عملية فغر القناة الدمعية Dacryocystorhinostomy

 

فغر أو فتح كيس الدمع (DCR) هي عملية جراحية تعمل على فتح مسارًا جديدًا لتصريف الدموع، حيث أنه قد تحتاج إلى هذه العملية إذا أصبحت القناة الدمعية مسدودة ويمكن إجراء العملية خارجياً من خلال شق في الجلد أو بالتنظير من خلال الأنف دون ترك شق في الجلد، وتعتبر كلا الطريقتين ناجحتان بنفس القدر.

علاج انسداد القناة الدمعية

 

في علاج انسداد القناة الدمعية يتمثل الهدف في إزالة الانسداد حتى يبدأ نظام تصريف الدموع في التدفق بشكل صحيح مرة أخرى حيث يوصي أطباء العيون عادةً باتباع نهج متحفظ لعلاج القنوات الدمعية المسدودة، حيث يتم حل معظم الحالات تلقائيًا في غضون بضعة أشهر.

 

في الأطفال حديثي الولادة، عادةً ما يتم حل القنوات المسدودة خلال الأشهر القليلة الأولى من الحياة وإذا لم يفعلوا ذلك، فقد يقوم أطباء العيون بتعليم الوالدين كيفية إجراء تقنية تدليك خاصة مصممة للمساعدة في فتح القناة الأنفية الدمعية، عندما يحدث انسداد في القناة عند الأطفال أو البالغين نتيجة الإصابة فمن الأفضل منحها الوقت، حيث قد يتم حل الانسداد بعد تقليل التورم.

 

متى تكون عملية فتح القناة الدمعية ضرورية

 

يجب إجراء الجراحة فقط إذا لم يؤد العلاج الأقل توغلاً إلى حل القناة الدمعية المسدودة، يمكن إجراء فغر كيس الدمع وهو الأسلوب الجراحي المستخدم لحل القنوات الدمعية المسدودة تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي، الهدف من هذه الجراحة هو إنشاء ممر جديد للدموع لتصريف الأنف، حيث أنه سيتجاوز الممر الجديد الكيس الأنفي الدمعي تمامًا لأن هذا هو الموقع الأكثر شيوعًا للانسدادات المستمرة التي لا يمكن حلها من خلال طرق أقل توغلًا، تستخدم الدعامات أو الأنابيب لفتح الممرات التي تم إنشاؤها حديثًا أثناء تعافي الجسم.

أهم الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة قبل الخضوع لجراحة فتح القناة الدمعية

 

على الرغم من انخفاض خطر حدوث مضاعفات حول الجراحة فقد أصبح استخدام الاختبارات المعملية قبل الجراحة متأصلًا في الممارسة السريرية ليس فقط في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ولكن أيضًا في جميع أنحاء العالم في النصف الأخير من القرن العشرين وفي ذلك الوقت، اعتقد الأطباء أنه من المنطقي طلب اختبارات للكشف عن التشوهات التي قد تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض أو الوفيات في الفترة المحيطة بالجراحة، ومن أهم هذه الاختبارات ما يلي:

1. فحص صورة الدم الكاملة (Complete Blood Count Test)

 

اختبار تعداد خلايا الدم الشامل يعد من الفحوصات الروتينية اللازمة قبل البدء بأي عملية جراحية بما في ذلك عملية فغر القناة الدمعية، ولذلك لتحقق من عدم وجود مشاكل في الدم متل فقر الدم أو إصابته بعدوى، حيث أنها جميع هذه الاضطرابات ممكن أن تؤثر سلباً على المريض ويمكن الكشف عن صورة الدم الكاملة من خلال ما يلي:

 

  • اختبار تعداد خلايا الدم البيضاء (White Blood Cells).

 

 

  • اختبار عدد الصفائح الدموية (Platelates Count).

 

 

  • اختبار الهيماتوكريت (Hematocrit).

 

2. فحص وظائف الكلى (Kidney Function Test)

 

تعد الكلى واحدة من أهم الأعضاء في الجسم الإنسان حيث تقوم بعمل كبير في تصفية الجسم من الفضلات وإزاله السموم، حيث أنه قبل الخضوع لأي عملية جراحية يجب التحقق من مدى صحتها لضمان سلامة المريض وذلك من خلال اختبار وظائف الكلى والتي تشمل ما يلي:

 

 

  • اختبار الكرياتينين (Creatinine test).

 

  • اختبار الكالسيوم (Calcium test).

 

  • اختبار الفوسفور (Phosphorus test).

 

 

 

 

  • اختبار الكلوريد (Chloride test).

 

3. فحص تخثر الدم

 

يعتبر فحص سيولة الدم أو تخثر الدم من أهم الفحوصات الروتينية اللازمة قبل إجراء عملية فغر القناة الدمعية، والذي يشمل ما يلي:

 

  • اختبار زمن الثرومبوبلاستين الجزئي (PTT).

 

 

4. فحص وظائف الكبد (Liver Function Test)

 

اختبارات وظائف الكبد والتي تعرف باسم (LFTs) من الضروري جداً إجراءها قبل البدء بعملية فتح القناة الدمعية المسدودة، ذلك لأن الكبد يعتبر واحد من أهم الأعضاء الأساسية في تحقيق مستوى صحي جيد للجسم، يمكن اختبار وظائف الكبد من خلال ما يلي:

 

  • اختبار ناقلة أمين الألنين (Alanine aminotransferase (ALT)).

 

  • اختبار الفوسفاتاز القلوي ((ALP) Alkaline Phosphatase) .

 

  • اختبار ناقلة أمين الأسبارتات (Aspartate aminotransferase (AST))

 

 

  • اختبار الألبومين (Albumin test).

 

  • اختبار جاما جلوتاميل ترانسفيراز ((GGT) Gamma glutamyltransferase).

 

 

5. فحص سكر الدم (Blood Suger Test)

 

يقيس اختبار سكر الدم كمية السكر المسمى الجلوكوز في عينة الدم الخصة بك، الجلوكوز هو مصدر رئيسي للطاقة لمعظم خلايا الجسم بما في ذلك خلايا الدماغ، يعتبر الجلوكوز هو لبنة بناء للكربوهيدرات حيث توجد الكربوهيدرات في الفاكهة والحبوب والخبز والمعكرونة والأرز، تتحول الكربوهيدرات بسرعة إلى جلوكوز في الجسم وهذا يمكن أن يرفع مستوى الجلوكوز في الدم، حيث تساعد الهرمونات المصنوعة في الجسم على التحكم في مستوى الجلوكوز في الدم، ويمكن إجراء الاختبار بالطرق التالية:

  • بعد عدم تناول أي شيء لمدة 8 ساعات على الأقل (صيام) ويسمى فحص سكر الدم الصائم (Fast Blood Suger Test). 

 

 

  • بعد ساعتين من شرب كمية معينة من الجلوكوز ويسمى اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (Oral Glucose Tolerance Test) ويرمز له (OGTT).

 

6. فحص البول (Urine analysis test)

 

تحليل البول هو اختبار بسيط للنظر في محتويات عينة البول حيث يفحص الاختبار البول بعدة طرق للبحث عن التشوهات، يتضمن ذلك تغييرات في شكل البول وتكوينه وقد يُطلب تحليل البول كاختبار فحص أو عندما يقوم مقدم الخدمة بتقييم الأعراض الخاصة بك لإجراء التشخيص أو قبل البدء في العمليات الجراحية.

تحليل البول هو اختبار سهل وغير مؤلم يتم إجراؤه في العيادة الخارجية على عينة من البول، حيث يفحص البول بصريًا  تحت المجهر أو باستخدام مقياس العمق، يمكن أن يفحص تحليل البول المشاكل الصحية أو يشخص الأمراض أو يراقب العلاج، قد يكون البول في الصباح الباكر هو الأكثر فائدة لتحليل البول ويحدث هذا عندما يكون بولك أكثر تركيزًا ويزداد احتمال ظهور أي تشوهات.

7. فحوصات التصوير

 

  • فحص تصوير العين بالأشعة المقطعية المحوسبة (CT Scan).

 

  • فحص تصوير العين بالرنين المغناطيسي (MRI Scan).

 

  • فحص تصوير العين بالأشعة السينية (X-Ray).