‏يعتبر الهاتف الرقمي من الوسائل الإعلامية التي اعتمدت على كيفية تقديم مجموعة من الخدمات المرتبطة بإنشاء وإعداد الرسائل ذات الوسائط المتعددة، مع أهمية اعتمادها على مجموعة من المعايير المنظمة لعملية الإرسال الهاتف والتي توفر الفرص؛ من أجل تقديم تسجيلات صوتية أو صور إعلامية أو فيديوهات أو نصوص بشكل موحد عبر خدمة الرسائل القصيرة.

 

‏نبذة عن مفهوم الهاتف رقمي كوسيلة إعلامية

 

‏أكدت العديد من الدراسات على أنَّ الهاتف الرقمي يلعب دور مؤثر كوسيلة إعلامية التي يتم من خلالها تقديم مجموعة من الخدمات التي يتم بواسطتها تحديد المواقع ذات القدرة العالية على الوصول إلى النشاطات الإعلامية أو الإدارات الصحفية لكافة المعلومات أو البيانات أو التحليلات الصحفية والتي تم تحديدها تبعاً لأجهزة الإرسال والاستقبال المتواجدة في أجهزة الهاتف الرقمي.

 

‏وعليه لقد ساهمت الوسائل الإعلامية إلى تحديد الهاتف الرقمي كوسيلة إعلامية قادرة على تأسيس كافة الخطوط التي يتم من خلالها التواجد الفوري للقضية الإخبارية وإرسالها بطريقة مباشرة تؤكد على كافة الإمكانيات أو المهارات التشغيلية ومواكبتها وفقاً للوسائط المتعددة التي تهتم بكيفية إنشاء جيل ثلاثي الأبعاد يركز على طرح الرسائل الإعلامية عبر خدمات الهاتف الرقمي أو من خلال الطرق الفورية المحددة للاستخدامات المتنوعة للرسائل الإعلامية الرقمية.

 

‏أهمية الاستخدام الإعلامي للرسائل القصيرة

 

‏لا بُدَّ  من الإشارة إلى أنَّ الاستخدامات الإعلامية للرسائل القصيرة تلعب أهمية كبيرة في قدرتها على تحديد التأثيرات اليومية التي يتم من خلالها تطوير الاستخدامات الواضحة للأنسجة الإعلامية أو الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية، وكيفية ربطها بأنواع الرسائل القصيرة؛ وذلك من أجل الحصول على كافة المتطلبات التي يتم من خلالها إنشاء علاقات واضحة ذات أنشطة وممارسات أو سلوكيات تربط البيئة الجماهيرية بالمحطات الإذاعية أو التلفزيونية أو الصحفية وكيفية ربطها بالهاتف الرقمي كوسيلة إعلامية أو كتطبيق إعلامي يساعد على الترويج لكافة الإعلانات الإعلامية.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ الاستخدام الإعلامي للرسائل القصيرة تؤكد على أهمية الاعتماد على مجموعة من الأهداف أو الفوائد أو المنافع التي تؤكد على ازدياد التكاليف المجانية التي يتم من خلالها منح الفرص أمام الجمهور الإعلامي؛ من أجل مشاهدة كافة القضايا الإخبارية عبر الرسائل القصيرة بحرية تامة، مع أهمية تحديد السلوكيات أو الممارسات التي تقتضي الوصول إلى شخصيات أو إلى قضايا تكون ذات أهمية في الرأي العام.

 

‏كما وتهتم أيضاً الاستخدامات الإعلامية للرسائل القصيرة ‏ببعض الجوانب الإيجابية التي تؤكد على كيفية تعاونها مع الخدمات العامة للوسائل الإعلامية سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة، وهو ما يساعد على خلق أدوار تفاعلية ذات تأثير كبير على الفئات الجماهيرية المشاهدة، مع أهمية التأكيد على ضرورة تحديدها للعلميات المرتبطة بالموضوعات التي تشتمل على التسلية أو الترفيه أو الإعلام أو الإخبار، كما من الممكن الاستفادة من كافة التكنولوجيا المتاحة أمام الهاتف الرقمي؛ من أجل تحديد إمكانيات التواصل والاتصال مع المجتمعات الإعلامية ذات البيئات المختلفة.

 

‏أهداف الهاتف الرقمي كوسيلة إعلامية

 

  • ‏يهدف الهاتف الرقمي كوسيلة إعلامية إلى ترسيخ الثقافات الديمقراطية التي تهتم في كيفية طرح القضايا التي تساعد على التجاوز الواضح للجوانب السلبية التي من الممكن أن تساعد على ضعف الروابط الاجتماعية.

 

  • ‏تهدف وسيلة الهاتف الرقمي كوسيلة إعلامية إلى تحديد الجوانب الاقتصادية الموحدة أو الواقعية التي يتم من خلالها عرض بدائل متعددة توفر الفرص للفئات الجماهيرية في اختيار القضايا الأكثر تشاركية ما بين المؤسسات الإعلامية.

 

  • ‏تهدف وسيلة الهاتف الرقمي إلى تحديد المنطلقات الإعلامية التي تراعي الجوانب المادية، والعمل على التغلب على كافة النزاعات العرقية أو الوطنية أو الطائفية التي من الممكن إدارتها من قبل الفئات الجماهيرية المحددة.

 

‏وعليه يكون من الضروري التركيز على أنَّ كافة الأهداف التي يشتمل عليها الهاتف الرقمي كوسيلة إعلامية تركز على كيفية تحديد الأبعاد الأساسية التي يتم من خلالها التغلب على الشائعات أو بما يتعلق في الصحافة الصفراء التي تؤكد على ضرورة إنشاء خطة إعلامية وسياسية تمحو مفهوم الإشراف السلطوية على تقديم الرسائل القصيرة للقضايا المطروحة عبر التطبيقات الإعلامي المختلفة، وكيفية تحديد مبادئ إعدادها للمعلومات الإعلامية وتصفحها بطريقة تصميمية تؤكد على استعراضها لكافة الصفحات الصحفية التي من الممكن الحصول عليها تبعاً للخدمات التي تقدمها أجهزة الهاتف الخلوي ذات الأشكال والأهداف المتنوعة.