هناك العديد من السلع والخدمات التي اجتاحت العالم مؤخراً، والتي أصبحت سلع أساسية بالرغم من عدم وجودها سابقا، ولكن أصبح لا يمكن الاستغناء عنها وأصبحت أساس الاستمرار والتقدم.

 

أهمية التنوع في السلع والخدمات

 

يمكننا تعريف السلع والخدمات على أنه جميع ما يتم تقديمه لأفراد المجتمع من منتجات وخدمات سواء كانت سلع خدمية أو استهلاكية، وتعتبر السلع والخدمات التي يتم تقديمها للأفراد بأنها أحد الوسائل والأساليب التي تساعده على الاستمرار والتقدم في الحياة، وهي بدورها تعمل على مساعدته لإنجاز جميع المهام والأعمال الخاص به، من أبسطها إلى أكثرها تعقيداً.

 

كما تمكن السلع الغذائية الفرد أن يحصل على حاجته الأساسية، بدء من الطعام إلى العديد من السلع الرفاهية والتكميلية والخدمات التي تساعده على إنجاز الأعمال والمهام بشكل أفضل وأسرع سواء بشكل شخصي أو عن طريق قطاع معين.

 

تأثير التغير في السلع والخدمات على الاقتصاد الصناعي

 

إن وجود تغير في السلع والخدمات أمر حتمي وأساسي ولابد من وجود اختلاف وتغير في السلع والخدمات المقدمة لأفراد المجتمع المحلي والعالمي؛ وذلك لإرضاء جميع الرغبات واختلاف الأسواق إلى جانب تحقيق جميع الأهداف والمكاسب وتقديم جميع الخدمات بأفضل صورة ممكنة.

 

وفيما يخص تأثير التغير في السلع والخدمات على الاقتصاد الصناعي ودوره بدعم الصناعات، حيث يمكننا القول بأن التغير في طبيعة السلع والخدمات المنتجة هو أحد مؤشرات تنمية الصناعة وتطويرها، ولابد من التركيز على التنوع في الصناعات والسلع والخدمات المقدمة للمستهلكين؛ لضمان حصول جميع الأفراد على احتياجاتهم، حيث إن الرغبات تختلف من فرد إلى آخر ومن جهة إلى أخرى، فعلى سبيل المثال، السلع المقدمة للمسلمين تختلف عن السلع المقدمة لديانات أخرى.

 

وكذلك لابد من وجود اختلاف في السلع والخدمات المصنعة؛ لتشغيل المصانع باختلاف طبيعتها، فهنالك المصانع الغذائية والمصانع الخاصة بالصناعات الثقيلة وبعض المصانع الخاصة بالأدوية وبعض مصانع المنظفات وغيرها الكثير، وهذا بدوره يدعم القطاع الصناعي وجميع الصناعات المقدمة، وبالتالي فإن زيادة نسبة الإنتاج والناتج المحلي الإجمالي تؤدي إلى زيادة نسبة الأرباح والإيرادات المالية المحققة، ولابد من وجود اختلاف وتنوع في السلع والخدمات المقدمة، وهذا الاختلاف يعتبر أحد مصادر التنوع والاستمرار في حياة المصانع وقدرتها على تحقيق الأرباح.