اقرأ في هذا المقال:

هي قصيدة بقلم الشاعر جيمس لاسدون، تصف القصيدة إيمان أحد المتحدثين بالخير العام للعالم والطريقة التي يجب أن يعيشها المتشائم.

 

ملخص قصيدة To a Pessimist

 

هي قصيدة من أربعة وعشرين سطراً يمكن فصلها بسهولة إلى ثلاث مجموعات من سبعة أسطر ومجموعة واحدة من ثلاثة لتحليل متعمق، في حين أنّ الشاعر لم يختر إعطاء هذه القصيدة مخططًا معينًا للقافية، إلا أنه يستخدم عددًا كبيرًا من القوافي النصفية، هذه كلمات قريبة من القافية، وربما تبدو متشابهة، لكنها لا تتطابق مع القافية.

 

يمكن رؤية أحد الأمثلة المثالية لهذه التقنية في المقطع الأول مع الكلمات النهائية و (chances) و (fences) هذه الكلمات متشابهة تمامًا مع بعضها البعض ولكنها ليست تطابقًا تامًا، يمكن العثور على مثال آخر في القسم الثاني من السطور التي تحتوي على كلمات النهاية (blossom) و (bosom)، في جميع أنحاء هذه المقالة يستخدم الشاعر جمل طويلة ومتكررة تمتد غالبًا حتى سبعة أسطر، تتخلل هذه العبارات حالات من الإلزام يتم فيها قطع العبارة، والقفز إلى السطر التالي، قبل أن يصل الفكر إلى نقطة توقف طبيعية.

 

تصف القصيدة معتقدات أحد المتحدثين حول الخير العام للعالم والطريقة التي يعتقد أنّ المتشائم يجب أن يعيشها، تبدأ القصيدة بالمتحدث الذي يصف الطريقة التي ينظر بها المتشائمون إلى العالم، يُنظر إلى الأشياء على أنها فارغة بدلاً من نصف ممتلئة، والحظ السعيد على أنه شيء لن يقع في حضن المرء أبدًا، هذا كما يقول ليس هو الحال، في حين أنّ الحظ الجيد قد يكون نادرًا، إلا أنّ الجميع سيختبره في النهاية، لا يوجد سيناريو فارغ حقًا.

 

ويستمر في التساؤل عما إذا كان من الممكن، بمعرفة النضال الذي مر به المرء ليصبح جزءًا من العالم، أن يقاوم اليأس الكامل؟ يأمل أن تكون الإجابة على هذا السؤال بنعم وأن أي متشائم يستمع إلى هذه القصيدة أو يقرأها سوف يكون مصدر إلهام لأخذ لحظة والتفكير في عجائب حياتهم، تقبل الأسطر الثلاثة الأخيرة حقيقة أنّ أشياء فظيعة ستحدث، لا يوجد شيء يمكن أن يفعله أحد لإيقافهم، لكنه يسأل ماذا سيحدث بعد ذلك؟ يعتقد المتحدث أنّ الأشياء الجيدة ستتبع بأشياء سيئة، حتى عندما تبدو الظروف قاتمة بشكل مستحيل.

 

تبدأ القصيدة بالمتحدث الذي يوضح ما يفهمه على أنه حقيقة لا يمكن إنكارها عن العالم، هذا شيء يعتقد أنه صحيح، وأنه يعتقد أنّ القراء والمستمعين سيكونوا قادرين على فهمه والتواصل معه، يصف كيف تؤثر الطريقة التي يؤثر بها الحظ السعيد على العالم والفرص التي يمكن للمرء أن يختبرها باستمرار.

 

يتم دمج الأسطر الثلاثة الأولى في التفكير الأولي للمتحدث، يبدأ في وصف الحظ السعيد بأنه أمر نادر الحدوث في حياة المرء على الأرجح، إنه شيء قد يسقط في حضنك في بعض الأحيان، ولكن لا ينبغي للمرء أن يتوقع رؤيته كل يوم، إنّ فرص المواجهات المنتظمة مع الحظ السعيد هي في الغالب ضد لكنها تحدث.

 

تتناول الأسطر الأربعة التالية عددًا من الأشياء المختلفة التي يقوم بها الأشخاص، أو يقولون عنها، والتي تساهم في تكوين انطباع عام عن العالم، يقوم المتحدث بتجربة العبارات الشائعة التي تُستخدم لوصف ما إذا كانت حياة المرء تسير على ما يرام، وما إذا كان المرء يرى أشياء جيدة تحدث في المستقبل، وثقة الفرد في قدرته على النجاح.

 

يستخدم فكرة أنّ العشب دائمًا أكثر خضرة على الجانب الآخر ليقول خطه، العشب في الأساس عبارة عن رماد، بعض الناس المتشائمين بين الحشد سوف ينظرون عبر السياج ولا يرون حياة أفضل في المستقبل، ولكن حياة أسوأ، يتوقع الكثير من الناس أن يلقي العالم بالرعب عليهم، وأنّ ظروفهم لن تتحسن أبدًا، تستمر هذه الفكرة في السطر التالي عندما يقترح المتحدث أنّ الزجاج الأفضل وضعًا، وهو تلاعب بالكلمات مع عبارة أفضل الخطط الموضوعة.

 

سينكسر في النهاية بغض النظر عما إذا كان المرء يرى الكأس على أنه نصف ممتلئ أو فارغ، مثلما يذكر عنوان القصيدة يخاطب المتحدث سطوره إلى شخص يرى العالم بهذه الطريقة، إنه يأمل في تغيير آراء شخص واحد أو مجموعة من الناس حول كيفية عمل العالم.

 

في المجموعة الثانية من السطور يأمل المتحدث أن يرى الأشخاص الذين يستمعون إليه، أو يقرأون كلماته لاحقًا، أنّ هناك طريقة أخرى للعيش لا تتضمن دفن رأسك في الكثبان الرملية من زولوفت، هذه إشارة إلى مضادات الاكتئاب الشائعة، والتي يتم وصفها غالبًا، إنها مبالغة في طريقة للهروب من حقائق الحياة.

 

يريد المتحدث أن يمتنع أي شخص يستمع عن حجب العالم وأن يتذكر الغرابة المطلقة لوجوده فيه، من خلال هذه السطور يذكّر مستمعه بأنّ العالم الذي تعيش فيه البشرية رائع وغير محتمل، إذا استغرق المرء لحظة لتذكر الحظ لأنه ولد في المقام الأول بغض النظر عن الوضع الحالي، ستبدو الأمور أفضل وأكثر إشراقًا، إنه لأمر مدهش أن يتم إخراجك من اللون الأسود للعيش بين أقرانك.

 

في المجموعة الأخيرة المكونة من سبعة أسطر يستمر المتحدث في المسار الذي بدأه في القسم الثاني، إنه لا يزال يعلق على ما يعنيه أن يولد والطبيعة الفردية لوجود المرء، تتكون هذه المجموعة الثالثة من السطور من سؤال طويل، يبدأ بتذكير المستمع بأنه قطع شوطًا طويلاً جدًا للعيش في العالم.

 

لقد قام بتفريغ ممر في حياتهم، وشق طريقهم عبر صخرة العصور للوصول إلى حيث هم الآن، الحياة رائعة حقًا ويجب تذكرها على هذا النحو، تأخذ السطور التالية ما سبق ذكره واستخدمه كسبب قد يقاوم المرء يأسه المدقع، في حين أنه قد يكون من المستحيل على المستمع أن يشعر بالسعادة الصريحة أو يبحث عنها، فهل يمكن كما يتساءل المتحدث أن يرفض الاكتئاب الكامل؟

 

في الأسطر الثلاثة الأخيرة من هذه القصيدة يقدم المتحدث كل ما قاله حتى الآن بالسطر، يقول بيتك سوف يسقط، إنه يعلم أنّ الأشياء السيئة ستحدث، وأنّ مستمعيه يدركون أكثر من ذلك، هذه الحقيقة، إنه يريد أن يتأكد من أنّ أولئك الذين يسمعونه يأخذون ثانية للتساؤل عن الدمار الذي سيتبعه.

 

القصيدة عنوانها معناه إلى المتشائم، تتأرجح في سطورها الأخيرة تاركة للقارئ فكرة أنّ الرعب والخسارة يمكن أن يتبعهما شيء جميل، بالسماء نفسها، وربما أشياء أكثر روعة، قد لا يأتي اليوم لكنه سيأتي في لحظة مستقبلية غير محددة لا يستطيع المتحدث رؤيتها، لديه إيمان بأنّ اليأس سيؤدي إلى شيء قريب من السعادة.