‏يعتمد الإبداع الإعلامي على مجموعة من العوامل التي يتم معالجتها للعديد من الصعوبات أو المشاكل التي تعاني منها الأزمات الإعلامية، بحيث يتم ‏ ‏بواسطتها تحديد ‏الأسباب التي تجعلها متطورة في المجالات الإعلامية.

 

‏عوامل الإبداع الإعلامي

 

‏العامل الأول

 

‏ويقصد به العامل الذي يؤكد على ضرورة الإعداد الناقل بشكل نوعي لكافة الوسائل الإعلامية التي تساعد على دمجها للأجهزة التلفزيونية أو الهواتف النقالة أو الإنترنت.

 

‏العامل الثاني

 

‏ويقصد به العامل الذي يعتمد على ضرورة تحديد المكتسبات الإبداعية والإعلامية ذات الأثر الصحفي أو الإذاعي أو التلفزيوني المتعددة، حيث يتم بواسطتها التعامل مع القيم أو المعايير الأساسية السائدة في المجتمعات الإعلامية، على أن يتم تحديدها بطريقة مؤكدة على كافة التأثيرات ذات القوة الإعلامية الضاغطة في المجتمع المستهدف.

العامل الثالث

 

‏ويقصد به العامل الذي يركز على الرقابة الإعلامية على كافة الوسائل الاتصالية، بحيث يتم من خلالها تحديد أسس التعايش الاجتماعي، بالإضافة إلى القوانين المهنية التي يتم من خلالها تحديد قنوات التواصل الإبداعي الإعلامي ذات الوسائل القوية والرابطة ما بين الجماهير المشتركة، على أن يتم بواسطتها الوصول إلى أرقى المستويات الإبداعية.

 

‏العامل الرابع

 

‏ويقصد به العامل الذي يؤكد على ضرورة تشكيل مجموعة من المفاهيم التي تؤكد على التفاهم ذات المداخل الوظيفية أو الإعلامية أو ذات الشركات الإبداعية، والتي يتم بواسطتها تحديد الانعكاسات الإيجابية أو القيمية في المجتمعات ذات الاختلافات الثقافية، وكيفية صناعة القوة التي تسيطر على السياسات الاقتصادية أو الأفكار الإعلامية، والتي يتم مقارنتها تبعاً للمعتقدات التي تشتمل عليها أسس التعاون ما بين الثقافات أو الوسائط الإعلامية المتعددة.

 

‏العامل الخامس

 

‏ويقصد به العامل الذي يعتمد على الوصول إلى الإنتاج الإعلامي، والذي يركز على ضرورة تحديد المواقع الإعلامية ذات المحددات التي يتم طرحها بشكل سطحي للمجتمعات الإعلامية، والعمل على تطويرها تبعاً للزمن الإعلامي أو الاجتماعي الذي يساعد على نقلها بشكل تفصيلي وقادر على التنوع والانتشار ما بين الوسائل الإعلامية ذات الأشكال المتعددة، على أن تكون فعالة في ذات الوقت.

 

‏العامل السادس

 

‏حيث يقصد به العامل الذي يركز على ضرورة تحديد التطور الإعلامي الحاصل على الزمن الاجتماعي أو الثقافي أو الزمن الإعلامي، على أن يتم السيطرة عليها وفقاً للسمات التي يتم ربطها بالجماهير الإعلامية المرئية، مع أهمية تحديد العلاقات الإعلامية الاجتماعية المؤكدة على مفهوم الإدراك الواعي لكافة المجتمعات الفردية أو الجماعية، مع أهمية التعامل مع أسس الاستهلاك الاتصالي أو التفاعلي ذات المضامين الإعلامية، وكيفية إدارتها بشكل ناقل للمعارف.

 

‏العامل السابع

 

‏ويقصد به العامل الذي يركز على المؤسسات الإعلامية على الصريحة والمهتمة في كيفية تطبيق وكشف المشكلات الاقتصادية أو السياسية، والعمل على تحديد مجموعة من الحلول المسجلة بطريقة ذات فعالية مؤكدة على كيفية صناعة الآراء الإعلامية، وربطها بشكل متعاقد للاتجاهات الاجتماعية أو الإعلامية ذات الأدوات الموضوعية المعتمدة على السياسات الإنتاجية للإعلام المرئي والمسموع.

 

‏وعليه يكون من الضروري التركيز على أنَّ كافة العوامل التي تشتمل عليها وسائل الإبداع الإعلامي تركز على مجموعة من الطرق أو البرامج الأكاديمية أو التدريبية التي يتم بواسطتها التعامل مع الهيئة الإعلامية، وتطويرها لكافة المجالات الإعلامية، بحيث يتم ربطها بالتقنية الأكاديمية التي تعتمد على مقارنتها بالمسؤولية الاجتماعية ذات معايير المتعددة لوسائل الإعلام الجماهيري.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فقد ساهمت الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة إلى تحديد الإنتاج الإعلامي الذي يركز على كيفية البناء الثقافي لكافة البرامج المترجمة والمفسرة للجوانب البارزة والقادرة على تحديد أسباب التجارة لكتابة السيناريو  وما هي التكلفة الإنتاجية الذاتية التي من الممكن صرفها على الاختراعات الإعلامية أو المادية.

 

‏كما وتهتم وسائل الإعلام المرئي والمسموع إلى تحديد التجهيزات أو الوظائف الخاصة، والتي يتم بواسطتها إنشاء معادلة إعلامية ضد الصناعات المؤكدة على المضمون الإعلامي المميز أو ذات السمات المعتمدة على العلاقات القائمة بين الأداء الإعلامي، وبين الإنتاج الإذاعي والصحفي.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فلقد أكدت الدراسات الإعلامية على مفهوم السوق الإعلامي والمنافسة الحاصلة بين التقنيات الإعلامية المعتمدة على  ‏المجالات الترفيهية أو مجالات الإعلام أو الأعمال والتجارة، وكيفية تحديد المتطلبات ذات المصادر الإخبارية المتعددة

.

‏ونستنتج مما سبق أنَّ وسائل الإعلام أكدت على الصناعة الإبداعية الإعلامية الموفرة للعديد من  الاعتبارات والمتطلبات الأولية ذات المجالات التعليمية والإعلامية.