الخدمات التي تقدمها شبكة الإنترنت للعلاقات العامة:

 

تُعد شبكة الإنترنت لها الدور الكبير في إتاحة قنوات الاتصال، وتم تعزيز وتنمية هذه الوسائل من خلال الأيام، وممّا لاشك فيه أن هذه الأمور ضرورية للغاية للقائم بالعلاقات العامة في أية مؤسسة، وتحتاج الديناميكية التي يعمل بها الإنترنت أن يأخذ القائم بالعلاقات العامة دائماً بالاستعداد، والاستفادة من أفضل الخدمات المتواجدة على الشبكة لخدمة جمهور المنظمة، ومن أبرز تلك الخدمات.

 

شبكة الويب The Word Wide Web:

 

تُعتبر شبكة الويب وهي الممكن الأكثر انتشاراً في الإنترنت، وتعمل على دمج الكلمات، الصور، الرسومات، الصوت وتضيف الألوان وتتضمن على الإعلان والنصوص والبرامج التي يتم تحميلها. وتعطي شبكة الويب شكلاً خارجياً يعكس النظام للإنترنت، وكما تُتيح للمستخدم تنظيم البحث عن المعلومات في أي موضوع بمجرد إدخال كلمة رئيسية مفتاحية أو عبارة.

 

البريد الإلكتروني:

 

يُعتبر البريد الإلكتروني أقدم السمات التي يتصف بها الإنترنت، وهو أحد محركات تقدم هذه الخدمة، إذ تمكن المستخدم من الاتصال بصورة متبادلة مع أي شخص في أي موقع مهما كانت المسافة، ويرتبط الكثير من الأفراد بطريقة أو بأخرى بالإنترنت، فيمكن من خلال البريد الإلكتروني أن يقوم ببث الفرد رسالة واحدة إلى الكثير من الأشخاص في وقت محدد، ويتم تجميع الرسائل ثم يتم فتح البريد الإلكتروني، وقراءة كل الرسائل المرسلة.

 

استطلاعات الرأي بالبريد الإلكتروني:

 

تمثل استطلاعات الرأي العام من خلال البريد الإلكتروني وتُعد أساس مهم للقائم بالعلاقات العامة للتوصل إلى البيانات والشرائح السكانية المحتملة، ويُتعبر بديلاً لاستطلاعات الرأي التي تقوم على النماذج الورقية، أو استطلاعات الحوار التليفوني التقليدي، ومن أهم مميزاتها أن الأفراد عندما يقومون بتفقد بريدهم الإلكتروني فإنهم يكونوا مستعدين نفسياً للقراءة والإجابة عن الاستطلاع.

 

تلقي الشكاوي:

 

تُعتبر الشكاوي المقدمة من الجمهور إلى المنظمة واحدة من أكثر الطرق التي يتم من خلالها التعرف على ردود أفعال المتعاملين، ورضاهم عن مستوى أدائها، فالعميل الذي يشعر بالرضا تجاه الخدمة المقدمة له سوف يقوم بإخبار واحد أو اثنين من العملاء الآخرين، أما العميل الذي لا يكون لديه الشعور بالرضا فسوف يخبر عشرة أو أكثر من العملاء. وبعد أن أنشأت المنظمات مواقع لها على شبكة الإنترنت، نجد أن العميل الذي لا يشعر بالرضا بمقدوره إخبار آلاف من العملاء من خلال خدمة الشكاوى، وتوضيح أسباب عدم الرضا.

 

المجموعات الإخبارية:

 

هي مجموعة التحليل التي يمكن بواسطتها تبادل المعلومات والآراء معها في كل أنحاء العالم، من خلال برنامج لقراءة الأخبار على الإنترنت، ويتمكن القائم بالعلاقات العامة الاستفادة من خاصية المجموعات الإخبارية في توزيع المعلومات عن أنشطة وخدمات المؤسسة للجمهور، وقد يستخدم لوحات إعلانية على موقع المنظمة لعرض تعليقهم على الرسائل والأخبار، والحصول على تغذية عكسية من الجمهور الذي يرتاد الموقع.

 

مراقبة الموقع:

 

عملت تكنولوجيا الاتصال على تهيئة إمكانيات كبيرة أمام الجمهور للحديث عن المنظمة وخدماتها، فالإنترنت كوسيلة اتصالية تمثل نشاط متداخل بين الجماهير التي تستخدم موقع المنظمة، وبالتالي يتمكن أي فرد أن يُعبر عن رأيه دون أي قيود على خلاف وسائل الإعلام الأخرى.

 

منتدى العلاقات العامة:

 

هي جماعة تُشغل نفسها للاتصالات في مكان محدد، حيث يتمكن الباحثون الحصول على المعلومات التي يحتاجونها، ويقوم الأشخاص الذين لديهم معرفة بالموضوعات بإرسال رسالة بالبريد الإلكتروني للباحث. فعلى سبيل المثال قام أحد القائمين العلاقات العامة بالحصول على المعلومات عن كيفية اختيار استراتيجية اتصال طلبها منه أحد العملاء، وخلال يوم واحد أرسلت له عدد من الإجابات، والتي أعطت قيمة للعميل، مثل ربط استراتيجية الاتصال بأهداف المنظمة، وتجزئة الجماهير لشرائح، وكل قطاع منها يختص بأساليب معينه بالتعامل، إلى جانب ضرورة فهم ما الذي يود الجمهور معرفته والسؤال عنهم.

 

المقابلات الشخصية على الإنترنت:

 

تُعتبر المقابلات الشخصية من خلال الإنترنت منهجية بحثية حديثة ومفيدة، بحيث يمكن تطبيقها من خلال البريد الإلكتروني، أو بالمجموعات الإخبارية، وتستوجب المقابلة الشخصية على الإنترنت قيام الفرد بالإجابة عن مجموعة من الأسئلة، ومن أهم مزايا هذا النوع من المقابلات على الإنترنت بدون الاستئذان في الدخول إلى المقابلة، حيث يتم الاتصال بشكل فوري مع صناع القرار، وإعطاء المسؤول عن المقابلة الشخصية الوقت الكافئ للمبحوث حتى يفكر بتأني وحذر عند تقديم الردود، وهذا إلى جانب أنه في الكثير من صور المقابلات على الإنترنت ولا تكون هناك أهمية لتحديد مواعيد المقابلات، حيث يمكن للقائم بالمقابلة العمل في الوقت الذي يناسب الخاضع للمقابلة.