اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم:

يتحدث الكتاب عن قاعدة مهمّه من قواعد الإسلام، أراد الكاتب بها تنبيه المسلمين من التشبه بالكفار، في أعياد، والزي واللباس، واللغة، وبيان حكم ذلك، وهو يعتبر دراسة مهمة لهذا الموضوع، الذي يعتبر أصلًا من أصول العقيدة الإسلامية.

مؤلف الكتاب:

كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم:  للكاتب أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية تقي الدين أبو العباس النميري، ولقبهُ شيخ الإسلام، وهو أحد أبرز علماء الحنابلة، اشتهر في مجالات الفقه والحديث والعقيدة، وأصول الفقه والفلسفة والمنطلق والفلك، وكان ماهرًا في شرح الحساب والجبر، ولهُ عدد من المؤلفات منها، متن العقيدة الواسطية نسخة مصححة، العبودية، مجموع فتاوى ابن تيمية، أعمال القلوب أو المقامات والأحوال، الخلافة والملك، الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، أربعون حديثًا لشيخ الإسلام ابن تيمية، وغيرها من المؤلفات.

موضوعات الكتاب:

يحتوي الكتاب على عدة فصول، وهي:

  • الفصل الأول: العيد اسم جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان، لهم فيه اجتماع وكل عمل يعملونه في ذلك اليوم والمكان، أكثر من يميل إلى التشبه بالكفار في أعيادهم النساء، فليحذر المسلم من طاعتهن في ذلك.

  • الفصل الثاني: أعياد الكفار كثيرة وليس على المسلم أن يبحث عنها، ذكر بعض ما يفعله الناس من المسلمين من البدع في ذلك، أعياد الفرس كالنيروز والمهرجان وغيرهما، حكمهما حكم أعياد أهل الكتاب، يجب على المسلم أن لا يفعل ما يعين الكفار في أعيادهم وغيرها وما ورد عن السلففي النهي عن ذلك، وغيرها.

  • الفصل الثالث: في صوم أعياد الكفار، تفصيل في القول في تخصيص أيام أعياد الكفار مفردة بالصوم، كيوم السبت وهو عيد الأسبوع لليهود.

  • الفصل الرابع: في صوم نيروز والمهرجان وغيرهما من أعياد المشركين.

  • الفصل الخامس: في سائر الأعياد والمواسم المبتدعة، ما أحدث من الأعياد منكر لوجهين أحدهما، أنَّهُ داخل في مسمّى البدع المحدثات، بيان خطأ من يقول البدع حسنة وقبيحة ويستدل بقول عمر” نعمت البدعة” ومناقشته، بيان خطأ من يقول أنَّ الأمة أقرت هذه الأعمال المبتدعة، ومناقشته تفصيل الاستدلال بقول النبي محمد” كل بدعة ضلالة”، والرد على من يستدل بصلاة التراويح على تحسين بعض البدع، وجه تسمية عمر لصلاة التراويح بأنّها بدعة، وغيرها.

  • الفصل السادس: في الأعياد الزمانية المبتدعة، الأعياد الزمانية ثلاثة أنواع، النوع الأول يوم لم تعظمه الشريعة أصلًا، مثل أول خميس من رجب وغيره من الأعياد والمناسبات المحدثة المبتدعة، النوع الثاني ما جرى فيه حادثة كثامن عشر ذي الحجة وغيره، ممّا ابتدع الناس فيه شيئًا للذكرى، النوع الثالث ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء لكنّ الناس يزيون به على المشروع، وغيرها من المواضيع التي طرحها الكاتب.