تُعتبر السياحة من أحد الأنشطة التي باتت منتشرة بشكل كبير في وقتنا الحاضر، والتي تساعد على تقديم العديد من المزايا للاقتصاد المحلي والعالمي، فهنالك العديد من أنواع الأنشطة السياحية التي باتت منتشرة مؤخراً، والتي تساعد على تنمية الاقتصاد وتطوير البنى التحتية والعديد من المقومات الإيجابية.

 

أهمية ومفهوم السياحة

 

تعرف السياحة على أنها الأعمال والأنشطة التي يقوم بها الأفراد لأغراض ترفيهية أو علاجية أو ثقافية، وذلك يختلف باختلاف نوع وطبيعة المنطقة السياحية التي يقصدها السائح، فهنالك السياحة العلاجية وأخرى ثقافية وترفيهية وجميع أنواع السياحة تشترك بطابع وسمات مشتركة؛ حيث أن السائح يأتي إليها من مكان يبعد عن مكان سكنه، ويقوم بدفع بعض الرسوم المالية للدخول واستخدام المرافق العامة التي تخص المنطقة السياحية وما إلى ذلك.

 

وتكمن أهمية السياحة بكونها أحد مصادر الدخل الأساسي للكثيرين، وتعتبر مصدر الايراد المالي الداعم لاقتصاد الدول والذي يرتكز على الضرائب المالية التي يتم فرضها على السائحين، وعلى المرافق العامة التي يستخدمونها وجميع الخدمات المقدمة من القطاعات المتنوعة التجارية والعقارية وقطاع النقل والصحة والقطاعات المالية.

 

أهمية السياحة كمصدر للدخل القومي

 

بعرف الدخل القومي على أنه مجموع الدخل السنوي الخاص بالأفراد العاملين في المجتمعات وفي الدولة، بغض النظر عن مصادر الدخل المتنوعة خلال عام واحد فقط، وعلى أساس مستوى الدخل الذي يحققه الأفراد يتم تحديد الوضع الاقتصادي للدولة، ويتم قياس ذلك لجميع القطاعات الموجودة التجارية والعقارية والصحة والقطاعات المالية والزراعية والصناعية ومع الأخذ بعين الاعتبار جميع الإيرادات والمصاريف، فيتم إضافة الإيرادات وطرح المصاريف للوصول إلى صافي الدخل القومي.

 

وفيما يخص أهمية السياحة كمصدر للدخل القومي، فقد نجد أن السياحة ومصادر العمل في القطاع السياحي هي من الأعمال التي باتت منتشرة مؤخراً وبشكل كبير؛ حيث عمل القطاع السياحي على توفير العديد من فرص العمل للأفراد والطاقات الشبابية التي وتقليل معدلات البطالة من خلال المشاريع الاستثمارية السياحية التي يتم طرحها في المناطق السياحية، وبالتالي فإن السياحة ومصادر العمل في القطاع السياحي تزيد من نسبة الدخل القومي والتنوع في مصادره بدلاً من الاعتماد على  الأعمال التقليدية.