوسكو وليفي أن يهربوا مع أكياس النقود من خلال شاحنة النفايات، ولكنهم في تلك اللحظة تعرضوا إلى حصار من قِبل الشرطة المرورية، وحينما تم إخبار قوات الشرطة بذلك سرعان ما تم تمييزهم من قِبل فريق الضابط وعلى الفور تم إطلاق النار عليهم، وعندما هموا أعضاء العصابة بالهروب قام السيد راي بإطلاق النار على أفراد الشرطة، مما أسفر عن مقتل أحد رجال الشرطة، وفي النهاية تم قتل كل من ليفي وبوسكو برصاص الشرطة، بينما السيد راي تمكن من الفرار، ولكن ضابط الشرط سرعان ما قام بمطاردته وإطلاق النار عليه، مما يؤدي إلى إصابة السيد راي، إذ أنه رفع بندقيته في وجه الضابط من أجل إطلاق النار عليه، ولكن كانت فارغة فاضطر الضابط لإطلاق النار عليه.

 

وفي تلك اللحظة بينما كان السيد راي مرتمي على الأرض ويتلفظ أخر أنفاسه، قام الضابط بتفحص سيارته، ولكنه لم يجد بها سوى الحقائب التي تحتوي على الأوراق الممزقة، كما توصل إلى أن دوني كان من الفارين من السجن، وفي وقت لاحق ذهب الضابط لتفحص الصور التي تم تصويرها في عملية السرقة من قِبل عناصر الشرطة ويرى من خلالها صور لدوني مع بعض أفراد الطاقم أثناء عملية السرقة، وبعد البحث والتحري تبين أن دوني هو ما كان في الأصل العقل المدبر الذي خطط من أجل الاحتفاظ بكافة الأموال المسروقة لنفسه في شاحنة جمع القمامة، ومع مرور الوقت ظهر دوني وهو يعمل كنادل في أحد المقاهي في مدينة لندن، وقد كان يبدو في تلك الأثناء أنه يخطط من أجل القيام بعملية سرقة جديدة.