إن الصداع النصفي شائع بشكل لا يصدق فهو يمكن أن يكون مؤلمًا حقًا لبعض الناس، وعلى الرغم من أن الأسباب قد تختلف إلا أن هناك أطعمة ومشروبات محددة يمكن أن تكون مفيدة بشكل عام لمن يعانون من الصداع النصفي تساعد في تخفيف حدّة الألم ولكنّها لا تمنع حدوثه.

 

كيف تساعد الأطعمة على تخفيف الصداع النصفي

 

لا توجد أي أطعمة تمنع الصداع النصفي تمامًا لكن بعضها يساعد في تخفيف الألم، ذلك وفقًا للجنة الأطباء للطب المسؤول (PCRM)، حيث أنهم يوصون بنظام غذائي نباتي كطريقة لتحسين الصحة العامة؛ حيث لا ينبغي أن تسبب هذه الأطعمة أي صداع نصفي ولا ترتبط هذه الأطعمة بالضرورة بالوقاية من الصداع النصفي، لكنها غير مؤذية وصحية بشكل عام.

 

كما يقول حوالي 30 في المائة من الأشخاص الذين يصابون بالصداع النصفي أن الجفاف قد يكون السبب، حيث أنه من أعراض الجفاف هي الصداع، كما أن البقاء رطب طوال اليوم يمكن أن يمنع الشخص من المعاناة من الصداع فإذا كان الشخص لا يحب الماء العادي فيجب أن يحاول إضافة بعض الفاكهة أو الأعشاب الطازجة.

 

والابتعاد عن بعض الأطعمة يساعد في منع نوبات الصداع النصفي مثل الحد من الصوديوم، الدهون أو تجربة نظام غذائي منخفض في نسبة السكر في الدم وتجربة نظام غذائي منخفض التيرامين، كما يمكن تجنب الأطعمة المصنعة واستهلاك الأطعمة الكاملة غير المصنعة على الرغم من صعوبة تجنب الأطعمة المصنعة تمامًا، لكن يمكن التقليل من المواد مضافة مثل المنكهات الاصطناعية، المحليات، المواد الحافظة التي تسبب الصداع النصفي، لذا يجب تجنبها في الجزء الأكبر من النظام الغذائي.

 

الأطعمة التي تخفف الصداع النصفي

 

تحتوي الخضار البرتقالية، الصفراء، الخضراء على الكثير من الفيتامينات، المعادن، مضادات الأكسدة التي تساهم في تعزيز الصحة والبقاء نشيطاً؛ مما يمكن أن يمنع حدوث الصداع النصفي كالليمون والبرتقال علاوة على ذلك غالبًا ما تحتوي الخضروات على نسبة عالية من الماء مثل الفلفل، الخيار، الخضار الورقية وغير ذلك، حيث أنها تحافظ على توازن الجسم وتمنعه من فقدان الكثير من الماء.

 

ومن الأطعمة التي تخفف من الصداع ما يلي:

 

  • البطيخ: يحتوي على الكثير من الماء فيه بنسبة 92 في المائة من الماء، بحيث الحصول على الكثير من الماء سواء عن طريق شربه أو عن طريق تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الماء سيساعد الشخص على البقاء رطبًا، كما أن الحصول على كمية كافية من السوائل مهم لجميع جوانب الصحة، بما في ذلك الصداع النصفي.

 

  • البذور والمكسرات: تعتبر البذور والمكسّرات غنية بالمغنيسيوم حيث أن نقص المغنيسيوم هو أحد الأسباب الغذائية الأكثر شيوعًا للصداع المستمر، كما أن إعطاء الأولوية لكميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم يوميًا هو أحد أفضل الطرق للوقاية من الصداع، حيث أن بذور الكتان، بذور اليقطين المنبتة، بذور الشيا كلها مصادر جيدة للمغنيسيوم، كما أن الكاجو غني بالمغنيسيوم أيضًا.

 

  • الشوكولاتة الداكنة: تحتوي على حوالي 40 إلى 50 ملليغرام من الكافيين لكل 1 أونصة، هي نفس الكمية تقريبًا التي تحصل عليها في فنجان من الشاي الأخضر ونصفها تقريبًا الكمية الموجودة في فنجان من القهوة المخمرة العادية لذلك، اعتمادًا على الشخص قد تكون وجبة من الشوكولاتة الداكنة كافية لتخفيف الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين، كما أنها مصدر جيد للمغنيسيوم.

 

  • التوت: إن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة يمكن أن يساعد في تخفيف ضغط الجيوب الأنفية بمرور الوقت، حيث يعتبر التوت الأزرق، الفراولة، التوت الأسود، التوت كلها خيارات جيدة.

 

  • الفطر: يحتوي على نسبة عالية من الريبوفلافين (المعروف أيضًا باسم B2)، الذي قد يساعد في الوقاية من الصداع النصفي؛ ففي بعض الأحيان يصاب الناس بالصداع لأنهم يعانون إما من مشاكل الامتصاص في الأمعاء السفلية، كما أن الريبوفلافين ربما يكون فعالًا في الوقاية من الصداع النصفي.

 

وفي النهاية قد يوصي بعض الأطباء بأن يحتفظ الأشخاص المصابين بالصداع النصفي بمفكرة طعام لتتبع ما يأكلونه وأي أعراض صداع يعانون منها، كما تجدر الإشارة إلى أن بعض الأشخاص قد يكون لديهم رد فعل فوري تجاه طعام ما، في حين أن البعض الآخر قد لا يتفاعل إلا بعد 24 ساعة من تناوله، كما أن الخطوة التالية هي محاولة إزالة أحد الأطعمة المحفزة المحتملة من النظام الغذائي لمعرفة ما إذا كان الصداع النصفي لا يزال يحدث أم لا.