‏سعت الوسائل الإعلامية الإذاعية أو التلفزيونية أو الصحفية إلى تحديد مجموعة من المعايير أو السمات التي يتم من خلالها دراسة عملية طرح البرامج المرتبطة في الأداء الإعلامي، على أن تكون مهتمة بالحاجات التي من الممكن قياسها بطريقة تسهل أسس اختيار البرامج الإعلامية المختلفة.

 

‏معايير سمات برامج الإبداع الإعلامي

 

‏المعيار الأول

 

‏حيث يقصد به المعيار الذي يتم من خلاله قيام المؤسسات الإذاعية أو التلفزيونية أو الصحفية في استضافة العديد من الشخصيات المبدعة سواء كانوا مفكرين أو فنانين أو أصحاب القرارات أو مؤثرين في الرأي العام أو نشاطا على مواقع التواصل الاجتماعي أو نشاطا في المجالات الاقتصادية أو دينية أو اجتماعية أو سياسية أو تعليمية، بحيث يتم من خلال هذا المعيار التعامل مع طرق طرح الآراء الإعلامية والبيئية في المجتمعات، على أن يتم شرحها للعديد من القضايا وكيفية معالجتها تبعاً لمجموعة من الحلول المختلفة.

 

‏المعيار الثاني

 

‏حيث يقصد به المعيار الذي يسعى إلى تقديم الأفكار الإعلامية والإبداعية الجديدة، على أن تكون ذات مصطلحات أو دلالات لها معنى وفائدة في المجتمعات الإعلامية المستهدفة.

المعيار الثالث

 

‏حيث أنه يقصد به المعيار الذي يسعى إلى تحديد مجموعة من الاعتبارات أو المعايير التي يتم من خلالها دراسة المضامين الإعلامية التي تشتمل على تحديات كذلك أو مشاكل سياسية أو تكنولوجية أو ثقافية سواء كان ذلك في الميدان الإعلامي العربي والعالمي كذلك، ‏وهو ما يساعد على تحديد الوسائل التي يتم من خلالها التوصل إلى حلول تساعد على إضافة العديد من محددات للمفهوم التراث الثقافي، وكيفية تطوير الأنظمة الإعلامية العربية.

 

‏المعيار الرابع

 

‏حيث يقصد به كذلك المعيار الذي يسعى ‏إلى ضرورة إتاحة العديد من الفرص أمام عملية توسيع المشاركة البرامجية ذات الإمكانيات المتاحة في الوسائل الاتصالية التفاعلية والمستحدثة والمتطورة، وهو ما يساعد أيضاً بالسماح للجماهير الإعلامية المستهدفة في المشاركة في عملية إنشاء خطابات إعلامية ذات قدرة على التعبير عن كافة البرامج الإبداعية.

 

‏المعيار الخامس

 

‏حيث يقصد به ذلك المعيار الذي يسعى إلى تقديم مجموعة من المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالإعلام الإبداعي أو بالإعلام القيمي؛ وذلك من أجل توفير الفرص لتنمية العديد من الثقافات ذات الحدود المجتمعية أو القيم المستهدفة والمرتبطة في العولمة الإعلامية والتطورات الحاصلة في مجال الاتصال الإنساني أو شخصي.

 

‏المعيار السادس

 

‏حيث يقصد به ذلك المعيار الذي يسعى إلى تحديد وتسليط الضوء على العديد من البرامج المخططة بطريقة حتمية وواضحة ومتميزة، بحيث يتم بواسطتها عرض البرامج الإعلامية ذات الأفكار المستحدثة، على أن يتم مشاركتها تبعاً للبرامج الفعالة والقادرة على رسم القضايا المستقبلية والأحداث المتوقعة لها، وهو ما يساعد على زيادة المعرفة الإعلامية بشكل مفصل عن كافة القضايا.

 

‏المعيار السابع

 

‏حيث يقصد به ذلك المعيار الذي يسعى إلى الاهتمام بالقضايا الإخبارية أو الثقافية أو الإبداعية، مع أهمية توفير مجموعة من الأسئلة المرتبطة في الأداء الإعلامي، والتي من الممكن مناقشتها بطريقة معرفية وعلمية قادرة على طرح الإشكالية المرتبطة بالحضارة أو الهوية الإعلامية.

 

‏وعليه يكون من الضروري التركيز على أنَّ كافة المعايير التي تشتمل عليها سمات البرامج الإبداعية التي تساعد على تحديد الوسائل التي من الممكن مواكبتها من خلال النشر الدقيق للعديد من المعلومات الإعلامية والصحفية، على أن يتم تقديم مجموعة من الاختبارات التي تؤكد على دقة وموضوعية القضايا في المواقع الإخبارية المطروحة.

 

‏والجدير بالذكر فإنَّ للمصادر الإخبارية قدرة على تحديد مجموعة من الخدمات ‏الإعلامية العامة، والتي يتم من خلالها خدمة المصالح المجتمعية ذات الأفكار المنطقية، حيث يتم بواسطتها تكوين معارف برمجية ووصفية مزودة بالمصادر القادرة على خلق اتجاهات أو عادات ذات القيم المرتبطة بالجوانب الاجتماعية، والمحققة لأعلى قدر ممكن من المشروعات التنموية.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فلقد ساعدت المؤسسات الإذاعية أو التلفزيونية أو الصحفية في انتقاء الوسائل الاتصالية الأكثر ملائمة؛ من أجل انتشار المواد الإعلامية والاتصالية في مساحة جغرافية واسعة، وهو ما يساعد على متابعتها وتوظيفها بطريقة تحقق جذب أعلى وأكبر للجماهير الإعلامية المستهدفة، ‏وهو ما يساعد أيضاً على ربطها في السياسات الإعلامية ذات الأهداف المتعددة.

ونستنتج مما سبق أنَّ للرسالة الإعلامية الاتصالية قدرة على تطوير وارتقاء معايير سمات البرامج الإبداعية ذات الكفاءة المختلفة.