في ظل الاقتصاد السيء، قد يكون من الصعب احتواء الاضطرابات في عمليات الشركة دون اتخاذ إجراءات صارمة من الإدارة العليا ورؤساء الأقسام، ولإصلاح مشكلة التشغيل، قد تقوم القيادة العليا بخفض نفقات التشغيل، وكبح جماح الهدر وتقليل القوى العاملة، وكل ذلك يؤثر على بيان دخل الشركة.

 

ما هي البنود التي تندرج تحت مصاريف التشغيل في بيان الدخل

 

نفقات التشغيل

 

هُناك العديد من البنود التي تندرج تحت المصروفات التشغيلية في بيان الدخل، وهي أيّ رسوم يتعين على الشركة دفع نقود مقابلها، وطالما أنّها تُساعد المنظمة في كسب المال، فإنّها مؤهلة كمصروفات تشغيل، وهذا هو السبب في أنّ الاستشاريين الإداريين يقولون في كثير من الأحيان أنّ نفقات التشغيل هي جزء من الخبز والزبدة للشركة، شبكة المعاملات التي تُساعدها في الوجود التجاري وتسوية الالتزامات التشغيلية في الوقت المحدد، وتمتد نفقات التشغيل من اللوازم المكتبية والإيجارات إلى التقاضي والنقل والتأمين والنفقات غير النقدية المتنوعة مثل الاستهلاك والنضوب والإطفاء.

 

الرسوم التشغيلية

 

إذا تعمقنا في الرسوم التشغيلية لشركة تُعاني من ضائقة مالية، فإنّه يُمكننا رؤية الاستراتيجيات والتكتيكات التي تستخدمها للتشبث بصعوبة على أمل تحقيق وضع الشركة المربح في المستقبل، ويُمكننا مُلاحظة هذا الاتجاه من خلال مراجعة قائمة النفقات على مدى ثلاث أو خمس سنوات، على سبيل المثال ورؤية أنّ التكاليف تتجه نحو الأساس النقدي، بمعنى أنّها تنخفض،كما يلتزم المحاسبون بمصروفات التشغيل عند حساب الدخل التشغيلي، والتي يحسبونها بطرح رسوم التشغيل من الربح الإجمالي.

 

قوائم الدخل

 

يراقب المستثمرون بعناية تصريحات قيادة الشركة بعد أن تنشر بيان الدخل الدوري، بشكل عام لجمع المعلومات السياقية، على سبيل المثال قد يرغب المموّلون في معرفة كيفية جني الشركة للأموال خلال الفترة قيد المراجعة، وليس فقط مقدار ما حققته، إلى جانب المصروفات، وتشكل الإيرادات سواء من بيع السلع أو تقديم الخدمات، الجانب الآخر من عملة ربحية الشركة، ومن المُمكِن للشركة أيضاً كسب المال عن طريق شراء وبيع المنتجات المالية المتنوعة مثل الخيارات والأسهم والسندات، وتحدث هذه المعاملات بشكل عام في بورصات الأوراق المالية مثل بورصة نيويورك للأوراق المالية وبورصة لندن.

 

وفي الاقتصاد الحديث، يُعدّ تشغيل عملية فعّالة ومستدامة أمراً ضرورياً لقيادة الشركة، حيثُ أنّ مصطلح فعّال، يعني نشاط أو فعل لا يضيع الوقت والجهد والمال، وهذا هو المكان الذي تتناغم فيه إدارة نفقات التشغيل مع إدارة الكفاءة، ولكسب المال خلال فترة معينة ومواصلة هذا الاتجاه بمرور الوقت، يجب على الشركة اتخاذ خطوات ملموسة لكبح جماح الهدر وزيادة الإيرادات ونشر التكنولوجيا.