‏يجب الإشارة إلى أنَّ الدراسات الإعلامية ساعدت على تحقيق مجموعة من الاعتبارات التي يتم من خلالها تقديم النشرات الإخبارية ذات القدرة على تقديم الاهتمامات الإخبارية بالنسبة للجماهير الإعلامية النوعية.

 

‏نبذة عن  ‏اعتبارات تقديم النشرة الإخبارية

 

‏سعت العديد من الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة إلى تحديد الاعتبارات أو الأسس التي يتم بواسطتها ربط الموضوعات الإخبارية من خلال مجموعة من الكلمات أو المصطلحات التي يجب أن تتناولها النشرة الإخبارية، على أن يتم تقديمها بطريقة تؤكد على أهمية اكتشاف بعض الجمل المطولة ذات العلاقة الوثيقة في كيفية الكشف عن الأخطاء سواء كان ذلك في المصطلحات العلمية أو في الأسماء الأجنبية أو المناطق الجغرافية وغيرها.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ اعتبارات تقديم النشرة الإخبارية تسعى إلى تقديم مجموعة من الفرص التي يتم بواسطتها مراعاة كافة الموضوعات الإخبارية، وذلك من خلال التقليل من حجم عدم المصداقية في المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية، وهو ما يساعد على زيادة ثقة الجمهور المستهدف بالنسبة للوسيلة.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ عملية تحديد الطبيعة الواضحة في اعتبارات الوسيلة الإعلامية تساعد على تحديد نقل الأصوات الإذاعية أو الصور التلفزيونية من خلال مقدم النشرة أو المذيع؛ وذلك من أجل تحديد أسس التعامل مع الأجهزة المسموعة والمرئية والتي يتم بواسطتها تنفيذ كافة المواد الإعلامية ضمن النشرة الإخبارية والعمل على تلافيها بطريقة واضحة.

 

‏اعتبارات تقديم النشرة الإخبارية

 

‏أولاً

 

‏لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ عملية تقديم النشرة الإخبارية في الإذاعة أو التلفزيون تؤكد على ضرورة أن يقوم المذيع بالتحلي بمجموعة من السمات أو الصفات التي تكون متعلقة بالوسيلة وخصائصها، بحيث يركز طاقم الهندسة الصوتية في غرف المراقبة إلى تحديد جلسة ‏المذيع بالنسبة للجمهور وبالنسبة للمايكروفون، مع أهمية أن يكون على علم تام بكافة الإجراءات التي يتم الاتفاق عليها؛ من أجل متابعة عملية نقل الموضوعات الإخبارية على الهواء مباشرة.

 

‏كما يتم في الاعتبار الأول مراعاة ساعة التوقيت، بالإضافة إلى طبيعة المايكرفون؛ وذلك من أجل تلقي كافة المقدمات المتعلقة بالأحداث الإذاعية والتلفزيونية التي يتم تقديمها في النشرة الإخبارية، على أن يتم التعامل معها بثقه كاملة دون أن يكون هناك ارتباك من قبل الطاقم الهندسي أو من قبل المذيع وعدم فهم الجمهور للكلمات التي تخرج من المذيع.

 

‏ثانياً

 

‏حيث يشير إلى الاعتبار الذي يؤكد على ضرورة تنظيم عملية التنفس أثناء عملية قراءة النشرات ‏الإخبارية بشكل مستقيم، على أن يتم بواسطتها مراعاة كافة الأسس أو المبادئ التي تحيط بالبيئة السمعية أو المرئية، بحيث يتم من خلال هذا الاعتبار توضيح الأوضاع الصحيحة؛ من أجل التنفس في داخل الكلمات أو في منتصفها، وهو ما يساعد على توفير الفرص أمام الجمهور المستهدف في تنظيم عملية الاستماع للكلمات أو الجمل التي يتم تضخيمها أو تكبيرها من خلال أجهزة المايكرفون.

 

‏ثالثاً

 

‏حيث يقصد به الاعتبار الذي يركز على ضرورة الحفاظ على كافة المستويات الصوتية التي ‏تؤكد على أهمية قراءة النشرة الإخبارية من خلال التعامل مع الأساليب أو الوسائل التي تراعي المستويات الصوتية، وذلك على اعتبار أنَّ مبدأ أو أساس الحفاظ على مستوى الصوت الإعلامي من أهم الأمور الإيجابية التي لا بُدَّ من قارئ النشرة أن يهتم بها وخاصة؛ من أجل ملائمتها مع عملية قراءة الأخبار.

 

‏رابعاً

 

‏حيث يشير إلى القبول الجماهيري، والتي يقصد به قيام العديد من الوسائل  الإعلامية ‏المرئية أو المسموعة في تحديد المهام ‏التي تؤكد على كيفية توصيل المعلومات الإعلامية ونقل الأفكار الصحفية بإحساس كبير بالنسبة للجماهير الإعلامية المستهدفة، وهو ما يساعد على تحديد طبيعة المواد الإعلامية التي من الممكن تقديمها في داخل البرامج الإذاعية أو التلفزيونية، وهو ما يساعد على الحصول على قبول جماهيري كبير، وذلك من خلال الشخصيات أو طريقة عرض المواد وغيرها.

 

‏وعليه لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ كافة الاعتبارات التي يتم تقديمها في النشرة الإخبارية تراعي عملية التصويب الخاطئ أثناء عملية تقديم النشرات الإخبارية، وذلك على اعتبار أنها بمثابة محطة إنتاجية تؤكد على القراءة السليمة لبعض المواد الإخبارية أو الكلمات أو المصطلحات التي يتم توجيهها من قبل قارئ النشرة، على أن يتم الاستماع لها بطريقة واضحة بالنسبة للجمهور المستهدف والعمل على إدارتها بطريقة تؤكد على سلامة النسخ الإعلامي للنصوص الصحفية المكتوبة، ‏بالإضافة إلى مراعاة العناصر المتعلقة بالتسجيلات الصوتية ذات الوسيلة المساعدة على سد الفجوة القصيرة التي تتم بين صوت المذيع وانتهاء تتر النشرة الإخبارية.