‏ركزت العديد من الدراسات الإعلامية إلى تحديد مجموعة من الأساليب التي يتم بواسطتها دراسة درجة التباين للجمهور الإعلامي النوعي، على أن يتم اختيار الفئة الجماهيرية حسب الجنس أو العرق أو الطبقة أو النوع، وهو ما يساعد الوسائل الإعلامية إلى تحديد الرسائل الصحفية التي تكون ذات تأثير مهم بالنسبة للجمهور المستهدف.

 

‏نبذة عن دراسة التباين في الجمهور الإعلامي

 

‏لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ مفهوم التباين ساعد على إثراء المواقف الإخبارية، والعمل على تحديد الشرائح المجتمعية والتي يتم بواسطتها تمثيل القضايا الإعلامية وتحليلها تبعاً للتقنيات المتطورة، وهو ما يساعد على تعريفها للبيئة الإعلامية المتطورة وخاصة في فهم التطورات أو الأشكال الإعلامية السائدة والتي يتم بواسطتها مزج الدراسات الإعلامية لكافة القطاعات والعمل على تطوير النظم الاجتماعية ‏وتفاوتها وتبادلها ما بين العديد من البيئات الإعلامية المتطورة ذات المفاهيم الصحفية المتعددة.

 

‏عليه لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ هناك مجموعة من الدراسات الإعلامية التي ساعدت على تحديد المنظور النقدي المساعد على تحديد الفنون الإعلامية المتميزة والقادرة على برمجة البيئة الإعلامية وكيفية إنشائها لأشخاص واقعية تتبنى المواقف الحقيقية للأدوار التي يقوم بها مجموعة من العاملين في الأقسام الإعلامية سواء كانت أقسام متعلقة بالإنتاج أو الإخراج أو الأشراف أو الإدارة وغيرها.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فقد ساهمت أيضاً الدراسات الإعلامية إلى تحديد البرامج الحوارية المتميزة والتي يتم بواسطتها تطوير الشبكات التلفزيونية أو الإذاعية وخاصة في إجراء مجموعة من التمثيليات التي يتم إنتاجها فقط؛ من أجل الحصول على مفهوم واضح للتباين الجماهيري سواء كانت متعلقة بالاشتراكات المادية أو المجانية وكيفية تعاملها مع مختلف البرامج المتميزة التي تكون أكثر تنوعاً وقدرة على إخراج القالب الفنية من خلال الالتزام بالمسؤوليات العامة.

 

‏أهمية دراسة التباين في الجمهور الإعلامي

 

‏يجب التركيز على أنَّ دراسة التباين في الجماهير الإعلامية تركز على كيفية إنشاء شخصيات إعلامية تكون ذات فئات مختلفة يتم بواسطتها الحصول على بعض الأساليب التقليدية، والتي تكون واقعية لبعض القضايا، على أن يتم بواسطتها أيضاً تحديد الممارسات الإعلامية المؤكدة على كيفية طرح المناقشات الصحفية أو الهوايات المنفصلة والقدرة على ربطها بمجموعة من القضايا الإخبارية والتي من السهل مناقشتها تبعاً لمفهوم الإنتاج الجماعي.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ دراسة التباين للجمهور الإعلامي ساعدت مجموعة من الأفلام الإخبارية، بالإضافة إلى البرامج التلفزيونية في تحديد الإشارات التي يتم توجيهها تبعاً للبرامج القادرة على تحديد المشكلات الإعلامية وكيفية تعاملها مع الأوضاع السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية المحيطة في البيئة الإعلامية، بحيث يتم استقبالها من خلال مجموعة من السلوكيات أو الأساليب الكوميدية التي تعطي انطباع مؤثر لدى الجمهور الإعلامي.

 

‏كما لا بُدَّ أيضاً من تحديد مجموعة من الاهتمامات الثقافية المؤكدة على كيفية التعامل مع الاتجاهات الشعبية أو الثقافية والتي يتم بواسطتها التعامل مع الطبيعة الإعلامية ذات الاهتمامات الجادة وخاصة في تحديد المواقف الصحفية التي يغفل عنها العديد من المؤسسات الإعلامية، وهو ما ساعد على تطوير المجالات الدراسية والثقافية؛ وذلك من أجل جعلها محددة لمفهوم التفاعل الثقافي والأيديولوجي بالنسبة لدراسة تباين الجمهور الإعلامي، بحيث يكون ذلك من خلال التحركات الاجتماعية أو من خلال الإنتاج الإعلامي، وما هي الثقافات الفرعية التي لا بُدَّ من دراستها لبعض المعاني أو القيم التي يشتمل عليها غالبية المجتمعات الإعلامية التلفزيونية أو الإذاعية.

 

‏وعليه فقد ساهمت أيضاً الدراسات الإعلامية في إيجاد علاقة واضحة لكافة الأيديولوجيات ذات الأشكال والأنواع الرمزية؛ ذلك من أجل اعتمادها على معظم المنتجات الإعلامية والثقافية، والعمل على مناقشتها تبعاً للتصنيفات الكوميدية أو الرومانسية أو الإخبارية والعمل على تفسيرها لبعض الأساليب المؤكدة على السيطرة على كافة النظريات الإعلامية، وبالأخص في استبعادها لمفهوم الإكراه الاجتماعي لمعظم المنتجات أو الأنشطة الإعلامية.

 

‏كما وتسعى معظم الدراسات الصحفية إلى تحديد الطبقات أو الأجزاء المسيطرة على تباين الجمهور الإعلامي التلفزيوني، وهو ما يساعد على جعلها قادرة على مناقشة النظريات المسيطر على كافة الأفكار الإعلامية؛ وذلك من أجل جعلها بمثابة نصوص دراسية مهمة ذات أشكال قادرة على صناعة العروض الثقافية أو التلفزيونية ومساعدتها على تحديد المكانة الاجتماعية لكافة الدراسات المحاولة لتطبيق واستقبال كافة المضامين الحياتية ذات المحتويات الإعلامية المرتبطة في المواقف السياسية أو الاجتماعية أو المهنية، وكيفية تأثيرها على التفسيرات المطروحة بشكل إيجابي.