شراب القيقب:

 

شراب القيقب (Maple Syrup)، من المحليات التي يتشابه قوامه بقوام العسل، حيث كانوا الأمريكيون الأصليون يقطعون جزء من جذع شجرة القيقب ويدخلون قصبة أو قطعة منحنية من اللحاء في الفتحة، تحت الفتحة كانوا يضعون قطعة أكبر من اللحاء أو وعاء لالتقاط السائل المتساقط، حيث يتم تركيز العصارة إما عن طريق تركها طوال الليل، ثم رمي الماء المتجمد فوقها، أو بوضع أحجار ساخنة في العصارة لتبخير بعض الماء.

 

بحيث يتم استخدام المنتج الناتج في الطهي وأحيانًا كمشروب حلو، كما أدخل المستوطنون الأوروبيون أوانيًا من الحديد والنحاس في العملية، مّما يسمح بتسخين العصارة لفترة أطول وإزالة المزيد من الماء وإنتاج ما نعرفه اليوم باسم شراب القيقب.

 

طريقة تصنيع شراب القيقب:

 

  •  في ظل النظام التقليدي، بمجرد جمع السائل الناتج عن شجرة القيقب، يتم سحب الخزان التي يوضع فيه سائل القيقب إلى المبنى حيث تتم معالجته ويسمى بيت السكر .

 

  • ثم يتم تفريغه في خزان احتجاز، حيث يجب معالجة السائل فور جمعه من أجل إنتاج أفضل نوعية شراب.

 

  • أمّا في الأنظمة الحديثة تتم عملية الجمع ويتم إرسال السائل مباشرة من الأشجار إلى بيت السكر ولتحقيق ذلك، يتم توصيل أنبوب بلاستيكي بكل كتلة، حيث تعمل الأنابيب معًا إلى أنبوب أكبر.

 

  • ثم تعمل الأنابيب بدورها على إدخال السائل المجمع إلى الخزان.

 

  • ثم يتم إدخال السائل باستمرار ولكن بشكل بطيء شديد، من خزان من جهة واحدة، ويتم تصريف الشراب النهائي وتعبئته باستمرار في الطرف الآخر.

 

  • ثم ينتقل إلى وعاء المداخن، حيث يتم تسخينه، وتركيز السائل والتسبب في تغيير كيميائي.

 

  • يتم تسخين السائل على نار تعمل بالحطب أو الزيت في سلسلة من الأحواض الطويلة الضحلة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، ممّا يؤدي هذا إلى تبخير الماء الموجود في السائل،بالتالي يؤدي إلى تكثيف السائل.

 

  • ثم يدخل السائل أولاً إلى وعاء المداخن، الذي يحتوي على قاع مموج مبطن بسلسلة من الأنابيب تسمى المداخن.

 

  • المداخن تخدم غرضين، تعمل أولاً النار على تسخين الهواء داخل المداخن، ممّا يوفر حرارة أكثر اعتدالًا ولطيفًا، حيث يسمح بتسخين العصارة لفترة أطول وبدرجة حرارة أعلى، ممّا يؤدي إلى تبخير المزيد من الماء دون التعرض لخطر حرق السائل.

 

  • ثانيًا يزيد قاع المقلاة المتموج من مساحة سطح المقلاة ويسمح لمزيد من الشراب بالتلامس مع الحرارة في نفس الوقت من وعاء المداخن، حيث يتدفق السائل إلى وعاء الشراب المسطح ويتم الانتهاء منه.

 

  • ثم تتحول عصارة القيقب إلى شراب القيقب في الوقت الذي يصل فيه تركيز السكر إلى 66٪.

 

  • يقوم المنتجون بااختبار تركيز القيقب باستخدام طريقتين، الأول يستخدم الصيغة التي تم الانتهاء من الشراب عندما يصل إلى درجة الحرارة التي يغلي فيها الماء زائد 7.1 درجة فهرنهايت (4.3 درجة مئوية)، نظرًا لأن الماء يغلي عند درجات حرارة مختلفة اعتمادًا على الارتفاع، حيث يقوم المنتجون بغلي عينة من الماء وقياس درجة حرارتها.

 

  • عندما يصل الشراب إلى درجة حرارة العينة بالإضافة إلى 7.1 درجة فهرنهايت (4.3 درجة مئوية)، يتم ذلك الطريقة الثانية وربما الأكثر علمية.

 

  • تتضمن أداة تسمى مقياس كثافة السوائل وهو أنبوب زجاجي مغلق بكمية صغيرة من الوزن في أحد طرفيه.

 

  • ثم تعمل أفقيًا حول الجزء الخارجي وهو عبارة عن أنبوب مكون من سلسلة من الخطوط التي تشير إلى التركيز بالنسبة المئوية، حيث يتم معايرة الخطوط خصيصًا لشراب القيقب.

 

  • بمجرد تسخين السائل، يتم وضع عينة في أسطوانة ويتم وضع مقياس كثافة السوائل في السائل.

 

  • ثم يغرق مقياس كثافة السوائل في الخط الذي يشير إلى تركيز السكر الحالي في السائل.

 

  • عندما يغوص مقياس كثافة السوائل إلى الخط الذي يشير إلى 66٪، يصبح السائل شرابًا.

 

  • مع اقتراب السكر من 66٪، يتم فحصه باستمرار، حيث يعد الانتهاء من الشراب بتركيز السكر المناسب أمرًا بالغ الأهمية.

 

  • ثم يتم ترشيح الشراب وسكبه في حاويات، حيث بمجرد الانتهاء من الشراب بشكل صحيح يتم سكبه من خلال مرشح قماشي لإزالة أي رمل سكر يسمى نتر.

 

 

  • ثم تملأ الحاوية إلى أعلى ثم تغلق بإحكام، نظرًا لأن شراب القيقب لا يحتوي على مواد حافظة، فإن هذه الخطوة النهائية تضمن أن الحاوية معقمة ومحكمة الإغلاق وتمنع أي فساد.

 

  • بالجدير بالذكر أنّ أهم خطوة من عملية صنع شراب القيقب تتم في بيت السكر، حيث يتم تحديد محتوى السكر الأولي للعصارة.

 

  • كما يجدر بالذكر أن المصنعون يستخدمون نظام تغذية مستمر لصنع شراب القيقب.